أبراج على موعد مع عودة "الإكس" في عام 2024.. الثور والقوس أبرزهم
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
كشفت علماء الأبراج والفلك بأنه مع اقتراب عام 2024، هناك أبراج سيذهبون في رحلة فريدة لاستكشاف أعماق العلاقات القديمة وما إذا كانت الروابط العاطفية مازالت موجودة أم لا وهم برج الثور والجوزاء والقوس والأسد.
برج الثور
من المعروف عن برج الثور خاصة النساء تحويل صدمات الماضي إلى تجارب حياة قيمة، حيث تجعلها تدرك أخطائها وتعمل على تعزيز ثقتها بنفسها، ومفهوم التعلم من التجارب دقيق بالنسبة لمواليد برج الثور فيميل إلى رؤية الماضي على أنه مائع ومتغير باستمرار مع منظورك الحالي.
2024 سيكون درسًا في اكتشاف الذات وفرصة للنمو وستعرف أن لا وقت للندم، وسيصب تفكيرك على المستقبل تاركًا وراءك مشاكل المضي، ولكن من حين لآخر ستعيد النظر في ذكرياتك القديمة، ليس للحديث عنها ولكن للاعتراف بالتحديات التي شكلت شخصيتك، والحفاظ على الهدوء والاتزان أمرًا ضروريًا للتعامل مع هذه التطورات السريعة بفعالية لمواليد برج الثور
سيكون هناك العديد من المواجهات التي ستضمن لك الشفاء من جروح الماضي، وقد يكون هناك لم شمل مع الحب السابق في الأفق، ويلعب دورًا مهمًا في عملية الشفاء هذه من المرجح أن تعزز هذه التجربة شراكاتك الحالية وتعمق فهمك للتعاون.
برج الجوزاء
سيجد مولود برج الجوزاء نفسه محاطًا بموجة من الحنين والتأمل، خاصة فيما يتعلق بعلاقته السابقة، إذا نظرنا إلى الوراء، ستدرك كيف تركت نهاية علاقتك مع شريكك السابق بصمة كبيرة على حياتك، وهي حقيقة قاومت الاعتراف بها في البداية بسبب كبريائك.
لقد أدركت داخليًا أنك لعبت دورًا أكثر أهمية في انهيار العلاقة مما اعترفت به في البداية، وربما كانت طرقك الصارمة أو الغضب العرضي هو الذي وضع ضغطًا على الرابطة التي شاركتها، وهذا العام ستتعمق في التحليل التأملي لأفعالك السابقة وعواقبها.
برج الأسد
ستكون 2024 فرصة جديدة لإعادة النظر في العلاقات، وربما التصالح مع شريك سابق لحل مشكلات في الماضي كانت تلقي الظلال على حياتك، ومن الضروري مقاومة التصرفات المتهورة أو العودة إلى عادات الإهمال القديمة تعامل مع هذه المواقف برباطة جأش، وستجد نفسك في وضع أفضل، وشخصيتك الديناميكية تدفعك باستمرار إلى التطلع إلى الأمام. أنت لا تشعر بأي ندم على ماضيك، وتفضل عدم الخوض في ما حدث.
وبدلًا من المواجهة ستركز على حل المشكلات بشكل إيجابي، وإعادة صياغة الخطط، وستدور هذه المرحلة حول التعافي وإمكانية البدء من جديد مع شخص من ماضيك ويقنعك تفاؤلك الطبيعي بأن أيامًا أكثر إشراقًا تنتظرك.
برج القوس
سيعيد مواليد برج القوس النظر في أنماط السلوك المألوفة، وهذا العام هناك فرصة كبيرة في التعامل مع الماضي وليس الهروب منه، أنت على استعداد لاحتضان تجاربك، ليس كعقبات، ولكن كخطوات حاسمة في تطورك وأخطاء الماضي ليست عوائق بل هي شارات شرف ورموز لمرونتك ونموك، ومن المثير للاهتمام أن عملك الداخلي هذا العام قد يعيدك إلى شريك سابق. إن أسلوبك في إعادة الاتصال هذا فريد ومدروس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأبراج توقعات الأبراج صناعية توقعات الأبراج لعام 2024 الأبراج 2024 توقعات الأبراج في عام 2024 توقعات الأبراج 2024 برج الثور برج الثور 2024 توقعات برج الثور برج الجوزاء برج الجوزاء 2024 توقعات برج الجوزاء برج الأسد برج الأسد 2024 توقعات برج الاسد برج القوس برج القوس 2024 توقعات برج القوس برج الثور
إقرأ أيضاً:
تراجع حاد في طلبات اللجوء إلى ألمانيا خلال 2024
أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الثلاثاء، انخفاضاً حاداً في طلبات اللجوء، العام الماضي.
وعزت الحكومة ذلك إلى تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة، وهي قضية ما زالت في قلب مناقشات تشكيل الحكومة الجديدة، بقيادة فريدريش ميرتس.
وأشارت وزيرة الداخلية في ألمانيا، نانسي فيزر، وهي عضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي يتزعمه المستشار المنتهية ولايته، أولاف شولتس، إلى "تقدم كبير" أُحرز في مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وخلال عام 2024، انخفض عدد طلبات اللجوء إلى 229751، مقابل 329120 في 2023.
واستمر هذا الاتجاه منذ مطلع العام الحالي، مع انخفاض بلغت نسبته 43%، خلال الشهرين الأولين، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
لكن عدد طلبات اللجوء الجديدة في العام الماضي كان أعلى من الأرقام المسجلة في السنوات الست التي سبقت عام 2023.
وكثّفت الحكومة، الإجراءات العام الماضي، لتعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية، خصوصاً بسبب الضغوط التي فرضها تقدّم اليمين المتطرف في الانتخابات.
ومنذ سبتمبر 2024، عممت ألمانيا، الدولة الأكثر استقبالاً للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي، على حدودها الضوابط التي تطبقها منذ 2023 مع بولندا وتشيكيا وسويسرا المجاورة، ومنذ سنوات مع النمسا.
ومنذ بدء تطبيق هذه الضوابط، قُبض على حوالي ألفَي مهرب، وفق ما أظهرت الأرقام التي قدمتها وزيرة الداخلية.
كما أشارت فيزر إلى زيادة بنسبة 55%، في عدد عمليات الترحيل على الحدود، خلال العامين الماضيين.
وهيمن موضوع الهجرة على الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، في 23 فبراير الماضي، بعد سلسلة من الهجمات والاعتداءات التي ارتكبها أجانب في ألمانيا.