خارجية فلسطين: سكب عناصر بن غفير مواد حارقة على أسرة الرشايدة جريمة تطهير عرقي
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم في الضفة الغربية.
اليوم الـ 83 من العدوان.. استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين لمخيمات قطاع غزة البرلمان العربي يُناقش مستجدات الأوضاع في غزة اليومربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وفقًا لفضائية “القاهرة الإخبارية”، إذ قالت الخارجية الفلسطينية إن سكب عناصر “بن غفير” مواد حارقة على أسرة الرشايدة جريمة تطهير عرقي متواصلة للتجمعات البدوية.
وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات جرائم قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين خاصة التحريض المتواصل والمستمر لارتكاب المزيد من الجرائم الذي يمارسه الوزيرين المتطرفين "بن غفير وسموتريتش" اللذان يوفران الدعم والحماية والتشجيع لميليشيات المستوطنين وتزويدهم بالأموال والأسلحة اللازمة لارتكابها ضد المواطنين الفلسطينيين.
حكومة اليمين المتطرفوأكدت الوزارة أن حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال توفر الغطاء والمظلة لتلك الجرائم وتستخف بالمواقف الدولية والأمريكية التي تطالبها بوقف الاستيطان ولجم وتفكيك ميليشيات المستوطنين المسلحة ووقف ارهابها ضد المواطنين الفلسطينيين لإدراكها بعدم جدية تلك المواقف خاصة وأنها لا ترتبط بأي إجراءات أو أفعال رادعة أو عقوبات تجبر دولة الاحتلال على تفكيك تلك الميليشيات ورفع الحماية عنها وتجفيف مصادر تمويلها. في هذا الإطار توضح الوزارة أن مخططات الحكومة الإسرائيلية تعمق من حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين مصر بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
بعد اقتحام بن غفير للأقصى..مصر والأردن: لا استقرار في المنطقة دون ضمان حقوق الفلسطينيين
تحادث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي هاتفياً اليوم الأربعاء، حول تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر، والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
وناقش الوزيران الجهود المصرية القطرية للتهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة، بالإضافة إلى التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء التصعيد الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة.
وكان أحدث الاستفزازات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك. وبحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني، وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة في 4 مارس( آذار).
وعكس الاتصال تطابق رؤى البلدين للتطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على أن لا استقرار فى المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو(حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.