ساعياً لنشر الخط العربي في المجتمع.. العمري: الرسم بالحروف يريح الأعصاب ويزيل التوتر
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
البلاد ــ أبها
لايزال لتعلُّم وتعليم الخط العربي للناشئة، شغفه الكبير بنشر ثقافة الخط وتحفيز الأجيال الجديدة للعودة إلى هذا الفن العربي العريق، والمشاركة في الكثير من الفعاليات والمهرجانات الثقافية والسياحية. وفي أحد أركان مهرجان “المجاردة” الشتوي، الذي تتواصل فعاليته حالياً ولمدة شهرين ، يواصل الخطاط السعودي سراج بن حمدان العمري، تنفيذه لورشة في الخط العربي لعدد من الحضور معظمهم من الشباب والأطفال .
وأكد العمري أن اهتمامه وحرصه على نشر الخط العربي وتعليم أصوله للأجيال الجديدة ، جعله يشارك في مثل هذه المهرجانات التي تجمع فئات متنوعة من المجتمع ، مشيراً إلى أنه لمس تعطُّش الكثير منهم لتعلُّم أسس الخط العربي ومدارسه خاصة في ظل سيطرة الأجهزة الحديثة التي قلَّصت كثيراً الكتابة باليد.
وتطرق إلى فوائد تعلُّم الفنون وتأثيرها في المجتمع، ومنها الخط العربي ، قائلاً :الخط العربي بالنسبة لي حياة خاصة ، فعندما أشعر بالملل أو الضيق النفسي لأي سبب ، فإنني أذهب إلى قلمي ولوحاتي وأبدأ في الكتابة والرسم ، ولحظتها أشعر براحة نفسية وجسدية كبيرة .
ويضيف :ومن فوائد ممارسة الكتابة الإبداعية ومنها الخط العربي ،تعويد الإنسان على الصبر وتجويد العمل مع الحفاظ على الوقت وعدم إهداره.
وعن أبرز وسائل وطرق تعلم أنواع الخط العربي، يرى العمري أن هذا الفن يجمع بين المهارة والتعلم ، لكنه يميل إلى أن الأساس في الأمر، هو الرغبة الجادة في التعلم وتطوير مهارات الكتابة ، مشيراً إلى أنه يسعى إلى نشر هذا الفن في المجتمع من خلال الكتابة على الأدوات المستخدمة في المنازل مثل الأكواب والأقلام والساعات وحتى الملابس .
وقال: عندما أعلنت وزارة الثقافة عن مبادرتها بتخصيص عام 2021م عاماً للخط العربي ، شعرت وزملائي الخطاطون بسعادة كبيرة وشاركنا في الكثير من الفعاليات التي صاحبت المبادرة الثقافية التي تؤكد أن أصالة الثقافة العربية هنا على هذه الأرض الطاهرة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الخط العربي الخط العربی
إقرأ أيضاً:
لم يتبق الكثير.. كيف سيتم إيقاف تشغيل الهواتف المخالفة في مصر؟
يستعد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر لبدء تنفيذ قرار وقف تشغيل الهواتف المحمولة المخالفة خلال خمسة أيام، وذلك مع انتهاء المهلة الممنوحة للمستخدمين لسداد الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة من الخارج.
يشمل قرار تنظيم الاتصالات، جميع الهواتف التي لم يتم سداد الرسوم الخاصة بها، اعتبارًا من يوم الاثنين، 7 أبريل 2025.
تفاصيل الرسوم الجمركيةمنذ بداية العام الجاري، تم تفعيل الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة بهدف حماية الصناعة المحلية ومكافحة التهرب الجمركي.
تبلغ نسبة هذه الرسوم 38.5% من القيمة الإجمالية للهاتف، وهو أمر لاقى صدى كبيرًا نظرًا لما شهدته السوق المصرية من زيادة في دخول الهواتف المهربة، مما أدى إلى عدم تحصيل الرسوم على ما يقرب من 80% من الهواتف التي دخلت البلاد خلال العامين الماضيين.
خطوات سداد الرسومللتسهيل على المستخدمين، أطلق الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تطبيقًا مجانيًا يسمى "تليفوني".
يتيح هذا التطبيق الاستعلام عن أي رسوم جمركية غير مسددة ومعرفة المبالغ المستحقة وسدادها بسهولة.
وقد سُمح للمستخدمين بمهلة 90 يومًا منذ بداية العام لدفع الرسوم المستحقة، وحان الآن وقت وفاء المستخدمين بالتزاماتهم قبل أن يتم إيقاف خدمات الاتصالات عن أجهزة الهواتف المخالفة.
كيف سيتم إيقاف الهواتف؟أوضح محمد إبراهيم، رئيس قطاع التواصل المجتمعي بالجهاز، أن الزوار الأجانب والمصريين غير المقيمين الذين لا تزيد فترة إقامتهم عن 90 يومًا لن يتأثروا بهذه الإجراءات.
بينما يتحتم على المقيمين لفترة أطول والذين يستخدمون شرائح مصرية السداد وفقًا للرسوم المحددة.
وبحسب تصريحات محمد إبراهيم، فإن الهواتف التي بدأت الخدمة في يناير الماضي ستنتهي مهلة سداد رسومها في 7 أبريل المقبل، وبعد هذا التاريخ ستتوقف عنها خدمات الاتصالات إذا لم يتم دفع الرسوم عبر تطبيق "تليفوني"، الذي يتيح أيضًا معرفة المبالغ المستحقة.
وتابع أن الخدمة ستعاد تلقائيًا بعد سداد الرسوم، دون الحاجة لأي إجراءات إضافية.
أسباب فرض الرسوميهدف فرض هذه الرسوم إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها توطين صناعة الهواتف المحمولة في مصر. حيث تملك البلاد مصانع كبيرة لإنتاج الهواتف، وتسعى الدولة إلى زيادة طاقتها الإنتاجية لتصل إلى أكثر من 10 ملايين هاتف سنويًا.
هذا الإنجاز من شأنه أن يلبي 50-60% من احتياجات السوق المحلي، بالإضافة إلى إمكانية التصدير للخارج.
كما يسعى الجهاز إلى توفير حماية جمركية للمصانع المحلية، تمامًا كما تفعل العديد من الدول الأخرى، مما سيساهم في دفع الاستثمارات وتشجيع الصناعة المحلية. ومع زيادة الإنتاج، من المتوقع أن تنخفض أسعار الهواتف في المستقبل، مما يعود بالنفع على المواطنين.