الفيوم تستعد لتنظيم مهرجان أفلام البيئة والفنون المعاصرة
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
ناقش الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، مع وفد مؤسسة مسار للثقافة والفنون، الإجراءات التنظيمية لمهرجان الفيوم الدولي للافلام البيئة والفنون المعاصرة بهدف الترويج الثقافي والسياحي لمحافظة الفيوم.
جاء ذلك بحضور، الدكتور محمد التوني معاون المحافظ، وضم وفد مؤسسة مسار للثقافة والفنون كل من الدكتور سمير شاهين نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة ، و سيد عبد الخالق مدير المهرجان، و نيرمين عامر الأمين العام، وناهد صلاح المستشار الفني للمهرجان.
خلال اللقاء، تم تبادل الرؤى والمقترحات حول إجراءات تنظيم مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، المقترح إقامته بشكل مبدئي خلال شهر نوفمبر المقبل، بعد التنسيق مع اللجنة العليا للمهرجانات وتم مناقشة مطالب واحتياجات القائمين على تنظيم المهرجان، ودورهم في تنظيم عملية استقدام نجوم الفن والسينما، واختيار الأفلام المشاركة، واللجان، والمنظمين، وكذا الدعم اللوجيستي الذي من الممكن أن تقدمه المحافظة للقائمين على المهرجان.
حركة السياحةوأعرب محافظ الفيوم، عن ترحيبه بتنظيم هذا الحدث السينمائي الدولي على أرض محافظة الفيوم، لدوره في تنشيط حركة السياحة للمحافظة، والتعريف بما تزخر به من مقومات سياحية وأثرية فريدة، مثمناً اختيار المهرجان في عامه الأول مناقشة موضوعات تتعلق بالبيئة والمناخ، لافتاً إلى الميزة النسبية لقرب محافظة الفيوم من القاهرة، الأمر الذي سيكون إيجابياً في تسهيل حركة وتنقلات المشاركين بالمهرجان.
ووجه المحافظ، وفد مؤسسة مسار للثقافة والفنون، بمعاينة عدد من المواقع المقترحة لإقامة المهرجان، وإعداد تقرير شامل بجميع التفاصيل حول خطة عمل المهرجان من حيث الوقت، والتكلفة، والجهة التي ستتحمل هذه التكلفة، حتى يتسنى عقد اجتماع آخر للوقوف على الخطوات التنفيذية لهذا الحدث الكبير، واتخاذ ما يلزم من إجراءات، والتنسيق مع الرعاة، لضمان خروج المهرجان بالشكل الذي يتناسب مع قيمة ومكانة المحافظة.
3المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم مهرجان الفيوم الدولي للافلام البيئة الفنون المعاصرة السياحي الثقافى
إقرأ أيضاً:
الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.
بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.
ترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.
وقال المخرج محمد محمود رئيس المهرجان، إنه في كل دورة، يؤكد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير التزامه بدعم الإبداع السينمائي وتقديم منصة حقيقية لصناع الأفلام.
وأشار إلى أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كجسر بين الثقافات، حيث تمتزج روح الإسكندرية الساحلية بسحر السينما، لتمنحنا تجربة فنية فريدة تعكس هوية المدينة وتراثها العريق.
وأوضح رئيس المهرجان في كلمته أن البوستر هذا العام يحمل رسالة تتجاوز الفن، لتجسد التضامن الإنساني، حيث يجتمع علم مصر مع علم فلسطين، تأكيدًا على دور السينما في التعبير عن القضايا العادلة، وترسيخ القيم المشتركة التي تجمع الشعوب قائلا:"نرحب بكل المشاركين والجمهور، ونتطلع إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتأثير".
وقال المخرج محمد سعدون مدير المهرجان، إنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير رحلته في الاحتفاء بالإبداع السينمائي، من قلب مدينة ألهمت أجيالًا من صناع الأفلام. يجسد البوستر هويتنا السكندرية، حيث يلتقي البحر بالسينما في صورة تعكس عمق الإبداع المتجذر في المدينة.
وأشار إلى أن هذه الدورة ليست فقط احتفالًا بالفن، بل تأكيد على دور السينما في نقل القضايا الإنسانية، لذا جاء البوستر حاملاً رسالة تضامن مع فلسطين، تأكيدًا على أن السينما ليست مجرد صورة بل موقف.
وكشف المخرج و المنتج موني محمود المدير الفني للمهرجان، أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير جذب اهتمام صناع السينما من جميع أنحاء العالم، حيث استقبلنا هذا العام أكثر من 2000 فيلم من مختلف القارات، مما يعكس مكانة المهرجان كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع السينمائي.
واستطرد قائلا:" من بين هذا العدد الهائل، تم اختيار مجموعة من أفضل إنتاجات الأفلام القصيرة التي تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب السينمائية، مقدمين لجمهورنا تجربة فريدة تضم أروع الأعمال التي تعكس روح الابتكار والإبداع".
ونوه المخرج موني محمود إلى أن هذه الدورة تحمل بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط من خلال جودة الأفلام المختارة، ولكن أيضًا عبر اعتراف أكاديمية الأوسكار بالمهرجان، مما يمنح الفائزين فرصة الترشح لأهم جائزة سينمائية في العالم.
وعبر عن تطلع إدارة المهرجان إلى عروض مميزة، وحوارات ملهمة بين صناع الأفلام والجمهور، ليظل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير مساحة حقيقية للاحتفاء بالفن السابع بكل تجلياته.
وأعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تأهل الأفلام الفائزة بجائزة هيباتيا الذهبية لجوائز الأوسكار بداية من النسخة المقبلة وذلك من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار