«صحة» تُسلط الضوء على أهمية التبرع وزراعة الأعضاء
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» التابعة لمجموعة بيورهيلث، أكبر منصة للرعاية الصحية في الشرق الأوسط، على أهمية تضافر الجهود والمشاركة الفعّالة في دعم حملة «حياة»، مُشجعةً على تعزيز المساهمة الاجتماعية في المبادرة التي تُعَد رمزاً للتلاحم الإنساني، مشددة في الوقت ذاته على أهمية تبنّي نمط حياة صحي.
جاء ذلك خلال مشاركة «صحة» في فعاليات ماراثون أدنوك أبوظبي 2023، الذي أُقيم في أبوظبي، والذي شهد إقامتها لعيادة طوارئ في «قرية الماراثون» وتنظيم حملة توعية حول «حياة» - البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء.
وخلال الحدث، شجعت «صحة» المشاركين والزوار في ماراثون أدنوك أبوظبي على تسجيل رغبتهم في التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «حياة» التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع. كما شجعت حملة التوعية الحضور على تبني أسلوب حياة صحي لتقليل الحاجة إلى زراعة الأعضاء، وأكدت على أهمية التمتع بالصحة الجيدة للتأهل للتبرع بالأعضاء.
وهدف عرض برنامج «حياة» إلى تبديد المفاهيم غير الدقيقة المحيطة بالتبرع بالأعضاء وتشجيع الأفراد على اتخاذ قرارات مدروسة كمتبرعين بالأعضاء. وتضمنت الأنشطة «سينما حياة»، و«تسجيل حياة» و«شركاء حياة» و«جواز سفر حياة» عبر محطات الفحص الصحي، وغيرها من الفعاليات.
يذكر أن برنامج «حياة» ومنذ إطلاقه عام 2017 مكّن 582 عملية زراعة أعضاء في الدولة، منها 328 زراعة كلية، و199 كبد، و16 قلب، و26 رئة، و13 بنكرياس، حيث وصل إجمالي عدد المتبرعين إلى 202 متبرع حتى اليوم. ويتميز البرنامج بالتضامن المجتمعي والتسامح من خلال تمكين زراعة الأعضاء لمرضى فشل الأعضاء المحتاجين في الدولة بغض النظر عن العرق أو الدين أو أي اعتبارات اجتماعية أخرى، حيث ساهمت أكثر من 52 جنسية في البرنامج واستفادت منه.
وقال الدكتور علي العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية ورئيس لجنة الذكاء الاصطناعي في «صحة»: «يعمل برنامج حياة بالتنسيق مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين محلياً وعالمياً لإنقاذ الأرواح، ويستمر في تحسين الصحة وسلامة المجتمع، وتحسين جودة الحياة. وقد عرضنا إنجازات البرنامج في ماراثون أدنوك أبوظبي ونشجع الجميع على التبرع بالأعضاء ونعرّفهم بأهمية زراعتها. وبفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة، نواصل العمل من أجل تزويد المجتمع بأفضل دعم في مجال الرعاية الصحية».
من جانبه، قال سعيد جابر الكويتي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «صحة»: «أتاحت لنا مشاركتنا في ماراثون أبوظبي فرصة تسليط الضوء على أهمية برنامج (حياة) لجمهور متنوع من المتخصصين الطبيين والرياضيين الدوليين، فهو منصة ممتازة للترويج والتواصل والتفاعل مع المانحين والمتلقين المحتملين. وتحت قيادة (بيورهيلث)، تلتزم شركة صحة بتطوير منظومة التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، بما يتماشى مع أفضل معايير الجودة والمعايير الأخلاقية العالمية».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صحة بيورهيلث الرعاية الصحية وزراعة الأعضاء زراعة الأعضاء على أهمیة
إقرأ أيضاً:
زراعة 720 هكتارا من الصبار على أمل إعادة تأهيله بعد تضرره من الحشرة القرمزية
شرعت مصالح وزارة الفلاحة في زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بتراب أربع جماعات في إقليم خريبكة، على خلفية إعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.
ويتضمن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز. وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر بشدة جراء انتشار الحشرة القرمزية،
ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).
ويتضمن المشروع عدة مكونات أساسية لضمان نجاح زراعة الصبار المقاوم لهذه الحشرة، حيث تشمل المرحلة الأولى تهيئة الحفر والغرس، بإعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الأصناف المقاومة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وضمان تأقلم النباتات مع البيئة المناخية المحلية.
أما المرحلة الموالية، فتتمثل في السقي والصيانة، والتي يتم خلالها سقي المحيطات المغروسة بانتظام وصيانتها لضمان نمو صحي وسليم، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوصول إلى نسبة نجاح مائة في المائة.
ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهرا، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها.
كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلا عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.
كلمات دلالية الحشرة القرمزية الصبار خريبكة زراعة وزارة الفلاحة