الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: تحويل ملعب اليرموك لمركز اعتقال خرق واضح للميثاق الأولمبي
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
ندد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتحويل ملعب /اليرموك/ في غزة إلى مركز اعتقال وتنكيل وتحقيق مع أبناء الشعب الفلسطيني من طرف الاحتلال الاسرائيلي.
وأشار الاتحاد، في بيان، إلى أن ما جرى خرق واضح وصريح للميثاق الأولمبي وكافة القوانين والمواثيق القارية والدولية، وكجزء من استهدافه للحركة الشبابية والرياضية والكشفية الفلسطينية.
وذكر أن هذا الانتهاك الصارخ لكافة المواثيق جريمة لا يمكن للمؤسسة الرياضية الدولية السكوت عنه وإغفاله، مؤكدا أنه وجه رسائل عاجلة إلى اللجنة الأولمبية الدولية وكافة الاتحادات الدولية والقارية والإقليمية، بما فيها الاتحاد الدولي والأسيوي والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، والاتحاد العربي لكرة القدم، وكافة الاتحادات الوطنية، وإلى اللجان المعنية، استعرض فيها ما تواجهه الرياضة في فلسطين جراء ممارسات الاحتلال، وطالب فيها بفتح تحقيق دولي عاجل بجرائم الاحتلال بحق الرياضة والرياضيين في فلسطين.
وأضاف أنه في ظل الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على فلسطين، لم تكن الحركة الشبابية والرياضية والكشفية بمعزل عما يمر به أبناء الشعب الفلسطيني، حيث راح ضحيتها حتى الآن ما يزيد عن ألف من أعضاء الحركة الشبابية والرياضية والكشفية بين شهيد وجريح ومفقود.
ولفت الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى أن الملعب الذي يعد أحد أقدم الملاعب في فلسطين، حيث تم تأسيسه في عام 1938 والذي تم تجهيزه ليلبي المتطلبات الدولية لاعتماده ملعبا بيتيا فلسطينيا، ليس بمعزل عما تمر به الحركة الرياضية الفلسطينية، وما تشهده الأراضي الفلسطينية بشكل عام جراء هذا العدوان السافر على الشعب الفلسطيني.
وأثارت الانتهاكات التي نفذها الاحتلال ضد عدد من المعتقلين في غزة بعد نقلهم إلى ملعب اليرموك، القريب من جباليا في القطاع، غضبا وانتقادات واسعة.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: غزة
إقرأ أيضاً:
500 من أعضاء الأوسكار يدينون اعتقال المخرج الفلسطيني بلال حمدان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقّع أكثر من 500 عضو من أعضاء أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المانحة لجوائز الأوسكار، بمن فيهم الممثل مارك رافالو، والمخرجة آفا دوفيرناي، والمخرج الحائز على جائزة الأوسكار ألفونسو كوارون، رسالة مفتوحة يدينون فيها افتقار الأكاديمية للدعم العلني للمخرج الفلسطيني بلال حمدان، عقب اعتقاله مؤخرًا من قِبل السلطات الإسرائيلية.
وأصدرت الأكاديمية بيانًا أدانت فيه "إيذاء الفنانين"، لكنها لم تُسمِّ الفنانين الذين كانت تُشير إليهم. الرسالة، التي وقعها أعضاء الأوسكار تنتقد ما وصفوه بفشل الأكاديمية في التحدث دفاعًا عن بلال، أحد المخرجين المشاركين للفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار "لا أرض أخرى".
جاء في نص الخطاب: "نُدين الاعتداء الوحشي والاحتجاز غير القانوني للمخرج الفلسطيني الحائز على جائزة الأوسكار، حمدان بلال، على يد المستوطنين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية". وأضاف البيان: "الفوز بجائزة الأوسكار ليس بالأمر الهيّن. فمعظم الأفلام المشاركة في المسابقة تحظى بترويج واسع النطاق وحملات ترويجية باهظة الثمن... إن فوز فيلم "لا أرض أخرى" بجائزة الأوسكار دون هذه المزايا يُظهر مدى أهمية الفيلم لدى أعضاء هيئة التصويت. إن استهداف بلال ليس مجرد هجوم على مخرج واحد، بل هو هجوم على كل من يجرؤ على الشهادة ورواية حقائق مُقلقة".
اعتُقل بلال في وقت سابق من هذا الأسبوع عقب ما وصفه شهود عيان بهجوم عنيف شنّه مستوطنون إسرائيليون قرب منزله في قرية سوسيا بالضفة الغربية. وورد أنه تعرض للاعتداء ثم نُقل من سيارة إسعاف على يد القوات الإسرائيلية. وبعد 24 ساعة من تعصيب عينيه واحتجازه في قاعدة عسكرية إسرائيلية، أُطلق سراحه يوم الثلاثاء.
وفي حديثه لشبكة ABC News من المستشفى، قال بلال إنه كان يخشى على حياته أثناء الهجوم. وأضاف: "استمروا في مهاجمتي لمدة 15-20 دقيقة. أنزف من كل مكان... أشعر بألم في كل جزء من جسدي". ونفى بلال اتهامات بإلقاء الحجارة، وقال إن الجنود سخروا منه، في إشارة إلى فوزه بجائزة الأوسكار أثناء احتجازه.