عربي21:
2025-04-06@14:59:45 GMT

WSJ: لهذه الأسباب ترفض حماس عروض إسرائيل لوقف القتال

تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT

WSJ: لهذه الأسباب ترفض حماس عروض إسرائيل لوقف القتال

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أنه في الأيام الأولى من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، سعت حركة المقاومة "حماس" للحصول على استراحة، وأطلقت سراح 105 من الأسرى الإسرائيليين خلال 7 أيام، لكنها رفضت منذ ذلك الحين عرضين لوقف القتال، وكان كل منهما أكثر سخاء من سابقه، بحسب تعبيرها.

وقالت الصحيفة، في مقال افتتاحي الخميس، إن حماس تجاهلت الاقتراح المصري  وأوضح عزت الرشق، عضو المكتب السياسي للحركة، أنه “لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات دون وقف كامل للعدوان”.



وفي 20 كانون الأول /ديسمبر، قال عضو المكتب السياسي غازي حمد، في معرض رفضه العرض الإسرائيلي، إن حماس لم تعد مهتمة بـ "توقف هنا وهناك، لمدة أسبوع، أسبوعين، ثلاثة أسابيع"، على الرغم من أن إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح كبار أسرى حماس، وفقا لتعبير الصحيفة.


ونقلت عن  مستشار الأمن القومي الإسرائيلي من عام 2017 إلى عام 2021، مئير بن شبات، ما وصفته بالتفسير الواقعي، حيث قال هذا الأخيرة إن حماس "تشعر بالثقة الكافية" لرفض أي صفقة لا تحقق لها النصر بشكل مباشر. قد تكون هذه الثقة مضللة، لكنها تستند إلى أساس".

وأضاف أنه "على الرغم من أن الظروف التي تعمل في ظلها قواتنا أصبحت أكثر صعوبة مما كانت عليه في الماضي، إلا أن الأمور تحسنت بالنسبة لمقاتلي حماس".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "تحت ضغط إدارة بايدن، تستخدم إسرائيل الآن قوة نيران أقل لفرض تقدمها على الأرض. وهذا يترك المزيد من الفرص لحماس لنصب كمائن للجنود الإسرائيليين".

وقال شبات إنه " بين هجمات الكر والفر، فإن حماس ستحصل على سيطرة فعلية على معظم المساعدات التي تدخل القطاع"، ومرة أخرى، وتحت ضغط إدارة بايدن، سمحت إسرائيل بزيادة تدفق الوقود إلى غزة، والذي تحتاجه حماس للبقاء تحت الأرض، بحسب ما ذكره المقال.

وشددت الصحيفة على وجود ثلاثة اتجاهات سياسية قد تشجع حماس على رفض الهدن، موضحة أن "الأول يتلخص في الحملة المتنامية التي يقوم بها الإعلام الإسرائيلي من أجل الدفع لاتفاق إطلاق الأسرى حتى لو أفضى ذلك لبقاء حماس في السلطة"، لاسيما وأن "القتل العرضي لثلاثة رهائن إسرائيليين كان بمثابة ضربة سياسية للاعتقاد بأن المجهود الحربي الإسرائيلي سيعيد شعبها إلى الوطن".

وثانيا، وفقا لـ"وول ستريت جورنال"، فإن "سلوك الولايات المتحدة يكشف عن رغبة طاغية في وقف تصعيد المعركة الأكبر مع وكلاء إيران. هجمات الحوثيين في اليمن تمر دون رد، والميليشيات العراقية تفلت من ضرب القواعد الأمريكية. وفي حين أدى القصف اليومي الذي يشنه حزب الله إلى نزوح حوالي 100 ألف إسرائيلي من منازلهم، وتحث واشنطن إسرائيل على إبقاء ردها عند الحد الأدنى".

وثالثا، قالت الصحيفة إنه "في حين يدعم البيت الأبيض الهجوم الإسرائيلي المضاد في غزة، فإن تركيزه الآن ينصب على تقليصه. وتظهر تقارير شبه يومية عن مسؤولين أمريكيين كبار يحثون إسرائيل على الانتقال إلى المرحلة التالية من العمليات، قتال منخفض الحدة مع غارات من الحدود. وتقول إسرائيل إنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لطرد حماس، لكن ارتفاع الخسائر العسكرية له أثره".


واعتبرت أن "هذا هو طريق حماس نحو البقاء والنصر: تحول سابق لأوانه في الجهود الحربية الإسرائيلية للوفاء بالجدول الزمني السياسي للسيد بايدن".

وأضافت متسائلة "لماذا تتخلى عن أوراق مساومة الرهائن الخاصة بك إذا كنت تحتاج فقط إلى الصمود لبضعة أسابيع أخرى؟".

وزعمت الصحيفة أن "العيب هنا قد يكون في تحليل حماس هذا هو أنه يفترض أن إسرائيل ستتبع نصيحة السيد بايدن".

