فرنسا تطرد دبلوماسيين أذربيجانيين.. "غير مرغوب فيهم"
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
طردت فرنسا، اليوم الأربعاء، اثنين من الدبلوماسيين الأذربيجانيين في إطار المعاملة بالمثل بعدما أعلنت باكو، أمس، اثنين من الدبلوماسيين الفرنسيين شخصين غير مرغوب فيهما، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: "تنفي باريس بشكل قاطع المزاعم التي قدمتها أذربيجان لتبرير قرارها" بشأن الدبلوماسيين الفرنسيين المتهمين بالقيام بأنشطة "تتعارض مع وضعهما".
وقالت وزارة الخارجية في أذربيجان، أمس، إن اثنين من موظفي السفارة الفرنسية شخصان غير مرغوب فيهما بسبب «سلوك لا يليق بوضعهما الدبلوماسي».
وقالت الوزارة إنها استدعت السفير الفرنسي لتقديم شكوى، دون الكشف عن تفاصيل حول الواقعة التي أدت إلى اتخاذ هذا الإجراء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فرنسا تطرد دبلوماسيين اذربيجانيين غير مرغوب فيهم
إقرأ أيضاً:
فرنسا تجدّد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه (وزير الخارجية الفرنسي)
جدّد وزير أوربا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، موقف فرنسا الذي عبّرت عنه أعلى سلطات الدولة، الداعم لسيادة المغرب على صحرائه.
وقال وزير الخارجية الفرنسي خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، الأربعاء:
« قبل بضعة أشهر، عبّرنا عن رؤيتنا للحاضر والمستقبل في الصحراء الغربية، والتي تندرج ضمن إطار السيادة المغربية كنتيجة مباشرة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي. »
وأضاف: « لا توجد اليوم حلول واقعية وذات مصداقية غير هذه. »
وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي « في إطار حل سياسي دائم ومقبول من الطرفين تحت إشراف الأمم المتحدة، ونحن ندعم جهود المنظمة الأممية من أجل هذا الحوار »، مضيفاً أنه « سيُناقش هذا الموضوع خلال الأيام المقبلة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في باريس. »
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد في رسالة وجّهها إلى الملك محمد السادس في يوليوز 2024، أن فرنسا تعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية.
كما شدّد ماكرون على « ثبات الموقف الفرنسي بشأن هذه القضية التي تُعد مسألة أمن قومي للمملكة »، مؤكداً أن بلاده « تعتزم العمل بما يتماشى مع هذا الموقف على المستوى الوطني والدولي. »
وجدد رئيس الدولة الفرنسية دعمه القوي لسيادة المملكة على صحرائها، خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان المغربي يوم 29 أكتوبر الماضي، بمناسبة زيارته الرسمية للمغرب.
وقال ماكرون أمام غرفتي البرلمان:
« وأجدّد التأكيد هنا أمامكم: بالنسبة لفرنسا، فإن الحاضر والمستقبل لهذا الإقليم يندرجان في إطار السيادة المغربية. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار الذي يجب أن تُحل فيه هذه القضية. »
كلمات دلالية الصحراء المغرب فرنسا