الجزيرة:
2025-04-06@10:38:32 GMT

ماذا لو كان دينيس غولدبيرغ بين الفلسطينيين اليوم؟

تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT

ماذا لو كان دينيس غولدبيرغ بين الفلسطينيين اليوم؟

اشتُهرَ العديد من قصص النضال والكفاح ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وكان أشهرها عملية هروب ثلاثة سجناء سياسيين من سجن بريتوريا عام 1979، بمساعدة المناضل المخضرم دينيس غولدبيرغ؛ فقد استغرق التخطيط للهروب أشهرًا، وكانت كل دقيقة قد جُبلت بالبكاء والألم والأمل.

ومع أنّ لكل حالة احتلال ونضال خصوصيتَها، إلا أنّ هناك دروسًا مستفادة من عملية الهروب.

رغم ما تزخر به الحادثة من تفاصيل عملياتية كثيرة ومعقدة، ومن إقدام وجرأة، وعبقرية وبراعة، فإنّ بين طياتها درسًا سياسيًا هامًا، يمكن الاستفادة منه فلسطينيًا؛ يتجسد في إدارة العلاقة بين السجناء الثلاثة، وبين المعتقَل السياسي العريق دينيس غولدبيرغ، الذي خالفهم في منهجيتهم وفكرتهم في الهروب.

"الهروب من بريتوريا"

كتب أحد منفذي عملية الهروب – وهو "تيم جينكين"- قصة حول الحادثة بعنوان: "من الداخل إلى الخارج: الهروب من سجن بريتوريا المركزي"، وصدرت الطبعة الأولى عام 1987، ومن ثم تعددت الطبعات، وبالاعتماد على هذه الرواية أُنتِج فيلم باسم "الهروب من بريتوريا" عام 2020، نسبة إلى السجن ذي الإجراءات الأمنية المشددة، والواقع في مدينة بريتوريا، وتقع المدينة في الجزء الشمالي من مقاطعة غوتنغ في جنوب أفريقيا، وتعتبر من العواصم الثلاثة الرئيسة للدولة.

تبدأ القصة عام 1978، حيث ينخرط اثنان من البيض من جنوب أفريقيا بمناهضة نظام الفصل العنصري، وهما: "تيم جينكين" و"ستيفن لي"، على إثر ذلك قبض عليهما وحُكم على "جينكين" بالسجن لمدة اثني عشر عامًا، وحُكم على "لي" بثمانية أعوام، ووُضِعا في سجن "بريتوريا"، ودون أي تردد، وبعد أيام من سَجنهما، اتخذ السجينان قرارًا بالهروب، وبدأا بوضع خُطتهما لينضم لهما سجين ثالث، وهو الناشط المصري المولد، أليكس مومباريس.

في بداية الخُطة التقى السجناء الثلاثة بمناضلين قدامى، أشهرهم دينيس غولدبيرغ، وهو سجين سياسي حكم عليه أربعة أحكام بالسجن المؤبد؛ لعمله السابق ضد الفصل العنصري. وبلغة السجناء الفلسطينيين، كان هو ونيلسون مانديلا، ووالتر سيسولو "أبناء قضية واحدة".

اختلف غولدبيرغ مع السجناء الثلاثة في بداية الأمر، ونصحهم أن يقضوا مدة حبسهم بكرامة "كسجناء رأي"، وتجنب أية خطوات قد يؤدي فشلها للإضرار بالسجناء كافّة.

ولكن بعدما فشل غولدبيرغ في منعهم، ووصل لقناعة أن الشبان الثلاثة مصرون على خيارهم، تدخل بطريقة إيجابية نحو عقلنة الهروب، وتعامل معهم بحكمة. وذلك من خلال مجموعة من المحاور:

الأول: أنه منحهم بعضًا من تجاربه، فلم يحتكرها، وجنّدها لصالحهم، وأخبرهم عن العلاقات التي تحكم السجناء، وعن إدارة السجن، ومواطن قوتها وضعفها؛ بمعنى أنه لم يتركهم ليكونوا ضحية قلة الخبرة والتجرِبة بالبيئة الاعتقالية، ليوفر عليهم الزمن ويجنّبهم الفشل. مدركًا أن الثلاثة قد أصروا على قرارهم، فيجب أن تنجح تجربتهم.

الثاني: لم يستخف غولدبيرغ بالسجناء الثلاثة، فهو صاحب التاريخ النضالي العريق، ووَفق الوصف الفلسطيني، "صاحب الطلقة الأولى"، وهو رفيق "الزعيم" نيلسون مانديلا، وهو ابن تنظيم "أم الجماهير"، ولديه المناصرون الكُثر في داخل المعتقل وخارجه.

استقلالية المسار

يرى غولدبيرغ، أن كل الفرقاء تحت حكم إدارة نظام الفصل العنصري، الذي لا يفرق بين أبيض وملوّن، فكلاهما سيان بالنسبة له. وأن لا مكتسبات كبيرة دون الحرية سيخسرها الفرقاء في السجن إن أقبل أحدهم على خياره.

ورأى أنه بغض النظر عن نتيجة خطة الهروب، فلن يكون هناك فرق في ردة فعل إدارة السجن من حيث القمع سواء أفشلت الخطة بعد اكتشافها، أم اكتُشِفت بعد نجاحها. فالفرق بين السيناريوهَين، نجاح الخطة، وليس ردة فعل إدارة السجن.

 

الثالث: لم يقم "الحكيم" غولدبيرغ بإجراءات ينتصر من خلالها لرأيه، ولم يلجأ لسلطته في السجن بتحريض السجناء على الثلاثة، ولم يناجزهم في الشرعية والتمثيل، فالنضال والكفاح هما اللذان يمثلان المظلومين، ولم ينسج رأيًا عامًا ضدهم، ولم يستخدم سلطته المعنوية والمادية في قمعهم؛ بحجة الإضرار بالمصالح العليا.

فلا مصلحة عليا سوى الحرية، فهم من أجلها في السجن. وكلهم أمل بنيلها. ولم يفشل مخططهم، بل تبيّن من خلال الفيلم والقصة المكتوبة وروايات من عاصروا الحدث، حرص غولدبيرغ كأب على أبنائه، فقد خلق مسافة أمان بينه وبينهم. وعلى رغم خلافه معهم، فإنهم ظلوا مطمئنين له، ومن ناحية أخرى فقد حافظ هو أيضًا على استقلالية مساره. فغولدبيرغ صاحب رؤية، يسعى لتحقيقها دون الإضرار بمسارات الآخرين.

الرابع: أدرك غولدبيرغ أن الهروب سيكون له تكلفة على الحركة الأسيرة؛ لأنّه سيؤدي إلى حملة قمع شديدة من قبل إدارة السجن، ورغم ذلك، ساعد في تأمين بعض لوجستيات الهروب، وتواصل مع رفاقه في حزب المؤتمر الوطني؛ لترتيب سيارة الهروب وتفاصيل أخرى. وبينما كان الهاربون الثلاثة في طريقهم للخروج، عمل غولدبيرغ على تشتيت انتباه السجّانين، وبالذات مديرهم، ليتمكن الثلاثة في النهاية من الفرار إلى الدول المجاورة بنجاح.

مقاربة واتزان

مما سبق نرى أنه وبرغم الخُطة المحكمة للهروب، والعمل الدؤوب للسجناء الثلاثة، والتحايل على الصعوبات الجمة، والأداء البطولي، إلا أن غولدبيرغ يعتبر البطل الرابع، فما كان للخطة أن تنجح لولا مقاربة غولدبيرغ واتزانه. فلو اختل هذا الاتزان لربما فشلت خطة الهروب المعقدة المعتمدة على الحيل التراكمية، التي لو فشلت إحدى حلقاتها لانهارت الخطة بمجملها.

وبعد إتمام كل حلقات الخطة، وإتمام الثلاثة صنع المفاتيح الخشبية التي تستطيع فتح أقفال أبواب السجن، وقبل تنفيذ خطة الهروب بلحظة، ذهب الثلاثة لغولدبيرغ ومجموعة من أتباعه، يعرضون عليهم الهرب معهم، فرفض؛ مستندًا إلى رؤيته في إدارة الصراع مع إدارة السجن، والتي تنسحب على إدارته للصراع مع نظام الفصل العنصري، وهي أنه يميل للتروّي، وأن النضال حتى ينجح ويحقق نتائج جوهرية، يحتاج لصبر واستيفاء الظروف المجتمعية والدولية الملائمة، وأن يتحقق للمجتمع جهوزية النضال من أجل التحرير، ضمن وقته الطبيعي.

في حين أن الثلاثة، يرون أنّ أيّ انتظار سيراكم المزيد من المعيقات والمعضلات الاجتماعية، وسيقوّي أكثر وأكثر نظام الفصل العنصري، وسيفوّت الفرص التاريخية التي يمكن أن تحقق خرقًا هامًا يمكن البناءُ عليه.

شعور بالنصر

وبعد الهروب ولحظة اكتشاف مدير السجانين لذلك، أصيب بصدمة شديدة ومفزعة. فقد جرى كل شيء على نقيض ما خلقه نظام السجن. فقد كان يتخيل أنه متفوق على السجناء بأدوات الحصار والاعتقال، وأنظمة المراقبة والتحكم. واعتقد أن نظامَ التأديب – سواء من خلال هندسة السجن أم من خلال الإجراءات- قد هزمَ وطوّعَ وعي السجناء، وخلقَ منهم شخوصًا رضيت بالعبودية. ولربما اعتبر مدير السجانين أيضًا أنهم قد زرعوا خلافًا بين السجناء سيُفشل أي محاولة هروب أو عصيان بمجرد أن يختلف فيها فريق مع الآخر.

