أحزاب وقوى عربية تصدر بيانا مهما إزاء التطورات في فلسطين
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة فلسطين عن أحزاب وقوى عربية تصدر بيانا مهما إزاء التطورات في فلسطين، وقّعت الأحزابُ والقوى العربيّة المشارِكة في الدورة الرابعة لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربيّة بيانًا مهمًّا، اليوم .،بحسب ما نشر وكالة سوا الاخبارية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أحزاب وقوى عربية تصدر بيانا مهما إزاء التطورات في فلسطين، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وقّعت الأحزابُ والقوى العربيّة المشارِكة في الدورة الرابعة لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربيّة بيانًا مهمًّا، اليوم السبت، وذلك بمبادرةٍ من نائب الأمين العام للجبهة الشّعبيّة لتحرير فلسطين جميل مزهر.
وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:
بيان صحفي صادر من الأحزاب والقوى العربيّة المشارِكة في الدورة الرابعة
لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربيّة
تداعت الأحزاب والقوى العربيّة المشارِكة في الدورة الرابعة لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية بمشاركة 67 حزبًا ومؤسّسة، اليوم السبت الموافق 15-7-2023، وتوقّفت أمامَ جملةٍ من العناوين السياسيّة، وأهمّها ما يجري من عدوانٍ صهيونيٍ همجيٍ وإجرامي على الشعب الفلسطيني، الذي كان آخره ما تعرّضت له مدينة جنين ومخيّمها من مجزرةٍ وتدميرٍ كبير في المنازل والبنية التحتية، إضافةً لما يتعرّض له الأسيرات والأسرى الفلسطينيون من سياسة تنكيلٍ وقمعٍ ممنهجةٍ، خاصّةً سياسة الإهمال الطبي التي تُمارس بحق عددٍ كبيرٍ من الأسرى. وما يجري في القطاع من حصارٍ وعدوانٍ مستمر، وعدوان على الضفة وتحويلها إلى كانتونات مقطعة الأوصال وعزلها بالاستيطان، وما يحدث في مدينة القدس من سياسات تهويدٍ واقتحاماتٍ للأماكن المقدّسة، وما يتعرّض له أبناء شعبنا في الداخل المحتلّ من قراراتٍ وسياساتٍ عنصرية، واستمرار معاناة اللاجئين في مخيمات اللجوء والشتات.
وحيّت الأحزاب والقوى العربيّة الشعبَ الفلسطينيَّ وصموده وثباته على أرضه، مؤكّدةً ثقتها بقدرته على التصدي للعدوان الصهيوني الغاشم على أرضه، معتبرةً أنّ ما يفعله الاحتلال بحقّ الشعب الفلسطيني جرائم حرب يندى لها جبين البشرية.
وعدّت الأحزاب أنّ العدوان الصهيوني المتواصل ليس سوى استمرار ومنهج لطبيعة السياسات الفاشية للكيان الصهيوني العنصري الإرهابي، الذي لا يستطيع إلا أن يتغذّى يوميًّا بدم الأبرياء وارتكاب المجازر، فلم يشهد العالم من قبلُ مثلَ هذه الهمجيّة المتمثّلة في العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني.
وأكدت الأحزاب والقوى على ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وكذلك على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كل أشكال المقاومة من أجل الدفاع عن أرضه ووجوده وفي التصدي للعدوان الصهيوني الغاشم.
كما أكّدت تمسّكها الكامل والمبدئي مع الحقوق الفلسطينية المتمثلة في إنهاء الاحتلال وتقرير مصيره وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها وفقًا للقرار الأممي 194، والإفراج عن الأسرى وحماية المقدسات ووقف الاستيطان وسياسة التطهير العرقي في القدس.
وأعربت القوى عن تقديرها للشقيقة الجزائر على دورها في احتضان الاتفاق الأخير، وللشقيقة مصر على رعايتها المتواصلة للمصالحة الفلسطينية، مؤكّدةً على أهمية أن تتكلل اللقاءات الوطنية المزمع عقدها في القاهرة بالوصول إلى اتفاقٍ يؤدي إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأعلنت القوى والأحزاب رفضها لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وأهمية توسيع دائرة مناهضة التطبيع في جميع البلدان العربيّة ومقاومته، باعتباره أحد الأدوات المهمة للتصدي للاحتلال، ونزع الشرعية عنه في المحافل الدولية.
واتفق الجميع على ضرورة التواصل الدوري والمستمر لمتابعة القضايا والعناوين المستجدة كافة، بما يسهم في توحيد الموقف وتبني قضايا تصب في مصلحة قضايا شعوبنا العربية، وبالأخص القضية الفلسطينية.
وفي ختام اجتماعها توجهت القوى والأحزاب العربية بالشكر إلى جمهورية الصين الشعبية وخصت بالذكر دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني على احتضانه هذا اللقاء الذي يأتي على هامش مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي والأحزاب العربية، مشيدةً بالمواقف الصينية المساندة والمؤيدة للحق الفلسطيني.
الأحزاب والقوى العربية المشاركة في الدورة الرابعة
لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية
*15-7-2023*
المصدر : وكالة سواالمصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
هجوم تركي عنيف على إسرائيل.. أنقرة تصف تصريح ساعر بـ”الوقح” وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق ضد أردوغان
تركيا – أعربت وزارة الخارجية التركية، الأحد، عن رفضها تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ووصفتها بـ”الوقحة”.
جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ردا على منشور لساعر، على منصة “إكس”.
وأضاف البيان: “نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.
وأكد على أن هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه.
وشدد البيان، على أن هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة.
وأكد أن حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبدا عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق.
وأردف البيان، أن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل.
بيان الخارجية التركية جاء ردا على تغريدة لساعر باللغة التركية قال فيها “كشف الديكتاتور أردوغان عن وجهه المعادي للسامية. وكما هو واضح هذه الأيام، فإن أردوغان يشكل خطراً على المنطقة وعلى شعبه.
ونأمل أن تتفهم بلدان حلف شمال الأطلسي هذا الأمر .. ونأمل أن يتم ذلك عاجلا وليس آجلا”.
إسرائيل ترد على بيان الخارجية التركية بشكل غير مسبوق
وردا على بيان الخارجية، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه” ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟ إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه ليس كارهًا مهووسًا للدولة اليهودية. الجميع يعلم ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة – من قبرص إلى سوريا. الجميع يرى ما يفعله بشعبه (وببيكاتشو). والجميع يسمع ما يريد أن يفعله بالدولة اليهودية.لقد انكشف الوجه الحقيقي للجميع”.
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قد هاجم في وقت سابق من الأحد الرئيس التركي، واصفا إياه بـ “الجاحد” و”المعادي للسامية”، مؤكدا أن نظامه “سيسقط”.
وتشهد الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب تصعيدا كبيرا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها “دولة إرهاب”، واتهمها بارتكاب “جرائم حرب”. ونتيجة لذلك، قامت أنقرة بتعليق بعض العلاقات التجارية والعسكرية، كما دعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية.
وبدأت الأزمة في العلاقة بين تركيا وإسرائيل تتصاعد تدريجيا منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات إسرائيلية سفن “أسطول الحرية” التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك. وردت تركيا حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا.
المصدر: الأناضول + RT