ضبط كنز أثري داخل منزل موظف على المعاش في المنيا.. تماثيل وعملات
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
كشفت معلومات وتحريات قطاع شرطة السياحة والآثار بوزارة الداخلية، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، بمشاركة مديرية أمن المنيا، عن حيازة موظف بالمعاش «له معلومات جنائية»، لقطع أثرية بقصد الإتجار بمسكنه الكائن بدائرة مركز شرطة مغاغة بالمنيا.
عقب تقنين الإجراءات جرى استهدافه وأمكن ضبطه، وبتفتيش مسكنه عُثر على (مركب خشبي عليه نقوش وكتابات فرعونية عليها 7 تماثيل خشبية - 9 أوان ألباستر مختلفة الأشكال والأحجام - 3 وجوه خشبية- 2 مزهرة من الزجاج - 3 تماثيل مختلفة الأشكال والأحجام عليها نقوش فرعونية - تمثال لسيدة من الحجر الملون عليه نقوش فرعونية - تمثال لسيدة في الوضع الأزوري ملون من الحجر عليه نقوش وكتابات هيروغليفية - تمثال لفرس النهر- 17 تميمة مختلفة الأشكال، وجميعها قطع أثرية تعود لعصور فرعونية مختلفة - 1795 عملة معدنية مختلفة الأشكال والأحجام تعود للعصر اليوناني الروماني) .
وبمواجهته اعترف بحيازته لها بقصد الاتجار، وبإجراء المعاينة المبدئية بمعرفة مفتشي الآثار، أفادوا بأن القطع المضبوطة أثرية.. وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
احتفالاً بساعة الأرض..مدن حول العالم تطفئ أنوارها
غرقت معالم شهيرة في عدد من المدن حول العالم في الظلام، أمس السبت، مع انضمام الملايين إلى حملة ساعة الأرض، وهي مبادرة عالمية أطلقتها منظمة الصندوق العالمي للطبيعة للدعوة إلى تحرك عاجل لمواجهة التغير المناخي، ووقف فقدان الطبيعة والتنوع البيئي.
ومن آسيا إلى أوروبا، أطفأت المباني الكبيرة والصغيرة أنوارها في رسالة تضامن رمزية من أجل كوكب الأرض.
وبدأت موجة الإظلام التدريجي من نيوزيلندا، حيث غطت الظلمة برج سكاي تاور وجسر هاربور بريدج في أوكلاند، بالإضافة إلى مباني البرلمان في ويلينغتون، كما شاركت العديد من المعالم والمباني في مختلف أنحاء البلاد في هذا الحدث، إيذاناً ببدء الفعالية العالمية.
ومع انتقال ساعة الأرض إلى الغرب، تبعتها معالم أخرى، بما في ذلك دار الأوبرا في سيدني، وحدائق الخليج في سنغافورة، ومعبد وات آرون في بانكوك، وبوابة براندنبورج في برلين، والكولوسيوم في روما، ثم تمثال المسيح المخلص في ريو دي جانيرو ومبنى إمباير ستيت في نيويورك عبر المحيط الأطلسي.
ونمت حملة ساعة الأرض، التي بدأت في أستراليا في 2007، لتصبح حركة عالمية. وأصبحت شوارع بأكملها ومعالم بارزة في مدن العالم تظلم بشكل روتيني للفت الانتباه إلى أزمة المناخ.
كما تم دعوة الداعمين أيضاً إلى "تخصيص ساعة من أجل الأرض" من خلال قضاء 60 دقيقة في فعل شيء إيجابي لكوكب الأرض من زراعة الأشجار إلى خفض استخدام الطاقة، ففي 2024، تم التعهد بأكثر من 1.5 مليون ساعة في جميع أنحاء العالم.
وقالت المديرة العامة للصندوق العالمي للطبيعة، كيرستن شويغت: "لم تكن المخاطر أعلى من هذا الوقت أبداً، وكان العام الماضي الأكثر سخونة على الإطلاق، متوجاً العقد الأكثر سخونة، مع أكثر البحار سخونة على الإطلاق، لقد شهدنا حرائق غابات وعواصف وحالات جفاف تاريخية أيضاً".
وأضافت "عالمنا في خطر، وننقترب بسرعة من نقاط تحول مناخية خطيرة قد لا تتعافى بعدها النظم البيئية الرئيسية أبداً".