واجه غولدبيرغ صدمة إدارة السجن بضحكة هستيرية عبّرت عن شعوره بالنصر، فنصرُ فريق اختلف معه اعتبره نصرًا له، وعبّرت أيضًا عن نجاح مقاربته، وعن هزيمة معنوية ومادية ألحقوها بإدارة السجن.

 

هرب السجناء الثلاثة، ونكّل العنصريون ببقية المعتقلين، إلا أنهم ظلّوا فخورين بحالة النصر التي حققها رفقاؤهم الثلاثة، ونالوا القيمة التي اختلفوا على الطريق للوصول إليها، وهي الحرية. ناضل الثلاثة من خارج السجن، وأفرج عن غولدبيرغ ونُفي إلى لندن عام 1985، أي بعد الهروب بستة أعوام، وهو الذي كان محكومًا مدى الحياة. واصل حملته ضد الفصل العنصري من لندن مع عائلته، حتى أُلغي نظام الفصل العنصري بالكامل في انتخابات عام 1994.

هذه كانت إحدى فصول الكفاح ضد نظام الفصل العنصري، وفي حالتنا الفلسطينية، فعلى الرغم من الملحمة البطولية التي يقدمها الشعب الفلسطيني، فإنه بحاجة لحكيم مثل دينيس غولدبيرغ، يؤمن بأن الفسيفساء الفلسطينية مصدر قوة للمجتمع الفلسطيني- وليست موطن ضعف- يجعل من الخلاف إضافة للحالة الوطنية وليس مصدرَ فرقة وانشقاق. يراكم على تجارب الآخرين، ولا يفشلها. يوفر حاضنة معنوية للحالات النضالية، ولا يتنكّر لها.

 

aj-logo

aj-logo

aj-logoمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معنارابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2023 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: نظام الفصل العنصری إدارة السجن من خلال

إقرأ أيضاً:

???? عبد الرحيم دقلو .. لسان الجاهل مفتاح حتفه!

* من تابعوا فصول الكوميديا السوداء التي صاحبت مخاطبات المتمرد المجرم الجاهل العنصري الحقود عبد الرحيم دقلو لقادة الإدارات الأهلية في بعض مناطق ولاية جنوب دارفور أيقنوا من أربعة أمور لا جدال عليها.

* أولها أن دقلو الأكبر (أو الأهطل على الأصح) بات يعتبر نفسه القائد الأول والأوحد لمليشيات الجنجويد، بدليل أنه لم يأت على سيرة أخيه سوى مرة وحيدة وعلى عجل.. علاوةً على إفراطه في توزيع التعليمات والحوافز والتهديدات على حد السواء، حيث أوعد القادة الهاربين بالمحاكمة والقتل، مثلما أوعد قادة الإدارات الأهلية الذين لا يشاركون في حشد واستنفار المقاتلين بالويل والثبور وعظائم الأمور، كما حاول إغراء مقاتليه بالمال كي يكفوا عن الهروب ويعاودوا القتال.

* وعيد (أب كيعان السجمان) تجاوز القادة والأعيان وتجار السلاح والوقود والجنود المعردين من القتال، ليصل إلى جمهورية مصر الشقيقة، بخطاب تهريجي مضحك، تعمد فيه الحط من قدر قادة جهاز المخابرات المصري والسخرية منهم واتهام الحكومة المصرية بقصف قواته بالطيران ودعم الجيش السوداني.

* ثاني الحقائق التي أثبتتها مخاطبات أب كيعان أنه ظهر خائراً شارد الذهن زائغ العينين مهتزاً ومرعوباً من توالي الهزائم وتفشي الهروب وتراجع عمليات الحشد والاستنفار للمرتزقة والمقاتلين، عقب الهزائم المريرة التي تعرضت لها قواته في ولايات النيلين الأزرق والأبيض وسنار والجزيرة والخرطوم وأجزاء واسعة من ولاية شمال كردفان، ومن تفشي حالات الهروب وسط ما تبقى من شراذم مليشياته المجرمة، بعد أن استحرَّ فيها القتل واضطرت إلى الهروب من الولايات المذكورة، وخلَّفت وراءها كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر والعتاد الحربي وأجهزة التشويش والاتصال، وفقدت العاصمة وكل المواقع الاستراتيجية التي كانت تباهي بسيطرتها عليها، مثل القصر الجمهوري والمصفاة ومطار الخرطوم ومقر قيادة جهاز المخابرات العامة والإذاعة والتلفزيون وغيرها.

