موقع النيلين:
2025-04-06@10:02:49 GMT

???? التحشيد المليشياوي.. وتبريرات قحت

تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT


(1)حين طالعت بيانات قحت وبيانات وتغريدات المليشيا عن الهبة الشعبية و النفرة الوطنية ، عدت إلى الارشيف وراجعت موقع المليشيا على (X) وجدت أكثر من 175 من المنشورات والبيانات والفيديوهات تعلن عن (ترحيب) و(إعلان) و (دعوة) مجموعات قبلية للمليشا (صح ذلك أو توهم)؛، ومنذ بدء الحرب كان عدد من عمد القبائل فى بعض ولايات دارفور قد اعلنوا الإنضمام للمليشيا ، فلماذا أصبح نفير أبناء المناطق لحماية أراضيهم وممتلكاتهم الآن مزعجا وأمرا مقلقا ومهددا للسلم الاهلي.

.

و منشأ الدعم السريع قبلي ، وتوزيعاته كانت على القبائل والبيوت ومن خلال القبائل والشرتاى ، فلماذا أصبحت التعبئة الآن محل انتقاد..؟

قادة المليشيا ، إخوة ، حميدتى واخوه ، وفي المفاوضات اخ آخر ، وعلى راس التنسيق اخ آخر ، والموارد أخ اخر ، ماذا تسمون هذا؟

حين حدثت الخلافات وضغوط سياسية وعسكرية على حميدتى ، خرج ناظر الرزيقات في بيان شهير وقال (حميدتى خط أحمر) ، مع أن الاخير كان نائب رئيس مجلس السيادة..!!

(2)
هذه مسرحية سخيفة ، والأكثر سخافة وابتذالا هو تبني قوى سياسية ودينية لهذا الخط ومحاولة منع الناس عن النفير والدفاع عن اعراضهم واموالهم ، وهو لا يعبر عن إفلاس سياسي فحسب ، بل هو إفتقار للحصافة السياسية والمبدأ الأخلاقي والحس الإنساني بدعوة الضحية مقابلة الموت بلطف ومسكنة.. حتى (الفرفرة ممنوعة)..

(3)
خلال اشهر من الحرب ، قتلت واغتالت فيها المليشيا الالاف على أساس عنصري وقبلي وجهوى ، أكثر من 5 ألف في الجنينة ونحو ألفي ضحية في اردمتا ومثلهم في زالنجي ، وعلى الميديا تنشر صور إعدام مليشيا الدعم السريع للشباب رميا بالرصاص أو الدفن أحياء لانهم من سحنات وقبائل محددة (جعلي ، محسي ، شايقي ، دنقلاوى) ، فهل تدافعهم واصطفافهم يزعجكم ؟..

وكيف يأمن أهل قحت مكر مليشيا وهم يعرفون ما تم لوالي غرب دارفور خميس ابكر وكان حليفا لهم و احد شركاء السلام ، هل ينتظر الجميع ذات مصير الأمير طارق تاج الدين شقيق سلطان المساليت وقد اغتيل ومنعوا أهاليه من دفنه ..

لماذا تدافع قيادات قحت لسحب أهاليهم واخراجهم من مناطق إنتشار الجنجا في ولاية الجزيرة وقد هتكت الأعراض وسلبت الاموال وخربت المؤسسات ، ألا يملك هؤلاء القليل من الحياء وهم يسايرون مخططات الجنجا واجندة الآخرين ضد اهلهم وذويهم ، جاءوا من اصقاع افريقيا لنهب ثرواتنا وتدمير بلادنا وننتظرهم نلوح بالأعلام.. يا للعار..

(4)
هذا صوت الشعب ، هب في لحماية نفسه والانتصار لكرامته وعزته وتاريخه ، قد تكون القبائل عناوين ، وقد تكون القري والفرقان والجهات ، وقد تكون الجماعات ، ولكنهم جميعا موحدون لحماية ارضهم وعرضهم وممتلكاتهم..

لن ينالوا من عزم أمتنا ولن يكسروا ارادة شعبنا الأبي.. هل تفهمون..
يا أبناء السودان قبائل وجماعات ومناطق انتظموا في صفكم ، فإن وحدتكم تهزمهم..
د.ابراهيم الصديق على

