ملك العود 49 عامًا على رحيل الموسيقار فريد الأطرش
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
يمر اليوم 49 عامًا على رحيل الموسيقار فريد الأطرش ملك العود، وكان بلا شك ظاهرة موسيقية فريدة فى تاريخ الموسيق والغناء العربى.
جاء من جبل الدروز فى نهاية الثلاثينيات من القرن الماضى مع شقيقته الراحلة أسمهان وكانت البداية بفيلم انتصار الشباب 1940 لسنا بصدد عرض التاريخ الفنى والغنائى للموسيقار الراحل. ولكن نؤكد أنه استطاع الارتقاء بمستوى الأغنيات والتلحين، صوته كان فريدًا بمعنى الكلمة إحساس وعمق لاقصى درجة، أغانيه خالدة فى وجدان الملايين، هناك علامات غنائية فى حياته لن تمحى أبد الدهر، لعل فى مقدمتها «الربيع، حكاية غرامى، زمن يا حب، بنادى عليك، عش انت، هلت ليالى، سنة وسنتين، حبيبى، ما تحرمش العمر، يا شمسى قلبى، أبوضحكة جنان، حبيب العمر، علشان ماليش غيرك، يا حبايبى ياغايبين».
أثرى السينما الاستعراضية والغنائية بعشرات الأفلام نذكر منها لحن الخلود، عفريتة هانم، حكاية العمر كله، الحب الكبير، لحن حبى، زمان يا حب، وأخيرًا نغم فى حياتى..
ملك العودة فى كل زمان، وعملاق التلحين وتضيف وملك الإحساس الغنائى والموسيقى.
احتفظ بمكانة فريدة فى قلوب الملايين وسط العمالقة أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم ما يقرب من نصف قرن مرت على وفاته وما زال فنه خالدًا، رحل عن دنيانا يوم 26 ديسمبر 1974.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ملك العود
إقرأ أيضاً:
"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،
كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.
شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.
ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.
وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى
واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.