أخبارنا:
2025-03-31@05:24:05 GMT

علماء يطورون ذكاء اصطناعيا لترجمة الأفكار إلى كلمات

تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT

علماء يطورون ذكاء اصطناعيا لترجمة الأفكار إلى كلمات

قام باحثون أستراليون بتطوير تقنية "دي ويف"، التي من خلالها يمكن لنظام الذكاء الاصطناعي (الأول من نوعه وغير التدخلي في العالم) أن يحول الأفكار الصامتة إلى نص، وكل ما يتطلبه الأمر فقط ارتداء قبعة مريحة.

أجرى الباحثون التجربة على الأفراد بحيث يقرأون بصمت وهم يرتدون قبعةً تسجل موجات الدماغ، عن طريق مخطط كهربية الدماغ، ويفك تشفيرها إلى نص.

ومع مزيد من التحسين، يمكن أن يساعد "دي ويف" مرضى السكتة الدماغية والشلل، على التواصل ويسهل على الأشخاص توجيه الآلات مثل الأذرع الإلكترونية أو الروبوتات.

يقول عالم الكمبيوتر تشين تنغ لين، من جامعة التكنولوجيا في سيدني: "إنه أول من قام بدمج تقنيات التشفير المنفصلة في عملية الترجمة من الدماغ إلى النص، مما يقدم نهجًا مبتكرًا لفك التشفير العصبي".

وتتطلب الطرق الأخرى لترجمة إشارات الدماغ إلى اللغة عمليات جراحية جائرة لزرع أقطاب كهربائية أو أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي الضخمة والمكلفة، ما يجعلها غير عملية للاستخدام اليومي - وغالبا ما تحتاج إلى استخدام تتبع العين لتحويل إشارات الدماغ إلى أجزاء على مستوى الكلمة.

وقد ساعد هذا النظام على تعلم كيفية مطابقة أنماط موجات الدماغ مع الكلمات، ثم تم تدريب "دي ويف" بشكل أكبر باستخدام نموذج لغة كبير مفتوح المصدر يقوم بشكل أساسي بتكوين الجمل من الكلمات، بحسب دراسة نُشرت في مجلة "ساينس أليرت" العلمية.

على الرغم من أن "DeWave" لم يحقق أكثر من 40% من الدقة بناءً على واحدة من مجموعتي المقاييس في التجارب التي أجراها لين وزملاؤه، إلا أن هذا يمثل تحسنًا بنسبة 3% عن المعيار السابق لترجمة الأفكار من تسجيلات مخطط كهربية الدماغ.

"إن التكامل مع نماذج اللغة الكبيرة يفتح أيضًا آفاقًا جديدة في علم الأعصاب والذكاء الاصطناعي".

 عن سبوتنيك عربي

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

العِيدِيَّةُ.. مجمع اللغة العربية يوضح إجازة استخدامها قديما وحديثا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نشر مجمع اللغة العربية، تفاصيل استخدام لفظ " العيدية" قديما وحديثا، ويوضح إجازة إستخدامها.
وتضمن بيان المجمع كيفية استخدام لفظ " العيدية" قديما، حيث كانت تعنى الإبلٌ الكريمةُ، المنسوبةُ إلى العِيد، أو العِيديّ، وهو رجلٌ من قبيلة مهرة اليمنية،  " يُقال: ناقةٌ عيديةٌ، وإبلٌ عيديةٌ.

وتابع البيان: "قال حسانُ بنُ ثابتٍ (رضي الله عنه)، يرثي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كَسَّابِ مَكْرُمَةٍ   وَهَّابِ عِيدِيَّةٍ وَجْنَاءَ شِمْلَالِ". 
وأردف: [المسغبة: المجاعة، الوجناء: الناقة القوية ذات الوَجْنة الضخمة، الشملال: السريعة]"
بينما جاءت العِيدِيَّةُ حديثًا: وتعني الهبةَ التي تُعطى في العيدِ، وهو اسم منسوبٌ إلى العِيد، صفة غالبة على موصوفها.
ويُقال: أعطَى الأبُ ولدَهُ عيديةً؛ والأصل: أعطى الأبُ ولدَهُ هديةً عيديةً'وذكر بعض المؤرخين أن خلفاء الفاطميين أول من أعطى العيدية.
وورد ذكر العيدية عند المقريزي في معرض حديثه عن إكرام الخليفة الآمر بأحكام الله لضيفٍ نزلَ مصر سنة 516 هـ = 1122م، يقول: "وقرر للشيخ أبي جعفر يوسف بن أحمد ... لما قدم من الأندلس وصار ضيفَ الدولة ... كسوةً شتويةً وعِيديَّةً".

مقالات مشابهة

  • دعاء نهاية رمضان 2025.. ردد هذه الكلمات في آخر ساعات الصيام
  • «التربية» تعتمد مواعيد اختبارات رخصة المعلم
  • العِيدِيَّةُ.. مجمع اللغة العربية يوضح إجازة استخدامها قديما وحديثا
  • جوجل Nest تلمّح لأجهزة منزلية أكثر ذكاءً قريبًا
  • أداة ذكاء اصطناعي جديدة تسرّع تشخيص مرض السيلياك المناعي
  • علماء يطورون تطبيق شخصي لتخفيف إرهاق مرضى السرطان
  • صحة الدماغ والصوم
  • قنا تناقش تعزيز وعي الشباب لمواجهة الأفكار الهدامة
  • دعاء آخر جمعة في رمضان.. اغتنم هذه الكلمات قبل انتهاء شهر الصيام
  • باحثون يطورون أداة ذكاء اصطناعي قد تسرع تشخيص الاعتلال المعوي الغلوتيني