"روساتوم" منفذ مشروع الضبعة النووي تُدشّن الفرع الرئيسي في القاهرة
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
دشنت شركة روساتوم العالمية الرائدة في التكنولوجيا والرائدة في صناعة الطاقة النووية العالمية التي تعمل في 60 دولة ومنفذ مشروع الضبعة النووي، الفرع الرئيسي الموحّد في القاهرة.
ويمثل هذا الافتتاح مرحلة مهمة في توحيد البنية التحتية للمكاتب وللشركات التابعة لروساتوم، بهدف الترويج لمنتجات مؤسسات روساتوم في السوق المصرية.
حضر الحفل م. محمد رمضان بدوي، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية للتشغيل والصيانة، د. محمد دويدار، مدير مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، أليكسي كونونينكو، مدير مشروع إنشاء محطة الطاقة النووية بالضبعة ونائب رئيس شركة اتوم ستروي اكسبورت ASE-JSC- المقاول العام للمشروع، و د. أحمد العتيق، رئيس المكتب التمثيلي لشركة JSC "ASE" في القاهرة، وأليكسي تيفانيان، الممثل التجاري لروسيا الاتحادية في مصر، ومراد جاتين، رئيس المركز الثقافي الروسي في مصر، إلى جانب شركاء روساتوم التجاريين المتميزين في مصر..
وعن افتتاح المكتب علق مراد أصلانوف، المدير الإقليمي لمكتب روساتوم في مصر: "لقد قامت شركة روساتوم بإطلاق مبادرة ومشروع صناعي واسع النطاق لتوحيد البنية التحتية لتواجدها بالخارج. وقد تم دمج جميع المكاتب في مصر، لعدد من الشركات التابعة لروساتوم، والتي كانت موجودة سابقا في أماكن مختلفة في مكتب ومكان موحد".
وأضاف اصلانوف: "ويمثل افتتاح الفرع الرئيسي الموحّد استمرارًا منطقيًا للعلاقة الطويلة بين مصر وروسيا، التي استمتعت بعلاقات دبلوماسية واقتصادية قوية لعقود من الزمن. كما يشكل فصلاً جديدًا في التعاون، لا سيما في مجال الطاقة النووية وغير النووية، مع تعزيز شراكتنا وتعزيز تبادل المعرفة في مختلف القطاعات".
وخلال الحدث، قدم مراد أصلانوف عرضًا لأحدث التقنيات والحلول العالمية لروساتوم، بالإضافة إلى القدرات التقنية الرائدة للشركة، مؤكدًا التزام روساتوم بالتنمية المستدامة والتعاون الدولي.
وقال: "نرى في المستقبل مستقبلًا واعدًا في السوق المصرية بالنسبة لروساتوم. من ذوي الأهمية البالغة مشروع روساتوم الحالي لبناء محطة الطاقة النووية في الضبعة في مصر. يعتبر هذا المشروع، الذي يعد أكبر مشروع لمحطة الطاقة النووية وأكثرها تقدمًا على القارة الإفريقية، إشارة عمق التعاون بين البلدين"، وأضاف: "نحن واثقون من أن التعاون مع مصر سيؤتي ثمارًا رائعة وسيدفع بأجندة التنمية المستدامة للبلاد، وسيدعم أهداف مصر الطموحة ويسهم في تقدمها العام".
يذكر أن شركة الطاقة الذرية الحكومية روساتوم (ROSATOM) هي شركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا الرائدة في صناعة الطاقة النووية العالمية؛ حيث تعمل في 60 دولة. وكواحدة من رواد الصناعة النووية، تعد روساتوم في طليعة السوق النووية الدولية، بما في ذلك بناء محطات الطاقة النووية، وتعدين وتخصيب اليورانيوم، وتصنيع وتوريد الوقود النووي. اليوم، وبفضل الخبرة الفريدة المكتسبة على مدار 80 عامًا تقريبًا، تعد الشركة في الصدارة لأسواق المنتجات عالية التقنية الواعدة الجديدة. طاقة الهيدروجين، وتخزين الطاقة، والطب النووي، وطاقة الرياح، والمواد المركبة، وأعمال اللوجستيات، وحلول البيئة - جميعها تشكل أكثر من مائة نشاط تجاري جديد، وتعزز مكانة روساتوم بين عمالقة التكنولوجيا الرائدة. وتضم الشركة حوالي 400 مؤسسة ومنظمة توظف أكثر من 300,000 شخص بشكل إجمالي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيئة المحطات النووية الطاقة النوویة فی مصر
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.