وختمت المقال بالقول إن "القوات الإسرائيلية لا تزال تتقدم، وتوسع عملياتها في بعض المناطق وتركزها في مناطق أخرى. وليس أمام إسرائيل خيار سوى المضي قدما حتى تقضي على حماس".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية غزة حماس فلسطين حماس غزة الاحتلال صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إن حماس

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يقطع أوصال القطاع لـ 4 مناطق منفصلة تتضمن «جزرًا سكانية».. مقترح مصري جديد لوقف «تمزيق غزة»

البلاد – رام الله
فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي تمزيق جغرافيا قطاع غزة وقصف سكانه وإجبارهم على إخلاء مناطقهم لفرض شروطه على “حماس”، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، السبت، بأن مصر قدّمت مقترحًا جديدًا لصفقة غزة هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
ورغم أنّ الهيئة لفتت إلى أنها لم تحصل على تفاصيل المقترح المصري الجديد، إلا أنها قالت إنه “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.
وتقدّر تل أبيب وجود 59 محتجزًا إسرائيليًا في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9,500 فلسطيني يعانون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

يأتي ذلك فيما تقدمت الدبابات الإسرائيلية، السبت، شرقي حيّ الشجاعية في غزة. وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها.
ووفقًا للمخططات، سيسيطر جيش الاحتلال على 40 % من أراضي قطاع غزة خلال الأيام المقبلة من خلال تجزئته إلى 4 مناطق ما بين البر والبحر، على غرار ما يحصل في محورَيْ موراج (يفصل محافظة رفح عن بقية محافظات القطاع، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا وصولًا إلى الحدود مع إسرائيل) ونتساريم (يقسّم القطاع إلى قسمَيْن شمالي وجنوبي)، وكذلك محور فيلادلفيا الذي يمتد على حدود القطاع مع مصر، ولم تنسحب إسرائيل منه رغم البند المنصوص عليه في اتفاقية وقف النار الأخيرة.
وإضافة إلى هذه المحاور، تقيم إسرائيل الآن جزرًا عدة للتجمعات السكانية المحاصرة من جميع الجهات.
وتسببت أوامر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء عدد من المناطق في غزة في نزوح جماعي قسري هربًا من القصف وبحثًا عن مناطق آمنة في القطاع. واضطر آلاف الفلسطينيين للنزوح القسري من حييّ الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة بعد إنذارات إسرائيلية بالإخلاء الفوري، وحملت مئات العائلات ما تيسّر من أمتعتهم وسارت نحو مناطق وسط وغرب المدينة باحثة عن مأوى آمن.
وأعلنت حركة حماس أن نصف المحتجزين الإسرائيليين موجودون في المناطق التي طالبت إسرائيل بإخلائها في الأيام الأخيرة، وأكدت أنها قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاؤهم ضمن إجراءات تأمين مشددة، رغم خطورتها على حياتهم، فيما حمّلت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الحفاظ على سلامتهم.
ويقود رئيس أركان جيش الاحتلال الجديد، إيّال زامير، تنفيذ خطة الاجتياح البري الشامل لقطاع غزة، ويطمح من خلالها لحسم المعركة ميدانيًا قبل أي تسوية سياسية. وبحسب تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الخطة تحظى بدعم مباشر من نتنياهو وبضوء أخضر أمريكي.
وبموازاة هذه الضغوط القصوى على الأرض، من المتوقع أن يصل مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف إلى المنطقة خلال أيام، وقد يجري مفاوضات في الدوحة أو القاهرة إذا كانت هناك تطورات في المفاوضات بشأن صفقة غزة، خاصة حال موافقة “حماس” على الإفراج عن أكثر من 5 محتجزين أحياء.
وسط هذا التصعيد الدامي، يشهد قطاع غزة تدهورًا تامًا في الوضع الإنساني والمعيشي والصحي، حيث يتزامن القصف والنزوح مع فرض الاحتلال حصارًا مطبقًا عليه، متجاهلًا كل الاعتبارات القانونية والأخلاقية.

مقالات مشابهة

  • لندن ترفض احتجاز إسرائيل نائبتين بريطانيتين وتصفه بـ”غير المقبول”
  • الجيش الإسرائيلي: هاجمنا 600 هدف في غزة استعدادا للدخول البري وهاجمنا سوريا لهذا السبب
  • الاحتلال يقطع أوصال القطاع لـ 4 مناطق منفصلة تتضمن «جزرًا سكانية».. مقترح مصري جديد لوقف «تمزيق غزة»
  • السنة يتقدمون الشيعة في حماس الاقتراع وتحذيرات من المال السياسي 
  • بينها زواج الأقارب.. ارتفاع معدل الجريمة في العراق لهذه الأسباب
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي يسعى فعليا لتثبيت معادلة الاستباحة لهذه الأمة بشراكة أمريكية
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • اقرأ غدًا في “البوابة”.. إسرائيل تقدم مقترحًا مضادًا لمقترح مصري قطري جديد للتهدئة
  • لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