شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن 165 مليون فقير جديد حول العالم تقرير دولي يحذر من أزمة اقتصادية ضخمة، السومرية نيوز – دولياتقالت صحيفة The Washington Post الأمريكية، إن العالم تعرَّض لسلسلة من الصدمات الاقتصادية القاسية على مدى السنوات الثلاث .،بحسب ما نشر السومرية نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات 165 مليون فقير جديد حول العالم.

. تقرير دولي يحذر من أزمة اقتصادية "ضخمة"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

165 مليون فقير جديد حول العالم.. تقرير دولي يحذر من...
السومرية نيوز – دولياتقالت صحيفة The Washington Post الأمريكية، إن العالم تعرَّض لسلسلة من الصدمات الاقتصادية القاسية على مدى السنوات الثلاث الماضية، ما دفع 165 مليون شخص إلى هوة الفقر في جميع أنحاء العالم، وجعل الدول النامية الغارقة في الديون عاجزةً عن تحمل تكاليف التعليم والطب والخدمات الاجتماعية لمواطنيها، وفقاً لما كشف عنه تقرير صادر عن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي". حيث اقترضت بعض الدول الفقيرة بكثافة منذ عام 2020 لمواجهة وباء كورونا؛ وارتفاع فواتير الغذاء والوقود بسبب الحرب في أوكرانيا؛ وأسرع تزايد لوتيرة التضخم منذ 40 سنة؛ والارتفاع المطرد في أسعار الفائدة. الديون تبتلع أموال الدول الفقيرة الحال كذلك، باتت عشرات الحكومات -معظمها في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط- تنفق من عائداتها على سداد ديونها أكثر من ضعف ما تنفقه على البرامج الاجتماعية لمواطنيها. ويعيش نحو 3.3 مليار شخص في بلدان تنفق على مدفوعات الفوائد للبنوك وجهات الإقراض الحكومية أموالاً أكثر من تلك المخصصة لتعليم المواطنين وتقديم الخدمات لهم.

ويرى شتاينر أن "الفقر وعجز الدول عن مساعدة مواطنيها، وتقديم الخدمات لهم، أخذت تزيد من حدة الانقسام في المجتمعات"، وبناء عليه يتفاقم "الاستقطاب السياسي والتطرف والاضطراب السياسي، لأن الدول العاجزة عن استيراد الوقود وتوفير الأدوية أو حتى الإمدادات الغذائية الأساسية لا يلبث الاضطراب أن يستشري في مجتمعاتها".

دعوات لوقف تحصيل الديون من الدول الفقيرة بناء على ذلك، دعا مسؤولو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قادةَ العالم إلى التوافق على قرار رسمي بإيقاف تحصيل الديون من الدول الفقيرة أثناء قمة مجموعة الدول العشرين، المقرر انعقادها في سبتمبر/أيلول في نيودلهي. وقالت الوكالة إن انتشال 165 مليون شخص من الانضمام إلى براثن الفقر سيكلف الدول الدائنة نحو 14 مليار دولار، وهي نسبة يسيرة (لا تتجاوز 1 %) من الاقتصاد العالمي.

أشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن إحدى أبرز العقبات التي تعترض تخفيف الديون عن الدول النامية هي أن المصارف العالمية وغيرها من دائني القطاع الخاص يستحوذون على 63 % من إجمالي الديون الخارجية للدول النامية، وهذه المؤسسات يصعب إقناعها بالمشاركة في تخفيف الديون.

مطالب بتخفيف ديون الدول الفقيرة مع ذلك، فقد شدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أن الحاجة ماسة إلى تخفيف الديون، إذ إن أكثر من عشرين دولة نامية باتت تخصص أكثر من 20% من إيراداتها لسداد الديون، وهو أعلى رقم تبلغه دول الاستدانة منذ عام 2000، حين صدرت آخر مبادرة كبيرة لتخفيف الديون.

في حين يطَّرد التزايد في معدلات الفقر مع تراكم أعباء الديون في البلدان التي تصنفها الأمم المتحدة ضمن "الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل"، مثل مصر وهندوراس والهند وفيتنام، والتي يتراوح الدخل السنوي للفرد فيها بين 1136 دولاراً أمريكياً و 4465 دولاراً أمريكياً.

عرَّف "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي" الفقرَ في أحدث تقرير له، بأنه العيش على أقل من 3.65 دولار في اليوم. وتدل البيانات على أن التدهور الاقتصادي الأخير أطاح بالمكاسب التي حققتها حملات مكافحة الفقر قبل جائحة كورونا، وأعاد العدد الإجمالي للذين يعيشون على أقل من 3.65 دولار إلى ما كان عليه في عام 2018، أي نحو 1.6 مليار شخص.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس أکثر من

إقرأ أيضاً:

صدمة اقتصادية كبرى تنتظر العالم

الاقتصاد نيوز - متابعة

كشفت دراسة حديثة عن صدمة اقتصادية كبرى تنتظر العالم، حيث وجدت أن الاحتباس الحراري قد يخفض متوسط دخل الفرد العالمي بنسبة 40% بحلول نهاية القرن.

