معرض لاختيار أجمل لوحة فنية معبرة عن مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي في حلب
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
حلب-سانا
بمشاركة أكثر من ثلاثين لوحة لفنانين معروفين وهواة وطلاب انطلقت مسابقة أجمل لوحة فنية معبرة عن مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (يو ان اف) وبالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين وجمعية تنظيم الأسرة السورية فرع حلب.
وبين نائب رئيس مجلس الإدارة بتنظيم الأسرة السورية بحلب محمد قطاع لمراسلة سانا أن الهدف من هذه المبادرة هو تسليط الضوء على كل أشكال العنف وأهمها الظلم والعنف الذي مر على أهالي غزة، وكان أفضل خيار هو التعبير عن طريق الفن والرسم والإعلان عن هذه المسابقة.
بدوره أشار منسق مركز الشباب بالجمعية الدكتور محمد راسم غنايمي إلى أنه تم الإعلان عن المسابقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فتقدم المشاركين بلوحاتهم الزيتية والخشبية والمرسومة بألوان الفحم لإيصال رسائل مختلفة مناهضة للعنف بكل أشكاله، وتم فتح المجال للزوار لاختيار اللوحة الأجمل والتصويت لها إلى جانب اختيار لجنة التحكيم.
وأكد كل من أمين سر اتحاد الفنانين التشكيليين بحلب ابراهيم داوود، والمحاضرة بجامعة حلب إليسار بصمه جي أن المشاركة كانت كبيرة من الطلاب والفنانين المعروفين نظراً لأهمية الموضوع، وتنوعت مستويات اللوحات من اسكتشات إلى لوحات زيتية وبسيطة بعضها حمل رسالة جريئة والآخر كان خجولاً وهذا ما منح المعرض التنوع الكبير.
ومن المشاركات الطالبة زينة آغا التي عبرت بطريقة رمزية بخمس لوحات أظهرت من خلالها الفرح وسط الحزن، والعلاقة الجدلية بين المرأة والرجل، بالإضافة إلى المرأة والأقنعة التي تضطر إلى وضعها في الحياة.
أما الهاوية فاطمة ميرا فشاركت بلوحتين الأولى باسم “الصرخة” عبرت فيها عن أقصى أنواع العنف الذي طال أطفال فلسطين، والثانية ‘المحامية الفاشلة” أظهرت فيها ظلم المجتمع للمرأة بالرغم من كل الإنجازات التي تصل لها.
والطالبة لانا عصفور أظهرت العنف بثلاثة طرق، الأولى العنف الذي تعرضت إليه فلسطين وكم الأفواه، والثانية العنف الذي يتعرض له الرجل وعدم قدرته على التعبير، والثالثة كيف أنه بعد الألم والجراح تخلق الأجنحة وترمم الآلام.
آلاء الشهابي
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: العنف الذی
إقرأ أيضاً:
لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
يعاني كثيرون من شعور مفاجئ بالنعاس أو الخمول بعد تناول وجبة تحتوي على الأسماك، لا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون أو التونة. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا، فإن له تفسيرات علمية متعددة تستند إلى محتويات السمك وتأثيرها على الجسم والدماغ.
التريبتوفان.. العنصر المهدئ في الأسماكتحتوي الأسماك، خاصة الدهنية، على حمض أميني يُعرف بالتريبتوفان، وهو أحد المركبات المسؤولة عن تعزيز النوم والاسترخاء.
وقد أشار موقع "سليب فاونديشن" إلى أن التريبتوفان يمكن أن يُحسّن جودة النوم ويقلل من الوقت الذي يستغرقه الإنسان للدخول في النوم، خاصة عندما يُستهلك مع مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.
تأثير فيتامين "د" على الساعة البيولوجيةتعد الأسماك، خاصة السلمون والماكريل والسردين، مصادر ممتازة لفيتامين "د"، الذي يؤثر بشكل مباشر على عمل الساعة البيولوجية للجسم. وأظهرت دراسة منشورة في مجلة "كلينيكال سليب ميديسن" أن تناول الأسماك الدهنية 3 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم واليقظة النهارية، وربما يرجع ذلك إلى توازن أفضل في مستويات فيتامين "د".
تعد الأسماك الدهنية من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب هيلث" أن مستويات أوميغا-3 لدى البالغين ترتبط بتحسين جودة النوم والقدرة على الاستغراق فيه بسرعة.
إعلان عملية الهضمبعد تناول الطعام، يتحول جزء كبير من الدورة الدموية إلى الجهاز الهضمي لمساعدة المعدة في تكسير العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يمكن أن يسبب شعورًا بالخمول. وتتطلب الأسماك، باعتبارها غنية بالبروتين والدهون الصحية، جهدا هضميا أكبر نسبيا، مما يساهم في هذا التأثي
ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي"، يُعرف هذا الشعور بـ"غيبوبة الطعام"، وهي حالة طبيعية يشعر فيها الجسم بالكسل والنعاس بعد وجبة غنية بالعناصر الغذائية.
وفي الإكوادور، أشارت دراسة سكانية إلى أن استهلاك الأسماك الزيتية له علاقة مباشرة بجودة النوم الأفضل لدى البالغين.
كما أظهرت دراسة نُشرت على موقع "نيتشر" أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام ينامون بشكل أفضل ويُحققون نتائج أعلى في اختبارات الذكاء، مما يعزز الرابط بين تناول السمك وتحسين الوظائف العقلية والنفسية.
رغم أن الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك قد يبدو عرضًا بسيطًا، فإنه يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية. وبين أوميغا-3 والتريبتوفان وفيتامين "د"، تقدم الأسماك مجموعة غذائية متكاملة لا تدعم فقط صحة القلب والمخ، بل تُسهم أيضا في تنظيم النوم وتحسين الحالة المزاجية.
إذا شعرت بالنعاس بعد طبق من السلمون أو التونة، فربما لا يكون ذلك مجرد "كسل بعد الأكل"، بل استجابة طبيعية وذكية من جسمك لإعادة التوازن والاسترخاء.