بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، مشاهد لاستهداف مقاوميها آليات وجنود الاحتلال المتوغلة في منطقة خانيونس .
اقرأ ايضاًالله أكبر ????????????
مشاهد من استهداف مجاهدي #القسام لآليات وجنود الاحتلال المتوغلة في محاور مدينة #خانيونس #طوفان_الأقصى #غزة_تنتصر #حلل_يا_دويري #حماس_تمثل_أمة_الإسلام #كتائب_القسام #غزة pic.
— الفلسطيني #طوفان_الأقصى (@AlFalastinie) December 27, 2023
وأكدت الكتائب ، اليوم الثلاثاء، تمكن مقاوميها من استهداف 20 آلية عسكرية، من بينها : 4 جرافات ، و 4 دبابات " ميركافاه" ، وناقلتا جند ، وطائرتان مروحيتان .
وأضافت الكتائب أن مقاوميها خاضوا اشتباكات عنيفة الليلة الماضية مع قوات الاحتلال المتوغلة في منطقة الصفطاوي لمدة 6 ساعات متواصلة بالأسلحة الرشاشة، وقذائف "الياسين 105"، وعبوات "الشواظ" ،المضادة للدروع، و قذائف الـ "TBG" المضادة للتحصينات، قبل أن يتدخل الطيران المروحي لإنقاذ قوات الاحتلال.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: غزة طوفان الأقصى القسام التاريخ التشابه الوصف
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى واستهداف قوات الاحتلال عيادة تابعة لـ”الأونروا”
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
كما أعربت عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وقالت الوزارة في بيان لها: “المملكة إذ تدين هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها، مهيبةً بالمجتمع الدولي لضرورة وضع حدٍّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيُضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.