السعودية تنظم أغلى بطولة للصقور في التاريخ .. تفاصيل
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
تنطلق، الخميس، منافسات «كأس العُلا للصقور 2023»، الذي يقام بالشراكة بين «نادي الصقور السعودي»، و«الهيئة الملكية لمحافظة العُلا»، ويواصل فعالياته حتى 5 يناير المقبل في محافظة العُلا، بجوائز هي الأعلى في تاريخ مسابقات الصقور، وتصل إلى 60 مليون ريال.
ويتكون الكأس؛ الذي يقام على مدار تسعة أيام، من أربعة مسارات ضمن مسابقتي الملواح والمزاين، حيث سيجري تخصيص المسار الأول للمشاركين عبر 24 شوطاً للمُلاك والمحترفين المحليين، في حين يشارك في المسار الثاني الصقور الحاصلة على أفضل توقيت زمني في الأشواط التأهيلية بمهرجان الملك عبد العزيز للصقور 2023، بواقع 10 صقور عن كل شوط، وذلك ضمن 48 شوطاً؛ موزعة على المشاركين المحليين والمُلاك المحليين «مفتوح»، والمحترفين المحليين، والمُلاك الدوليين والمحترفين الدوليين.
وينقسم المسار الثالث إلى أشواط للنخبة تتضمن فئات (حر فرخ - شاهين قرناس)، و(جير بيور فرخ - قرموشة جير فرخ)، و(جير شاهين فرخ - جير تبع فرخ)، ثلاثة منها للمحليين، وتشارك فيها الصقور الفائزة بالمركز الأول في نهائيات مهرجان الملك عبد العزيز للصقور 2023، والمسار الثاني بكأس العُلا، وثلاثة أشواط للدوليين بمشاركة 36 من الصقور الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى في نهائيات مهرجان الملك عبد العزيز للصقور، في حين سيجري تخصيص المسار الرابع لمسابقة المزاين، ويتضمن ستة أشواط للمحليين.
وتبلغ قيمة جوائز المسار الأول في «كأس العُلا للصقور» 10.440.000 ريال يجري توزيعها على الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في كل شوط. وتصل قيمة جوائز المسار الثاني إلى 28.860.000 ريال، وتُمنح للحاصلين على المراكز العشرة الأولى في كل شوط، في حين جرى تحديد قيمة جوائز المسار الثالث بـ10.500.000 ريال، يجري توزيعها على الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى في كل شوط، لأشواط المحليين والفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في أشواط الدوليين، في حين تبلغ قيمة جوائز المسار الرابع 10.200.000 ريال؛ وهي مخصصة لأشواط المزاين.
وكان الإعلان عن «كأس العُلا للصقور» وجوائزه قد انعكس بشكل كبير على منافسات مهرجان الملك عبد العزيز للصقور 2023، إذ جاء التنافس قوياً وسط حرص كبير من الصقّارين على المشاركة بما مكّن المهرجان من تحطيم رقمه القياسي السابق في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، إذ بلغ عدد المشاركين في المهرجان 2654 صقراً، ليدخل في الموسوعة العالمية، للمرة الثالثة في تاريخه بوصفه أكبر مسابقة للصقور في العالم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصقور الملک عبد العزیز للصقور الأولى فی للصقور 2023 000 ریال فی حین الع لا
إقرأ أيضاً:
«برقا الصقور» في أبوظبي توفر الحماية لـ 120 كائناً حي
هالة الخياط (أبوظبي)
توفر محمية «برقا الصقور» في أبوظبي الحماية لـ 120 كائناً حياً، منها 3 أنواع مهددة بالانقراض، وتعتبر المحمية موطناً للعديد من الموائل الحرجة.
ووفقاً لبيانات هيئة البيئة في أبوظبي، تستضيف المحمية عدداً من الأنواع المهمة المهددة بالانقراض كغزال الريم والحبارى، والأنواع النادرة مثل السحالي ذات الذيل الشوكي، وغيرها من الأنواع التي تنشط ليلاً.
وأشارت هيئة البيئة – أبوظبي إلى أن المحمية تعتبر واحدة من أهم مواقع تكاثر طائر الحبارى والتي تقع في منطقة الظفرة، فهي تتميز بموائل للسبخات الساحلية والسهول الحصوية والنتوءات الصخرية والغابات المزروعة.
وتتميز محمية «برقا الصقور»، التي تمتد على مساحة 79 كم مربعاً، على عكس أي محمية أخرى، بتنوعها البيولوجي وكثافة غطائها النباتي، حيث تمر العديد من الطيور المهاجرة وخصوصاً الصقور.
ويوجد في المحمية 19 نوعاً من الطيور واحد منها مهدد بالانقراض، و6 أنواع من الزواحف واحد منها مهدد بالانقراض، و26 نوعاً من النباتات، و7 أنواع من الثدييات واحد مهدد بالانقراض، وعدد اللافقاريات 62 نوعاً.
وتعتبر محمية «برقا الصقور» الطبيعية موطناً للعديد من الموائل الحرجة، وتوجد فيها العديد من البيئيات المختلفة حيث تمتد الصحائف والكثبان الرملية على مساحة 26 كم مربعاً، بنسبة 33%.
كما يوجد في المحمية السبخة الساحلية التي تشمل سبخة مطي بنسبة 7% وتمتد على مساحة 5 كم مربعة، فيما الواحات والأراضي الزراعية والغابات تمتد على مساحة 9 كم مربعة، بنسبة 11%. وتمتد السهول الحصوية في المحمية على مساحة 38 كم مربعاً، بنسبة 48%.
وأكدت هيئة البيئة – أبوظبي أن المحمية تتميز باحتوائها على بحيرة صناعية تلعب دوراً حيوياً في توفير موارد مائية للحياة البرية المحلية مما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي وتوفير موارد مائية للحياة البرية المحلية، والحفاظ علي التوازن البيئي وتوفير مصادر الغذاء والماء للكائنات الحية في جميع أنجاء المنطقة.
وحددت «الهيئة» قواعد عامة للحفاظ على المحمية وما تحتويه من كنوز بيئية، كمنع اصطحاب الحيوانات الأليفة، ومنع تلويث التربة والمياه، وعدم إلقاء النفايات، ومنع الضوضاء أو قطع أو دهس النباتات، كما يمنع إطعام الحيوانات البرية، أو إشعال النار. كما يمنع الصيد واستخدام طائرات بدون طيار من غير تصريح، ويمنع التخييم من دون تصريح أو قطع الأشجار، أو استخدام الدراجات الهوائية والمركبات الآلية، ويمنع إتلاف التكوينات الجيولوجية.