نيوم: البلاد

 أعلن مجلس إدارة نيوم عن “نورلانا”، المجمع السكني الجديد المصمم على أحدث طراز والمخصص لتجديد النشاط والصحة، كأحدث وجهة ضمن مشروع نيوم.

وتتيح “نورلانا” بموقعها على ساحل خليج العقبة، بيئة فريدة من نوعها، في مجمع حصري يستوعب 3000 ساكن، حيث ستوفر لهم معيشة استثنائية مجهزة بأحدث التقنيات، ما يضع معياراً رائداً للحياة الصحية المستدامة.

وتوفر الوجهة الجديدة ضمن بيئتها المجتمعية المعاصرة 711 عقاراً سكنياً، تضم قصوراً فاخرة وشققاً وفيلات شاطئية، صممت لتندمج بسلاسة مع الكثبان الرملية المحيطة بها، ما يمنح السكان والزوار الفرصة للاستمتاع بأجواء الطبيعة الهادئة.

وسيتم إنشاء ملعب غولف مكون من 18 حفرة بين جبال “نورلانا” الآسرة، بالإضافة إلى مركز للفروسية وممارسة رياضة البولو ضمن مرافق عالمية المستوى، كما تقدم مرافق الوجهة مجموعة متنوعة من الرياضات المائية، بما في ذلك الإبحار والغوص، ليتمكن السكان والضيوف من الانغماس في هذه البيئة الطبيعية الساحرة.

وتتميز “نورلانا” بمرسى فائق التطور، يضم 120 رصيفاً، وهو ما سيجعل الوجهة مركزاً عالمياً لليخوت الفاخرة، هذا بالإضافة إلى خدمات التاكسي المائي التي ستكون متاحة للسكان والزوار. وسيكون نادي مُلاك اليخوت مكاناً يلتقون فيه بحثاً عن الرفاهية والهدوء، للاسترخاء والاستمتاع بتجارب تناول الطعام والخدمات الاستثنائية، والإطلالات الخلابة على الواجهة البحرية.

وتماشياً مع التزام نيوم بالحفاظ على الطبيعة، سيتم تطوير “نورلانا” وإنجازها بشكلٍ مبتكر ومستدام يتناغم مع موقعها الساحلي، لتقدم لمجتمعها حياة عصرية فاخرة من خلال مرافق تمزج بين الجمال الطبيعي الأخاذ في البيئة المحيطة وأحدث التقنيات، مع مراعاة الحفاظ على البيئات البرية والبحرية في المنطقة.

ويأتي تطوير وجهة “نورلانا” في أعقاب الإعلانات الأخيرة عن وجهات “ليجا” و”إبيكون” و “سيرانا” و”أوتامو”، وهي وجهات للسياحة المستدامة يجري تطويرها على ساحل خليج العقبة.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: نورلانا نيوم

إقرأ أيضاً:

شقوق ضخمة تركها الزلزال في سور تارودانت تهدد الساكنة والزوار (صور)

لازالت معالم زلزال الحوز بادية بوضوح في أحد أسوار تارودانت التاريخية، حيث تضررت أجزاء مهمة منه وأصبحت مهددة بالانهيار في أي لحظة على الساكنة التي تتوافد إلى ساحة المدينة كل مساء باعتبارها متنفسها الوحيد.

وتظهر الصور عددا من الشقوق التي بدأت بالتوسع أكثر فأكثر بفعل العوامل الطبيعية والهزات الارتدادية الخفيفة بالمنطقة، الأمر الذي يدعو، لامحالة، لتدخل الجهات الوصية على القطاع لإصلاح الأسوار المتضررة، خصوصاً بعد توسع الشقوق الترابية والمخاطر التي تشكلها على المارة.

سور تارودانت الذي بدأ بناؤه في عهد السعديين في القرن 16، لتتواصل عملية البناء إلى بداية القرن 18، وهو عبارة عن مجموعة من الأسوار التي تحيط بتارودانت على طول 8 كيلومترات وعلو يتراوح بين 8 أمتار إلى 14 مترا في بعض المقاطع.

كلمات دلالية الحوز المغرب تارودانت تضرر سور تارودانت زلزال سور تارودانت شقوق في سور تارودانت

مقالات مشابهة

  • الصحة تطلق حملة “شفاء” ‏بالتعاون مع التجمع السوري بألمانيا ‏ومنظمة الأطباء المستقلين
  • الإمارات تحتفي غدا بـ “يوم الصحة العالمي”
  • “البترول الوطنية” تعلن عن طرح عطاء تأهيل لحفر آبار بترولية
  • العبيدي: لا إصلاح في ليبيا دون معالجة التكاسل الوظيفي “الترقية للمجتهد.. والطرد للمتكاسل”
  • شقوق ضخمة تركها الزلزال في سور تارودانت تهدد الساكنة والزوار (صور)
  • “يوتيوب” تعلن عن أدوات جديدة.. منافسة مباشرة مع “تيك توك”
  • “بلدي دبا الحصن” يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • “العدالة والتنمية” تطالب بمناقشة تأثيرات الرسوم الامريكية الجديدة على الصادرات المغربية
  • بعد عامين من العمل الدقيق.. “الشمس الجديدة” تسطع بأكثر من 100 قيراط (صور)
  • “الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا