ما حقيقة مقتل جنرال بريطاني في غزة؟
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
سرايا - تداول عبر منصات التواصل الاجتماعي أخبار حول مقتل قائد كتيبة الفهود البريطانية، التي قيل إنها تقاتل إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية (AFP) فإن الصورة المتداولة تعود في الحقيقة تعود لرئيس الاركان العامة للجيش البريطاني باترك ستندرز.
وقالت الوكالة إن المنشور المتداول يضم صورة لرجل بزي عسكري وجاء في التعليق المرافق "مقتل الجنرال هامبرك توماس قائد كتيبة الفهود البريطانية المشاركة في حرب غزة إثر تفجير منزل كان يتحصن فيه مع أفراد من كتيبته".
ونفت الوكالة صحة المنشور المتداول موضحة أنها ليست لقائدٍ قُتل في غزة؛ حيث أن البحث عنها يرشد إلى أنها تعود للجنرال البريطاني السير باتريك ساندرز، وقد نشرت هذه الصورة في مواقع بريطانيّة عدّة بعد أن تحدّث ساندرز عام 2021 عن معاناته النفسيّة بعد مشاركته في عمليّات عسكريّة.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
تسلا تعتزم بدء أعمالها في السعودية الشهر المقبل
تعتزم شركة تسلا -عملاق صناعة السيارات الكهربائية- إطلاق أعمالها في السعودية الشهر المقبل، حسبما أعلنت في منشور على موقعها الإلكتروني.
ويتم بيع السيارات الكهربائية للشركة التابعة لإيلون ماسك في بلدان أخرى في الشرق الأوسط، لكن ليس في السعودية التي تعتبر أكبر سوق في منطقة الخليج.
مبيعات أوروباوشهدت تسلا تراجعا في مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا، واستهدفت موجة من الاحتجاجات العلامة التجارية في الولايات المتحدة منذ أن أصبح ماسك وهو الرئيس التنفيذي للشركة، مستشارا للرئيس الأميركي دونالد ترامب وبدأ في إجراء تخفيضات واسعة للقوة العاملة في الحكومة الاتحادية.
وجاء في المنشور أن حفل الإطلاق في الرياض، المقرر إقامته في 10 أبريل/نيسان، سيعرض سيارات تسلا الكهربائية ومنتجاتها التي تعمل بالطاقة الشمسية.
وأضاف المنشور "اختبروا مستقبل القيادة الذاتية مع سايبر كاب، وقابلوا أوبتيموس، روبوتنا الشبيه بالإنسان، بينما نعرض ما هو قادم في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات"، دون أن يوضح متى ستطرح المنتجات للبيع في المملكة.
انخفضت مبيعات تسلا وحصتها السوقية في أوروبا هذا العام رغم نمو تسجيل السيارات الكهربائية في القارة.
إعلانوأظهرت بيانات صادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية أمس الثلاثاء انخفاض مبيعات تسلا بنسبة 42.6% في أوروبا منذ بداية العام، إذ يثير ماسك الجدل على مستوى العالم.
ونظم نشطاء في أنحاء الولايات المتحدة ما يسمى باحتجاجات "إسقاط تسلا" بسبب دور ماسك في قيادة إدارة الكفاءة الحكومية، التي شطبت آلاف الوظائف وجمدت المساعدات الخارجية وألغت آلاف البرامج والعقود.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت عام 2023 أن السعودية كانت تجري محادثات في مراحلها المبكرة مع شركة تسلا لإنشاء مصنع في المملكة، ونفى ماسك هذا التقرير حينها.
وتسعى المملكة لتحويل اقتصادها بعيدا عن النفط، كما أن صندوقها السيادي هو المستثمر الأكبر في مجموعة لوسيد إحدى الشركات الناشئة في مجال السيارات الكهربائية التي تتطلع إلى منافسة تسلا.