* ثالث حقيقة أثبتتها الخطابات الكوميدية الموغلة في الركاكة والعبط أن القائد الجديد للمليشيا اعترف ضمنياً بفقدان السيطرة على القوات المنقسمة ما بين قتيلٍ وجريحٍ وأسيرٍ ومِعرّدٍ يطلب النجاة لنفسه ويأبى القتال، بدليل أنه اجتهد في بذل الوعيد والوعود لمن تبقى منهم لحثهم على معاودة القتال والكف عن الهروب من الخدمة، إما بالحديث عن صرف المرتبات المتأخرة خلال 72 ساعة، أو بتهديد من لا يعودون إلى القتال بالقتل!

* رابع الحقائق المُرَّة التي أوضحتها خطابات (أب كيعان) أنه اعترف ضمنياً بفشل مشروع الحكومة الموازية وإخفاق الإدارات المدنية في توفير أبسط الخدمات للمواطنين الموجودين في مناطق انتشار المليشيا، وأقرَّ بأنها فشلت في توفير الأمن للمواطنين، بدليل أنه وجَّه شرطته بالقبض على عشرين ألف شفشافي، وأعلن التزامه بتوفير مائة عربة للشرطة.

* وإذا علمنا أن حالة الانفلات الأمني التي اعترف بها دقلو الأهطل حدثت في مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور ومعقل معاقل المليشيات ومستقر قيادتها ومركز ثقلها فلنا أن نتخيل ما يحدث من حالات انفلاتٍ وفوضى عارمة في بقية مناطق حواضن المليشيا المجرمة من قتلٍ ونهب وترويع للآمنين وافتقارٍ تام لأبسط مقومات العيش الكريم للمواطنين.

* في المجمل شكلت خطابات القائد الحقيقي للمليشيا (عبد الرحيم دقلو) أن أحلامه المتعلقة بالسيطرة على البلاد والاستيلاء على الحكم دالت إلى مغيب، وأن جيشه العرمرم الذي أشعل الحرب في 15 أبريل مزهواً بقوته، ومتيقناً من قدرته على سحق الجيش الوطني واختطاف البلاد لم يعد موجوداً في الميدان، وأنه تحول إلى شراذم متفرقة من عصابات إجرامية لا هدف لها ولا غاية ولا رابط، بدليل أن دقلو الأهطل اضطرّ إلى استخدام خطاب الكراهية والعنصرية المتفشي بين قواته سعياً إلى جمعها مجدداً وحضنا على معاودة القتال.. بعد أن قُتل منها من قُتل وهرب منها من هرب!

* بالطبع لم يجد دقلو الأكبر بُدَّاً من عدم التطرق للهزائم المجلجلة التي تعرضت لها قواته في الشهور الماضية، مكتفياً بالحديث عن (التموضع)، وهو اسم الدلع الجديد للهروب من ساحات القتال وتعريد الأشاوذ من أكبر وأهم مدن السودان، وكان من تمام غفلته وغبائه وتواضع قدراته العقلية والعسكرية أنه اعترف ضمنياً بأنهم بدأوا الحرب في 15 أبريل، عندما ذكر أنهم أخطأوا في شنها على الجيش في الخرطوم، وكان عليهم أن يشنوها في ولايتي الشمالية ونهر النيل!
* قدَّم القائد الجديد للمليشيات باعترافه القسري الناتج عن غباءٍ مطبق واهتزاز نفسي عميق هديةً لا تقدر بثمن للجيش، مبرئاً إياه من تهمة ابتدار الحرب، مثلما برأ (الفلول) من التهمة التي ظل يدمغهم بها منذ بداية المعركة، وأثبت صحة مقولة (تحدث حتى أراك)، فظهر مهموماً مهزوزاً متوتراً وموتوراً، ليعلن فشل مشروع السيطرة على السودان وانكسار المليشيا المجرمة، واندحار وتلاشي أوهام دولة آل دقلو إلى الأبد!
* صدق من قال: بذات فمه يفتضح الكذوب.. ولسان الجاهل مفتاح حتفه!
مزمل أبو القاسم د. مزمل أبو القاسم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الشيوخ يناقش تعديلات قانون التجارة .. اليوم
  • ???? عبد الرحيم دقلو .. لسان الجاهل مفتاح حتفه!
  • بعد تبادل إطلاق نار.. ضبط سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
  • تعهد.. ماذا أعلن حاكم مصرف لبنان اليوم؟
  • حكومة الجزيرة تسلم التزامها لتهيئة بيئة سجن مدني
  • صبراتة.. ضبط سجناء بعد فرارهم
  • أم تقتل أطفالها الثلاثة للزواج من زميلها السابق
  • ضبط سجناء هاربين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
  • جريمة مروعة.. أم تقتل أطفالها الثلاثة للزواج من حبيبها
  • مصرع أم وأبنائها الثلاثة في انهيار سقف غرفة عليهم بحي الجمرك بالإسكندرية