السياح الروس يبحرون إلى البحر الأسود: ‘أستوريا غراندي’ ترسو في سامسون وطرابزون
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
تحت عنوان السياحة البحرية، شهدت تركيا حدثًا مميزًا مع وصول سفينة الرحلات البحرية ‘أستوريا غراندي’ مباشرة من ميناء سوتشي الروسي إلى موانئ سامسون وطرابزون.
هذا الحدث يمثل تحولاً في مسار السياحة نحو البحر الأسود.
تميز شرق البحر الأسود بأنه وجهة سياحية مرغوبة، لا سيما بين الزوار من دول الخليج، والآن يستقطب أيضًا السياح من روسيا.
‘أستوريا غراندي’، التي أبحرت بالأمس إلى سامسون محملة بـ819 سائحًا روسيًا وطاقم من 420 فردًا، قامت برحلتها الرابعة إلى المنطقة خلال الشهرين الماضيين.
بعد إبحارها في البداية من إسطنبول وبارتين، اختارت السفينة مؤخرًا توجهًا مباشرًا من روسيا، معززةً بذلك الروابط السياحية بين البلدين.
السفينة، التي وصلت صباح الأمس من سوتشي، أعطت الفرصة للسياح الروس لاستكشاف مدينة سامسون حتى المساء، قبل أن تبحر إلى طرابزون.
وبحسب متابعة تركيا الان توجهت الرحلة إلى طرابزون، حيث رست ‘أستوريا غراندي’ في الميناء وفتحت أبوابها للسياح لزيارة المعالم التاريخية والتسوق في قلب المدينة. هذه السفينة التي تحمل علم بالاو وتضم 11 طابقًا بطول 193 مترًا وعرض 32 مترًا.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا السياح الروس السياحة في تركيا
إقرأ أيضاً:
المغرب يتصدر وجهات السياحة المفضلة للبرتغاليين خلال عطلة عيد الفصح
واصل المغرب تعزيز مكانته كوجهة سياحية رئيسية على الساحة العالمية، حيث أصبح من أبرز الوجهات المفضلة للسياح البرتغاليين مع اقتراب عطلة عيد الفصح.
وكشف كوستا فيريرا، رئيس جمعية وكالات السفر البرتغالية، في تصريح لوكالة الأنباء البرتغالية “لوسا”، أن الطلب على الوجهات السياحية، بما في ذلك المغرب، يشهد زيادة ملحوظة في حجوزات البرتغاليين، خاصة بعد فترة الحجز الأولى.
وأفاد فيريرا أن ارتفاع الطلب على هذه الوجهات يرجع إلى الحجوزات المبكرة التي قام بها السياح، بالإضافة إلى تفضيلهم لوجهات متنوعة حتى وإن كانت بأسعار أعلى.
وأوضح أن قطاع السفر يشهد نمواً غير مسبوق هذا العام، مع زيادة ملحوظة في الحجوزات مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار رئيس جمعية وكالات الأسفار البرتغالية إلى أن بعض الوجهات السياحية حققت أداءً جيداً بعد انتهاء فترة الحجز الأولى، ومن بينها المغرب، تونس، الرأس الأخضر، ومنطقة الكاريبي.
وفي الوقت نفسه، تواصل جزيرة ماديرا تصدر قائمة الحجوزات المحلية في البرتغال بالتزامن مع قرب مهرجان الزهور.
من جانبه، أكد تياغو إنكارناساو، مدير العمليات بوكالة “لوزانوفا” للرحلات السياحية، أن حجوزات عطلة عيد الفصح تسير بشكل ممتاز.
وأوضح أن العديد من البرتغاليين يميلون إلى تمديد عطلاتهم في نهاية أبريل، مما يزيد من شعبية الوجهات القريبة مثل المغرب وإيطاليا ودول البلطيق، إلى جانب جزر ماديرا والأزور التي تظل خيارات محلية مفضلة.
وفيما يخص الأسعار، أوضح إنكارناساو أن الزيادات الطفيفة في بعض الوجهات تعود إلى التضخم وارتفاع الطلب، لكنه أكد أن هناك خيارات مناسبة تتناسب مع مختلف الميزانيات.
وأضاف أن هناك طلباً كبيراً على السفر منذ بداية العام، مشيراً إلى أن عيد الفصح يظل مناسبة هامة في أجندة المسافرين البرتغاليين، حيث سجلت الحجوزات زيادة بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.