(عدن الغد)خاص:

دشن المركز الثقافي في القاهرة ورشة عمل الصحافة العلمية وتغير المناخ التي ينظمها المركز، برعاية سعادة السفير المهندس خالد محفوظ بحاح، على مدى يومين.

ويحاضر في الورشة المدرب المصري الأستاذ عمرو خان، الكاتب الصحفي المتخصص في قضايا الطاقة والبيئة وتغير المناخ، الحائزة قصته" نساء الخرطوم على هامش الحرب.

.طريق طويل للمياه" على جائزة المركز الأول في مسابقة المنتدى العربي للمركز الدولي للصحفيين منتدى ICFJ باميلا هوارد لتغطية الأزمات العالمية.

وتشمل محاور الورشة التي يحضرها صحفيين من اليمن ومصر والسودان، تحديد العلاقة بين الصحافة العلمية وتغير المناخ، وأوجه التشابة بين مظاهر الجفاف في مصر واليمن، وأنماط المعالجة الصحفية للظاهرة في الدولتين، وتطبيقاتها.

وتعد الورشة هي الثانية من نوعها التي يقيمها المركز الثقافي في القاهرة بعد ورشة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، التي نظمها بالشراكة مع مؤسسة الصحافة الإنسانية اليمنية، ومبادرة ثورة الذكاء الاصطناعي المصرية.
 

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: وتغیر المناخ

إقرأ أيضاً:

«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار

في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.

من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.

يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.

بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.

يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.

مقالات مشابهة

  • من أربيل.. وكالة الصحافة الفرنسية تقيم معرضها الفوتوغرافي الأول بالشرق الأوسط
  • «عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
  • مد فترة التقديم لـ”جوائز الصحافة المصرية” حتى 21 أبريل
  • ورشة حول دور المجتمع في السلام والأمن المجتمعي بمحافظة العباسية بجنوب كردفان
  • لا يجوز التراجع عن شرف القرار الوزاري في التعيينات التي تمت في القاهرة وأديس أبابا
  • ورشة تدريبية حول فهم السلوك البشري
  • خدود تفاحي ولا صناعي .. جيهان الشماشرجي تكشف تفاصيل مثيرة عن حياتها لأول مرة
  • خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
  • اختتام فعاليات العيد لليوم الثاني في مركز اربد الثقافي.
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)