فضل الله خلال تشييع شهداء بنت جبيل: المقاومة لن تتساهل مع استهداف المدنيين
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
شيع "حزب الله" وأهالي مدينة بنت جبيل وعيناثا الشهداء علي أحمد بزي، إبراهيم أحمد بزي وشروق صالح حمود، بمسيرة حاشدة جابت شوارع مدينة بنت جبيل.
وشارك في التشييع النائبان حسن فضل الله وحسين جشي، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أشرف بيضون، مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في "حزب الله" عبد الله ناصر وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء وحشود من الأهالي التي تقاطرت من مختلف القرى والبلدات المجاورة لمدينة بنت جبيل.
وقال فضل الله "هذه المدينة كانت شاهدة عام 2006 مع مربع التحرير وشهدائها على هزيمة العدو، واليوم بعد كل هذا التاريخ وبعد كل هذه المجازر من سوق الخميس عام 1976 إلى يومنا هذا، سنبقى على هذا العهد والوعد مع مقاومتنا وشعبنا، ولن يتمكن العدو من كسر إرادتنا هنا، لا سيما في هذه المنطقة بالتحديد التي عانت طول تاريخها إلى عام 2000 عندما تكرس النصر في خطاب بيت العنكبوت من بنت جبيل، إلى عام 2006 مع الشهيد خالد بزي ورفاقه الشهداء مع شهداء المقاومة عندما تكرس النصر مرة أخرى".
وأضاف: "ثابتون وصامدون ومتمسكون بمقاومتنا، وإن كان العدو يملك قوة النيران والطائرات والإغارات وارتكاب أعمال القتل هنا وفي غزة، فإننا في المقاومة نمتلك القرار والإرادة والعزم على مواصلة الطريق وتثبيت المعادلات".
واكد أن "المقاومة لن تتساهل مع استهداف المدنيين، وأن كل جريمة في الوقت الذي تزيدنا إصراراً على الثبات هنا، سنرد عليها وسيدفع العدو ثمنها، ولن تمر جريمة ضد المدنيين من دون أن يدفع العدو الثمن، وهذا ما تكرسه المقاومة في كل يوم ومواجهة وعملية. إن قدرنا نحن أبناء الحدود والجنوب أن ندفع ضريبة الدم من دماء هذه العروس وهؤلاء الشباب، ومن دماء مقاومينا ومجاهدينا، وهذا هو القدر الذي ارتضينا أن نكون على مستواه، وأن نكون على قدر المواجهة، وأن نبقى على هذا الطريق، طريق المقاومة". المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بنت جبیل
إقرأ أيضاً:
ارتفاع شهداء مجزرة مدرسة دار الأرقم إلى 31 بينهم 18 طفلا
الثورة نت/..
استشهد 31 مواطناً وأصيب آخرون جراء قصف العدو الاسرائيلي مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وقالت مديرية الدفاع المدني، وفق وكالة صفا الفلسطينية، إن الحصيلة التي وصلت لمستشفى المعمداني بلغت 31 شهيدا جراء المجزرة، بينهم 18 طفلاً.
يذكر أن المدرسة تضم العديد من النازحين.
وقال الدفاع المدني في غزة إن القصف أسفر عن مجزرة جديدة في المنطقة، مشيرًا إلى أن الطواقم الإنسانية العاملة في غزة باتت في خطر كبير نتيجة تصاعد هجمات العدو الصهيوني.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن في وقت سابق أن مجزرة الاحتلال في مدرسة دار الأرقم؛ أسفرت عن 29 شهيدًا وأكثر من 100 جريح، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المستمرة بحق المدنيين.
وهذه ليست المجزرة الأولى، ففي وقتٍ سابق من صباح اليوم، نفذت قوات العدو الصهيوني هجومًا بتفجير روبوت مفخخ في مربع سكني في حي التركمان بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 25 مواطنًا.