"الأهرام": الموازنة العامة للدولة خلال 10 سنوات تتوجه لتحسين ظروف الحياة اليومية للمواطن
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
أكدت صحيفة (الأهرام) أن بنود الموازنة العامة خلال السنوات العشر الماضية؛ تتوجه إلى تحسين ظروف الحياة اليومية للمواطن، لاسيما فيما يتعلق بالتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والدعم بجميع أشكاله وأنواعه، مشددة على أن الأولوية دائما لحماية المواطن البسيط، الذى تتوجه إليه تلك المخصصات.
واستعرضت الصحيفة - في افتتاحية عددها الصادر اليوم /الخميس/ تحت عنوان (الحماية الاجتماعية هدف التنمية) - الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها مصر خلال السنوات الثلاث الماضية، سواء جائحة كورونا، أو النقص الشديد في إمدادات المواد الغذائية بسبب الحرب في أوكرانيا، أو موجة التضخم العالمية غير المسبوقة؛ مؤكدة أنه - أمام هذا - كان على الدولة المصرية التدخل بكل الوسائل لتخفيف حدة هذه الآثار على المواطن محدود الدخل، وأهم هذه الوسائل زيادة مبالغ الدعم بشكل متواصل، سنة بعد سنة.
وذكرت الصحيفة أنه قبل أيام صدر عن وزارة المالية بيان، تضمن بعض الأرقام المتعلقة بموازنة الإنفاق الاجتماعي، حيث جرى تخصيص 530 مليار جنيه للدعم في العام المالي الحالي 2023 / 2024 بزيادة 15 % عن موازنة العام الماضي؛ هذا المبلغ تم توجيهه الى مخصصات الحماية الاجتماعية، ومعاش الضمان الاجتماعي، وبرنامج تكافل وكرامة، والإسكان الاجتماعي، علاوة على دعم السلع التموينية، الذى بلغ 128 مليار جنيه، مقارنة بـ32 مليارا فقط قبل 10 سنوات.
وشددت الصحيفة على أن إيمان القيادة السياسية بأن التنمية الشاملة، والإصلاح الاقتصادي، وصنع المستقبل، لن يحققها إلا مواطن يتمتع بحالة صحية جيدة؛ دفعها إلى التوجيه بزيادة مخصصات القطاع الصحي، حيث أوضح بيان وزارة المالية، أن هذا القطاع بلغت مخصصاته 397 مليار جنيه فى العام المالي الحالي، مقارنة بـ304 مليارات فقط في موازنة العام السابق، وشهد قطاع الصحة نقلات نوعية غير مسبوقة، على رأسها بدء امتداد منظومة التأمين الشامل إلى المحافظات كافة، وإنشاء عشرات المستشفيات والوحدات الصحية، ومراكز رعاية الأسرة والطفل، وهناك عشرات البرامج والمبادرات الرئاسية التى تستهدف حماية المواطنين من شتى أنواع الأمراض.
علاوة على هذا، أوردت الصحيفة - في افتتاحيتها - أن مخصصات التعليم الجامعي وقبل الجامعي شهدت زيادة كبيرة، إذ وصلت في العام المالي الحالي إلى 592 مليار جنيه، كما زادت مخصصات البحث العلمي بنسبة نحو 18%.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالتأكيد على أن المواطن هو الغاية، والهدف الأسمي، لجميع جهود التنمية، وكلما أنفقت الدولة على برامج الحماية الاجتماعية؛ تحقق المزيد من التماسك المجتمعى لهذا الوطن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ملیار جنیه
إقرأ أيضاً:
برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن ملف القضاء على العشوائيات وتطوير المناطق غير الآمنة كان من أهم التحديات التي واجهت الدولة المصرية خلال العقود الماضية، فقد اخترقت هذه الظاهرة المجتمع المصري وبدأت في الانتشار لتصبح جزء لايتجزأ منه، منوهاً إلى أن هذه العشوائيات تعد بمثابة إرث ثقيل كان من الصعب القضاء عليه في وقت قياسي مثلما فعلنا خلال الفترة الماضية، فقد أنفقت الدولة على تطوير هذه المناطق الخطرة مليارات الجنيهات من أجل توفير سكن آمن وأدمي لقاطنين هذه المناطق.
وأضاف "أبوالفتوح"، أن خطورة ملف العشوائيات والمناطق غير الآمنة لن تقتصر فقط على تشوه المنظر الحضاري للقاهرة التاريخية وللمدن المصرية فقط، بل إنه قنبلة موقوتة فعلى الصعيد الصحي والبيئي فهي عامل محفز لانتشار الأمراض بسبب نقص خدمات الصرف الصحي والنفايات المتراكمة مع نقص الرعاية الصحية، فغالبًا ما تكون المستشفيات بعيدة أو غير مجهزة، بخلاف المخاطر الأمنية وماتسببه هذه المناطق التي ترتفع بها معدلات الجريمة مثل السرقة والعنف، فضلًا عن المخاطر العمرانية لهذه المباني التي تكون غير مؤمنة إنشائيًا وقد تنهار في أي لحظة، بخلاف المخاطر الاجتماعية والتعليمية التي جعلتها قضية شائكة لعقود كان يجب حسمها وتطويرها في ضوء خطة دقيقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إطلاق الرؤية القومية للقضاء على العشوائيات بحلول 2030، لعب دوراً بارزاً في تطوير المناطق غير المخططة وتحسين البنية التحتية والخدمات، ودمج السكان في البيئة الجديدة مع توفير فرص عمل ودعم اجتماعي، مشيراً إلى أن الدولة أنفقت أكثر من 40 مليار جنيه على تطوير المناطق العشوائية حتى الآن، بدعم من الموازنة العامة، بالإضافة إلى دعم من صندوق "تحيا مصر" وبعض الجهات المانحة، التي نجحت غي القضاء على العشوائيات في عام 2021 وأطلقت عدة مشروعات سكنية هامة لنقل سكان المناطق العشوائية، من أبرزها مشروع الأسمرات (بأجزائه الثلاثة)، بشائر الخير في الإسكندرية، الروضة ومعًا وأهالينا، تحيا مصر في حي الأسمرات ومشروع الخيالة ومدينة السلام.
وأوضح الدكتور جمال أبوالفتوح، أن القضاء على العشوائيات وتطوير المناطق غير الآمنة حق أصيل للمواطن لتحقيق العدالة الاجتماعية على نحو حقيقي من خلال تحسين جودة الحياة، وتوفير حياة كريمة لكل مواطن لاسيما للفئات المهمشة، مؤكدًا أن المهمة الأولى للحكومة الراهنة هو دعم المواطن و وضعه في المقام الأول دون أي أولويات أخرى، من خلال الاستمرار في إطلاق المبادرات التي تهدف تحسين حياة الأفراد كمبادرة حياة كريمة التي حققت طفرة في الريف المصري والمناطق النائية.