الدولار يتراجع وسط توقعات خفض الفائدة في أمريكا العام المقبل
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
تكبد الدولار خسائر كبيرة، اليوم الخميس، ويتجه لتسجيل تراجع سنوي بعد عامين من المكاسب القوية مع تأثر الأسواق بتوقعات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض الفائدة العام المقبل.
وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل ست عملات منافسة إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 100.
وزاد اليورو 0.09 بالمئة إلى 1.1113 دولار ليظل دون أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 1.1122 دولار الذي سجله أمس الأربعاء. وتتجه العملة الأوروبية الموحدة لتحقيق مكاسب سنوية 3.7 بالمئة في أقوى أداء لها منذ 2020. أما الجنيه الإسترليني فوصل في أحدث التداولات إلى 1.2813 دولار وهو أعلى مستوى له منذ العاشر من أغسطس آب. ويتجه الإسترليني لتحقيق مكاسب بستة في المئة هذا العام في أقوى أداء له منذ 2017.
وفي آسيا، ارتفع الين الياباني 0.23 بالمئة إلى 141.50 للدولار، ليقترب من ذروة خمسة أشهر عند 140.95 التي لامسها في وقت سابق من هذا الشهر.
وزادت العملة الآسيوية بأربعة في المئة مقابل الدولار في ديسمبر وتتجه لتحقيق مكاسب للشهر الثاني على التوالي وسط توقعات متزايدة بأن بنك اليابان قد يتخلى قريبا عن سياسته النقدية فائقة التيسير. وعلى مدار العام، هبط الين بسبعة في المئة مقابل الدولار.
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
المؤشر الياباني يتراجع لأدنى مستوى في 8 أشهر
طوكيو - "رويترز": انخفض المؤشر الياباني إلى أدنى مستوى في ثمانية أشهر اليوم بعد أن كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية المضادة ومنها رسوم أكثر من المتوقع بنسبة 24 بالمائة على السلع اليابانية. وتراجع المؤشر الياباني بما وصل إلى 4.6 بالمائة في التعاملات المبكرة، ليصل إلى 34102 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ السابع من أغسطس. لكن المؤشر عوض بعض خسائره ليغلق منخفضا 2.8 بالمائة مسجلا 34735.93 نقطة. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 4.3 بالمائة خلال الجلسة قبل أن يتعافى قليلا لينهي التعاملات اليوم على انخفاض نسبته 3.1 بالمائة.
وقال كازو كاميتاني خبير الأسهم في شركة نومورا للأوراق المالية "كنا نعتقد أن الرسوم الجمركية ستكون عشرة بالمائة وربما 20 بالمئة لكنها بدلا من ذلك بلغت 24 بالمائة، لنسمها صدمة رسوم ترامب، السوق عازفة تماما عن المخاطرة". وسجل قطاع البنوك أسوأ أداء بين مؤشرات القطاعات الفرعية المدرجة في بورصة طوكيو وعددها إجمالا 33 قطاعا، إذ انخفض 7.2 بالمائة، بعد أن أدى انخفاض حاد في عوائد السندات إلى تدهور توقعات الدخل من الإقراض والاستثمار. كما أثار التأثير المحتمل للرسوم الجمركية على النمو المحلي والعالمي تكهنات بأن بنك اليابان المركزي قد يضطر إلى تأجيل أي زيادات أخرى في أسعار الفائدة.
وسجل سهم شركة ريسونا القابضة أسوأ أداء على المؤشر الياباني، إذ انخفض 8.7 بالمائة. وانخفض مؤشر شركات الشحن ستة بالمائة، وتراجع سهم شركة نيبون يوسن، أكبر شركة شحن في اليابان 5.6 بالمائة. وفي مقابلة مع رويترز هذا الأسبوع، عبر رئيس الشركة عن مخاوفه من أن الحواجز التجارية الأمريكية قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إبطاء تدفقات الشحن.
وأدى ارتفاع الين، الذي يعتبر ملاذا آمنا، إلى تفاقم خسائر العديد من شركات تصدر منتجاتها. وانخفض المؤشر الفرعي لشركات صناعة السيارات في بورصة طوكيو 4.5 بالمائة مع تراجع سهم تويوتا موتور 5.2 بالمائة. وشركات صناعة الأدوية كانت من بين الأسهم القليلة التي ارتفعت، عقب صدور وثيقة توضيحية من البيت الأبيض تضمنت الأدوية إلى جانب أشباه الموصلات ضمن قائمة قصيرة من المنتجات المعفاة من الرسوم الجمركية المضادة. وأنهت أسهم الشركات الكبرى في قطاع الرقائق التداولات على انخفاض لكنها عوضت بعض الخسائر الأكبر التي سجلتها وقت سابق من الجلسة. وهبط سهم طوكيو إلكترون 3.7 بالمائة بينما هوى سهم أدفانتست 4.5 بالمائة.