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية

بكائية المعلمين على قيم الإنسانية ومقام العلم في حياة السودانيين ليس من أجل المال
العلم نبض في جسد الأمة في بلد تتعارك فيه الرصاصات والأحلام يقف المعلم كشجرة الهجليج في قفر قاحل ينتج الظل والثمر ويشرب المر والحصى ليس العلم في السودان حرفة لكسب القوت بل رسالة تحملها أرواح تؤمن بأن المعرفة سلاح لبناء الوطن ولكن كيف لهذه الأرواح أن تواصل العطاء وهي ترزح تحت نير الجوع والانتهاك الفصل الأول المعلم حارس الذاكرة الجماعية لم يكن المعلم السوداني مجرد ناقل لحروف الكتاب بل كان حاملا لمشعل الحكاية يلقن الأبجدية بلغة الأجداد وينقش في أذهان الطلاب أساطير النوبة والفونج ويعلمهم أن العلم وراثة من يمتلكها يمتلك القوة في زمن المدارس الطينية كان الراتب زهيدا لكن الهيبة كانت عظيمة المعلم فكيه يحكي التاريخ ومعلم القرآن يربط بين الدنيا والآخرة العلم كان مسجدا ومدرسة في آن الفصل الثاني انكسار القامة حين يصير المعلم عاطلا الآن تحت شمس العسرة تاهت هيبة المعلم راتب لا يجاوة ثمن كيس دقيق يقف المعلم في طابور الخبز قبل طابور الفصل ويبيع كراسات التلاخيص ليدفئ أطفاله مدارس بلا سقوف يدخل المطر من شقوق الجدران فيذوب الطين وتغيب الكلمات بين قطرات الماء صوت الرصاص أعلى من صوت القلم في مناطق النزاع تغلق المدارس ويصير المعلم لاجئا يحمل تذكارات الفصل في حقيبة بالية الفصل الثالث ليس المال غاية ولكن أين الكرامة
يروي المعلمون حكاياتهم بصوت مكبوت أقسم راتبي الشهري ٥٠ ألف جنيه على أيام الشهر فلا يبقى لي إلا أن أطلب من طلابي أن يشتركوا في شراء طباشير معلمة من جنوب كردفان عملت ٢٠ عاما وما زلت مساعد معلم ليس العيب في بل في نظام لا يرى العلم إلا رقما في جدول معلم من شمال السودان أرسلت أطفالي إلى الخليج ليتعلموا أنا أعلم أبناء الناس وأبنائي لا يجدون مقعدا معلم من الخرطوم الفصل الرابع العلم في زمن العوصاء بين التضحية والانتحار لا ينحسر الأمل معلم القرى النائية يمشي ساعات تحت لهيب الشمس ليصل كلمة واحدة إلى طفل المعلمات في داخل النزاع يدرسن تحت أصوات القنابل كأنهن يرتلن قصيدة في وسط العاصفة شباب الثورة يفتتحون مدارس شعبية في الخيام مؤمنين أن التعليم سلاح المستقبل نحيب الوجدان ليس صمتا ولكنه في الاحوال كلمات لمن لا يعقلون كارثية الوضع أيتها الأرض التي
حملت قرطاس العلم ورضعت من حبر الأجداد أيتها السماء التي سمعت صدى أصوات المعلمين في زمن كان الفكيه فيه كالنجم الساطع أما ترين اليوم كيف صار حامل القلم يحمل جوعه على ظهره كحمار يحمل أحجار البناء أما تسمعين صرير الطباشير وهو يكتب آخر سطور الأمل قبل أن ينكسر إن بكاء المعلمين ليس دموعا تسيل بل دماء تنزف من شرايين أمة تموت ببطء إن صرخاتهم ليست طلبا للمال بل استغاثة أمام عالَمٍ صمَّ آذانه عن أنين الحروف إنهم لا يبكون لأن الرواتب تأخرت بل لأن القيمة ضاعت والمعنى تبخر فمن يشتري منا العلم إذا صار سلعة في سوق النهب ومن يقرأ تاريخنا إذا صار المعلمون أطيافا في زمن لا يعرف إلا لغة الرصاص يا من لا تعقلون أتحسبون أن الجوع يقتل الجسد فقط إنه يقتل الحروف قبل الأجساد ويذرو الهوية كرماد في مهب الحروب فإذا كان المعلم جائعا فاعلموا أن الأمة بأكملها أصبحت طفلة تتسول عند أبواب الغرباء

 

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • معاً لحماية المناصفة
  • حضرموت.. حملة اعتقالات واسعة تستهدف ناشطين موالين لحلف القبائل
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • التحالف الراسخ لحماية السودان
  • شبيبة القبائل تعود بالنقاط الثلاث من خنشلة وترجي مستغانم يفرض التعادل على بسكرة
  • شبيبة القبائل تعود بالنقاط الثلاث من خنشلة و ترجي مستغانم يفرض التعادل أمام بسكرة
  • الحكيم: رسالتي لمقاتلي الجنجا
  • مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفدا عن حكومة القبايل
  • يا جيش ؛ امضوا لما أمرتم به فكل السودان اصبح هامشا
  • حميدتى وقياداتنا والوعى المفقود