قال بوب جوالتيري، قائد شرطة مقاطعة بينيلاس بولاية فلوريدا الأمريكية، إن مراهقة أطلقت النار على شقيقته وقتلها وأصاب شقيقه بسبب نزاع حول هدايا عيد الميلاد.

وحسب وسائل إعلام أمريكية، قال جوالتيري، في مؤتمر صحفي: “أقول هذا بسخرية: من الطبيعي تماما أن يسحب المراهقون البنادق لمعرفة من يجب أن يحصل على عدد الهدايا للعطلة”.

وأضاف أن الشرطة اعتقلت مراهقين عمرهما 14 و15 عاماً، وتوفيت شقيقتهما السوداء البالغة من العمر 23 عاماً متأثرة بجراحها.

وأوضح جوالتيري، أن “المراهقين تشاجروا خلال رحلة تسوق هدايا ليلة عيد الميلاد، وكان موضوع الخلاف هو الغيرة من عدد الهدايا، واستمر الجدل في منزل جدتهم”.

وقال إن أحد المراهقين أخرج “مسدسه” ذات مرة وهدد شقيقه البالغ من العمر 15 عامًا بـ”إطلاق النار على رأسه”، ثم خرج حيث كانت شقيقته البالغة من العمر 23 عامًا مع عربة أطفال بها طفل، وأطلق النار على صدرها نتيجة مشادة. ثم خرج مراهق يبلغ من العمر 15 عامًا إلى الشارع وأطلق النار على شقيقه في بطنه من مسدسه.

تنازلات لـ روسيا.. أمريكا وأوروبا تغيران استراتيجيتهما بشأن أوكرانيا إيران تحرض أمريكا ضد الاحتلال.. عبداللهيان: إسرائيل لن تنتصر أبدًا في غزة

وأضاف قائد شرطة مقاطعة بينيلاس بسخرية: “من الطبيعي أن يكون لدى المراهقين أسلحة لتسوية النزاعات مع أخيهم”.

وأوضح أن الفتاة توفيت متأثرة بجراحها، وتركت وراءها طفلين يبلغان من العمر 11 شهرًا و6 أشهر، وتم إنقاذ المراهق، وتم اعتقاله هو وشقيقه واتهامهما بالقتل ومحاولة القتل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ولاية فلوريدا الأمريكية عيد الميلاد أمريكا النار على من العمر

إقرأ أيضاً:

طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد

#سواليف

أكد استشاري في #الطب_الشرعي فحص جثث 15 من #المسعفين و #عمال_الإنقاذ_الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص #جيش_الاحتلال الإسرائيلي، ودُفنوا بمقبرة جماعية في جنوب قطاع #غزة، أن هناك أدلة على إعدامهم ميدانيا، استنادا إلى الموقع “المحدد والمتعمد” للرصاص من مسافة قريبة.

وكان العاملون بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة في مهمة إنسانية لجمع جثث مدنيين قتلى وجرحى في مدينة رفح صباح يوم 23 مارس/آذار، عندما قُتلوا ثم دُفنوا في الرمال بواسطة جرافة إلى جانب مركباتهم المدمرة، حسب الأمم المتحدة.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن الدكتور أحمد ظاهر أن الإصابات التي لحقت بالضحايا تدل على إطلاق نار من مسافة قريبة، ما يعزز فرضية أنهم أُعدموا عمدا، مشيرا إلى أن بعض الجثث حملت آثار تقييد قبل الوفاة، وهو ما يتسق مع شهادات شهود عيان وتقارير طبية محلية.

مقالات ذات صلة اقتصاد العالم يهتز .. قلق وشجب واستعداد للرد على ترامب 2025/04/03

وبعد فحصه جثث خمسة من الضحايا في مستشفى ناصر بخان يونس بعد استخراج رفاتهم، قال ظاهر إن جميعهم لقوا حتفهم متأثرين بجروح ناجمة عن طلقات نارية، مضيفا أن جميع الحالات كانت مصابة برصاصات متعددة، باستثناء حالة واحدة، بسبب تضررها بعد نهشها من كلاب، مما جعلها تبدو وكأنها مجرد هيكل عظمي”.

وتعرضت سيارات الإسعاف التي كان هؤلاء العمال يستقلونها لهجوم عنيف، قبل أن يتم دفن الضحايا في مقبرة جماعية بواسطة جرافة عسكرية إسرائيلية، وفقا لتقارير وشهادات محلية.

ورغم أن جيش الاحتلال برر الحادثة زاعما أن سيارات الإسعاف اقتربت بشكل مريب من مواقع عسكرية دون تشغيل أضواء الطوارئ، فإن هذه الادعاءات قوبلت بتشكيك واسع، إذ لم تقدم إسرائيل أي دليل ملموس على أن المستهدفين كانوا يشكّلون تهديدا أمنيا، بينما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الإنسانية أن جميع الضحايا كانوا في مهمة إنقاذ واضحة المعالم.

وأثارت هذه الجريمة موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والدبلوماسية، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي غزة بأنها “أخطر مكان في العالم للعاملين في المجال الإنساني”، داعيا إلى إجراء تحقيق مستقل، ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل هذه.

كما دعت المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إلى اتخاذ تدابير لحماية الطواقم الطبية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.

وحذرت منظمات حقوقية دولية من أن مثل هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم الحرب، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في الأحداث الأخيرة. وأكدت تقارير صادرة عن جهات مستقلة أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، الذي ينص على حماية الطواقم الطبية والإغاثية أثناء النزاعات المسلحة.

وكانت صحيفة الغارديان كشفت، خلال تحقيق نشرته في فبراير/شباط، أن أكثر من ألف من الكوادر الطبية قُتلوا في أنحاء غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى بدء وقف إطلاق النار المؤقت في يناير/كانون الثاني، في حين دُمّر العديد من المستشفيات في هجمات خلصت لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أنها ترقى إلى جرائم حرب.

مقالات مشابهة

  • طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد
  • زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
  • تفاصيل مروعة في جريمة هزت مانيسا التركية: أب يقتل ابنه
  • أخبار التوك شو| ربنا ما يكتبها على حد.. مصطفى شعبان يدخل في حالة بكاء بعد حديثه عن شقيقه الراحل.. أونروا: 140 ألف فلسطيني نزحوا من منازلهم بسبب تصعيد القتال في غزة
  • حادث مروع في تركيا.. طفل يطعن شقيقه أمام أعين والديهما
  • جريمة قتل في عمان بسبب خلاف على تأخر سداد الإيجار
  • جريمة استمرت لأشهر .. امرأة تسمم زميلتها في العمل
  • الاردن .. جريمة قتل في رمضان بسبب ايجار منزل
  • أب يقتل ابنه بسبب "الزهايمر" في حدائق أكتوبر
  • طفل بعمر 10 سنوات يرتكب جريمة مروعة في قونية وسط تركيا