 

وتؤكد الدراسة أن الاقتصاد العالمي معرض لصدمات غير مسبوقة بسبب تفاقم الكوارث المناخية وانهيار سلاسل التوريد العالمية. وإذا ارتفعت درجة حرارة الأرض بمقدار 4 درجات مئوية، سيفقد الفرد العادي نحو 40% من ثروته، أي أكثر بثلاثة أضعاف من التقديرات القديمة.   وتشير الدراسة التي أجراها علماء أستراليون إلى أن متوسط الناتج المحلي الإجمالي للفرد على مستوى العالم سينخفض بنسبة 16% حتى لو تم الحد من الاحترار إلى 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية (وهو هدف صعب).   وهذا انخفاض أكبر بكثير من التقديرات السابقة التي وجدت أن الانخفاض سيكون 1.4% فقط.   وأخذت الدراسة الجديدة في الاعتبار تأثير الكوارث المناخية (مثل الفيضانات والجفاف) على سلاسل التوريد العالمية، بينما ركزت النماذج الاقتصادية القديمة فقط على التغيرات التدريجية في الطقس.   وسيتسبب ارتفاع درجات الحرارة في كوارث طبيعية متكررة مثل الفيضانات، والجفاف، والعواصف، ما يعطل التجارة العالمية وسلاسل التوريد.   ومع ذلك، قد تستفيد بعض المناطق الباردة مثل كندا وروسيا)، مؤقتا من ارتفاع الحرارة (مثل زيادة الإنتاج الزراعي)، لكن الضرر العام سيطال الجميع لأن الاقتصاد العالمي مترابط. فمثلا، إذا تضررت مصانع في آسيا، ستتأثر أسعار السلع في أوروبا وأمريكا.   وقد أهملت النماذج الاقتصادية القديمة هذه التأثيرات، ما جعل خطر التغير المناخي يبدو أقل مما هو عليه في الواقع. وبحسب هذه النتائج، فإنه لا يوجد بلد بمأمن من الخسائر الاقتصادية بسبب الاحتباس الحراري، حتى لو حقق بعض المناطق فوائد محدودة.   وأوضح الدكتور تيموثي نيل من معهد مخاطر المناخ والاستجابة بجامعة نيو ساوثويلز، والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن الدراسة الجديدة نظرت في التأثير المحتمل للاحترار العالمي بمقدار 4 درجات مئوية (الذي يراه العديد من خبراء المناخ كارثيا على الكوكب) ووجدت أنه سيجعل الفرد العادي أفقر بنسبة 40%، بالمقارنة مع انخفاض بنحو 11% عند استخدام النماذج من دون تحسينات. وقال إن النماذج الاقتصادية كانت تميل إلى حساب تغير الطقس على المستوى المحلي فقط، بدلا من كيفية تأثير الظواهر الجوية المتطرفة مثل الجفاف أو الفيضانات على سلاسل التوريد العالمية.   وحتى إذا التزمت الدول بأهداف خفض الانبعاثات، فمن المتوقع أن ترتفع درجة حرارة الأرض 2.1 درجة مئوية، ما سيتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة. بعض الخبراء يعتقدون أن الواقع قد يكون أسوأ من التوقعات.   وتؤكد الدراسة التي نشرتها مجلة Environmental Research Letters، أن التغير المناخي ليس مجرد خطر بيئي، بل تهديد اقتصادي كبير. والدول بحاجة إلى تحسين خططها لمواجهة هذه المخاطر، وأول خطوة هي خفض الانبعاثات بشكل أسرع.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تعلن تلقيها 40.7 مليون دولار لدعم خطتها الإنسانية في اليمن
  • أقلها بـ10%..ترامب يعلن رسوماً جمركية على كل دول العالم
  • تضم مليوني مستخدم.. ضبط شبكة لاستغلال الأطفال جنسيا بأوروبا
  • ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟
  • 43 دولة قد تُمنع من المشاركة في مونديال 26 بسبب تفكير ترامب في حظر دخول رعاياها إلى الولايات المتحدة
  • تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
  • تقرير دولي: ليبيا ترفض التوطين وتتمسك بترحيل 4 ملايين مهاجر
  • صدمة اقتصادية كبرى تنتظر العالم
  • إدانة أممية لإسرائيل.. وألبانيز: جرائم إبادة في ظل غياب دولي
  • مونديال 2026 على المحك.. قرار أمريكي يهدد مشاركة 43 دولة!