«مرصد الأزهر»: رئيس إسرائيل يوقع على قذائف غزة لرفع روح مجنديه المهزومين
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
استعرض مرصد الأزهر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك، صورة لرئيس الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أثناء توقيعه على قذيفة قبل إطلاقها على قطاع غزة.
إراقة الدم الفلسطينيوقال «المرصد» إن ما يقوم به الرئيس الإسرائيلي هو محاولة بائسة لرفع الروح المعنوية لجنود الاحتـلال الإرهابيين في ظل الخسائر المتواصلة التي يحصدها الكيان على يد الفصائل الفلسطينية، وتابع «المرصد»: «إن القتل والتدمير جزء من أيديولوجية الإسرائيليين التي تتغذى على إراقة الدم الفلسطيني منذ مذبحة دير ياسين عام 1948م وحتى اليوم».
ووصف مرصد الأزهر ما تتعرض له غزة بأنها حرب تطهير عرقي وإبادة جماعية للشعب الفلسطيني في القطاع: «ما زالت عمليات إبادة وتطهير متعمدة لطمس الهوية الفلسطينية ونزع ملكية المنازل والأراضي من الفلسطينيين ودفعهم للنزوح في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي».
موقف الدولة المصريةوأضاف: «وعبر التجربة التاريخية فإننا نراهن على صمود الشعب الفلسـطيني، القابض على الجمر والرافض للتهجير، والمقاوم الذي أفشل الكثير من المخططات الصهيونية»، مؤكدًا على موقف الدولة المصرية الرافضة لمخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية باعتبار ذلك خطا أحمر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة الاحتلال مرصد الأزهر
إقرأ أيضاً:
المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر المعامل التي كانت تصنع الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد.
معامل الأسلحة الكيميائية في سورياوأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما حصل بالأمس أن إسرائيل دمرت مراكز كانت مرتبطة بتصنيع وتطوير الأسلحة الكيميائية في دمشق.
وأشار عبد الرحمن، إلى أن الحكومة الحالية في دمشق لاتريد أسلحة كيميائية ولا إعادة تصنيعها والأمر محسوم لديها لكي لاتدخل في صراع مع إسرائيل.
ولفت إلى أن قرار وجود بقايا أسلحة كيميائية في سوريا جوابه عند حكومة دمشق واللجان الدولية هل لديها أدلة استخباراتية تشير إلى وجود أسلحة كيميائية متبقية داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
أسلحة كيميائية في سورياوأكد أنه إذا ما كان هناك بقايا أسلحة كيميائية بعد سقوط النظام السوري فإن تلك الأسلحة قد تكون أصبحت بيد الأهالي الذين غزوا المنشآت العسكرية التي لم تدمرها إسرائيل للاستيلاء على قطع السلاح.
ونوه إلى ضرورة التعاون مع ضباط نظام بشار الأسد السابقين الذين كانوا يشرفون على الأسلحة الكيميائية لمعرفة إذا ما كان هناك قطع سلاح تم تهريبه عبر تجار لايهمهم لمن يبيعوا تلك الأسلحة بقدر ما يقابلها من أموال.