حدد الخبير الاقتصادي، ضياء المحسن، السبب الرئيس لعدم تخلص العراق من ربط عملته بالدولار الأمريكي، وفيما اعتبر بيع النفط العراق بالدولار “خطأ كبير”، وجه تساؤلاً يخص تنويع المبيعات.

وقال المحسن،  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “هناك بعض الشخصيات السياسية التي ترتبط مصالحها الشخصية بمصالح الولايات المتحدة الامريكية”، مستدركا بالقول: “ليس هناك أي فرصة للتخلص من ربط عملة الدينار بالدولار الأمريكي”.

وأضاف، أن “مبيعات العراق النفطية الى الان تكون بالدولار، وهذا خطأ”، متسائلاً: “لماذا لا نكرر تجارب الدول الأخرى التي بدأت بتنويع مصادر سلة العملات؟”.

وأوضح الخبير الاقتصادي، ان “العراق لا يزال يعتمد بتسعيرة بيع النفط على الدولار الأمريكي، والتي ستؤدي الى عملية (مقاصة)، تجبر البلد الأخر المستورد النفط العراقي على تحويل الأموال الى البنك الفيدرالي الأمريكي، والذي يقوم بدوره بتحويل العملة الى البلد”.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن

تحدث محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق الطاهر الجهيمي، عن مستقبل قيمة الدينار الليبي نسبة الى الدولار، وقال إن الكل يتساءل عما إذا كانت الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد انخفاضا فى  القيمة النسبية للدينار.

كتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، “الاقتصاديون عادة لا يعطون جوابا واضحا أو قاطعا لأنهم تأثروا بدراستهم لنظرية الإحتمالات   إلّا بعد دراسات معمّقة، لذلك فى هذا المنشور لا توجد نعم أو لا، وإنما توجد، هذا أكثر إحتمالا من ذاك، خاصة إذا كنا نتكلم عن المدى المتوسط أو المدى الطويل”.

وأضاف “لكن باختصار شديد يمكن القول بأنه إذا استمرّت الظروف والإتجاهات السائدة اليوم فإن مستقبل قيمة الدينار غير مطمئن، لا تلوموا المصرف المركزي على ما أنتم فيه، فالمصرف المركزي ما هو إلا يد واحدة واليد الواحدة لا تصفّق، بل لوموا من يضعكم فى هذا الواقع السياسي و الاقتصادي غير المطمئن”.

وواصل “لا تدعوا إيرادات النفط تخدعكم وأنها ستأتي لنجدتكم فهي أصبحت تكاد تكون عامل محايد. كيف ذلك؟، هذه الإيرادات لن ترتفع كثيرا إذا ارتفعت ولن تنخفض كثيرا إذا انخفضت، هذا على الأقل فى المستقبل المنظور.. لماذا؟، لأن ملوك النفط (السعودية وأمريكا) ملتزمون بسياسة استقرار سوق النفط”.

وأتبع بقوله “ليس من مصلحة السعودية أن ترتفع أسعار النفط كثيرا لأسباب سياسية  وليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأسباب اقتصادية (انتقال الثروة إلى الخارج)، وبالمثل ليس من مصلحة السعودية أن تنخفض أسعار النفط كثيرا لأسباب تتعلّق بالميزانية، كذلك ليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأن فيه إضرار بمصالح الشركات الأمريكية النافذة (قالها كيسنجر منذ أوائل السبعينيات)، ولا تطمئنوا كثيرا إلى احتياطيات المصرف المركزي وهي وفيرة؛ فهي مهما كبُرت يمكن ان تتناقص بسرعة”.

واختتم قائلًا “الحل الذي أراه هو الإصلاح الاقتصادي الكامل و الشامل. إصلاح تشترك فى تنفيذه كل أدوات و مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسات الاقتصادية و المالية، هنا لابد من ملاحظتين: الأولى هي أن إهمال المشكلة أو  تأجيل العمل على معالجتها لن يزيد المشكلة إلا سوءا ويجعلها أصعب حلاً. والثانية هي  أن النتائج الإيجابية للإصلاح الاقتصادي لا تأتي بسرعة وإنما تأخذ وقتا بحسب ما يحيط بها من ظروف، هل أنا متفائل؟، لا، أنا متشائم، عندي شيئ من التشائم وعندي شيئ من التفائل لأن الإصلاح الإقتصادي عمل جراحي ومؤلم، خاصة للفئات الاجتماعية الفقيرة و المتوسطة لذلك لاتقدر عليه إلا الحكومات القوّية المستقرّة التي تملك صلاحيات  دعنا نقول واقعياً شبه دكتاتورية”.

مقالات مشابهة

  • الجهيمي يحذّر: مستقبل الدينار الليبي غير مطمئن والإصلاح الاقتصادي يحتاج «حكومة شبه دكتاتورية»
  • اقتصادي يكشف الشق الثاني من تأثيرات تعريفات ترامب الجمركية على العراق
  • خبير اقتصادي يتحدّث لـ«عين ليبيا» عن تأثير الرسوم الأمريكية على الاقتصاد
  • خبير اقتصادي: العراق قد لا يتأثر كثيرًا برفع ترامب للرسوم الكمركية
  • اقتصادي يكشف تأثيرات رسوم ترامب الجديدة على العراق
  • بعد رسوم ترامب.. الدولار الأمريكي يتراجع 1% أمام اليورو
  • خبير اقتصادي: العراق وأمريكا سيتضرران معاً من زيادة الرسوم الجمركية
  • خبير اقتصادي: الطلب المرتفع على الدولار يهدد الاحتياطيات ويُضعف الدينار
  • سعر الدولار الأمريكي بالبنوك اليوم الخميس 3-4-2025
  • محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن