"جسور" تحتفل بوضع حجر الأساس للمبنى الاستثماري لنادي السويق
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
السويق- خالد بن علي الخوالدي
احتفلت مؤسسة جسور بوضع حجر الأساس لمشروع المبنى الاستثماري لنادي السويق الرياضي بولاية السويق بمحافظة شمال الباطنة، بتكلفة 200 ألف ريال، وذلك برعاية سعادة الشيخ عيسى بن أحمد المعشني والي السويق، وبحضور أعضاء مجلس إدارة نادي السويق وإدارة مؤسسة جسور، وعدد من ممثلي الدوائر الحكومية والشركات الممولة للمشروع.
وأكد الشيخ حمدان بن سباع السعدي نائب رئيس مجلس إدارة نادي السويق الرياضي، أن هذا المشروع الاستثماري سيساهم في رفد الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية بالنادي بعوائد مالية تنعكس بشكل إيجابي على النتائج المرجوة التي تسعى إدارة النادي إلى تحقيقها، إضافة الارتقاء بمختلف الرياضات والأنشطة الشبابية، مضيفا: "الشراكة التي يعقدها القطاع الخاص مع الأندية الرياضية في سلطنة عمان بشكل عام هي شراكة هادفة للمضي بالرياضة العمانية نحو الأفضل، ونحن في نادي السويق برئاسة صاحب السمو السيد فراس بن فاتك آل سعيد نشكر مؤسسة جسور الذراع الاستثماري لشركات أوكيو وصحار ألمونيوم وفالي في عمان على هذا الدعم الكبير".
من جانبه، أوضح جابر بن سليمان البوسعيدي المدير التنفيذي لمؤسسة جسور، أن مشروع المبنى الاستثماري لنادي السويق الرياضي يأتي ضمن مشاريع المجال الثقافي والرياضي التي تتبناها المؤسسة، حيث يقام المشروع على مساحة بناء تبلغ 1100 متر مربع، ويتكون من طابقين، الدور الأول مصمم لمعارض للإيجار، فيما خصص الدور الثاني بأربع مساحات مكتبية مفتوحة للإيجار إضافة إلى مواقف للمركبات، مشيرا إلى أن مدة تنفيذ المشروع 18 شهرا.
وأشار البوسعيدي أن مشروع المبنى الاستثماري سينفذ في منطقة غلا الصناعية بمحافظة مسقط، وهو موقع حيوي واستراتيجي، مع تحقيق قيمة محلية مضافة عبر تعيين شركات محلية لتقديم خدماتها في مجالات الاستشارات الهندسية والأعمال الإنشائية للمشروع.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
معجزة إرجاع البصر .. الكنيسة تحتفل اليوم بـ«أحد المولود أعمى»
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، الموافق 28 برمهات وفق التقويم القبطي، بـ«أحد المولود أعمى» المعروف أيضا باسم أحد التناصير، وهو الأحد قبل الأخير في الصوم الكبير الذي يستمر لمدة 55 يوما.
وتقرأ الكنيسة في قداس هذا اليوم إنجيل قداس الأحد السادس “أحد التناصير”، وهو إنجيل يروي معجزة إرجاع المسيح البصر للمولود أعمى، بحسب الاعتقاد المسيحي، ووضعت الكنيسة هذه القصة ضمن قراءات الصوم الكبير، إذ ربطت الكنيسة العصور الأولي ربطت بين إنجيل المولود أعمى وبين طقس المعمودية ربطًا شديدًا، وتوجد في سراديب روما من القرن الثاني نقوش بالفريسكو لإنجيل المولود أعمى تحت عنوان: «المعمودية» كشرح لعملها السري، وكذلك يربط الآباء جميعا بين إنجيل المولود أعمى وطقس المعمودية في عظاتهم.
وينتهي الصيام بترؤس البابا تواضروس الثاني قداس عيد القيامة المجيد يوم السبت 19 أبريل، لتحتفل الكنيسة بالعيد يوم الأحد 20 أبريل.
وينقطع الأقباط خلال أيام الصوم الكبير عن الطعام من الساعة 12 ليلا وحتى غروب الشمس وانتهاء القداسات بالكنائس، وذلك فيما عدا أيام السبت والأحد والتي يمتنع فيها الصوم الانقطاعي، ثم يتناولون الطعام النباتي، وتبدأ القداسات في الكنيسة خلال الـ55 ظهرا.
ويعد الصوم الكبير من أصوام الدرجة الأولى والتي لا تسمح فيها الكنيسة للأقباط بتناول الأسماك ويصام انقطاعيا، وتضم أصوام الدرجة الأولى:
صوم يالصوم الكبير.صوم يومي الجمعة والأربعاء.برمون عيد الميلاد والغطاسالصوم المقدس صامه السيد المسيح بنفسه.
وتصوم الكنيسة الصوم الكبير، حيث يحمل معنى الفداء والشركة في آلام السيد المسيح، وتمتاز ألحانه بالخشوع والعمق، بحسب الاعتقاد المسيحي.
ويشمل الصوم الكبير ثلاثة أصوام، هي: الأربعين المقدسة في الوسط، يسبقها أسبوع إما يعتبر تمهيدا للأربعين المقدسة، أو تعويضيًا عن أيام السبوت التي لا يجوز فيها الانقطاع عن الطعام، يعقب ذلك أسبوع الآلام، وكان في بداية العصر الرسولي صومًا قائمًا بذاته غير مرتبط بالصوم الكبير.
وتعتبر أيام الصوم الكبير هي أقدس أيام السنة، ويمكن أن نقول عنه إنه صوم سيدي، لأن يسوع المسيح قد صامه، وهو صوم من الدرجة الأولي، إن قسمت أصوام الكنيسة إلي درجات، وله ألحان خاصة، وفترة انقطاع أكبر، وقراءات خاصة، ومردات خاصة، وطقس خاص في رفع بخور باكر، بالإضافة إلى مطانيات خاصة في القداسات.
ولهذا يوجد للصوم الكبير قطمارس خاص، كما أنه تقرأ فيه قراءات من العهد القديم، وهكذا يكون له جو روحي خاص.