تحالف القوى الفلسطينية : نؤكد على ضرورة وقف العدوان الصهيوأمريكي
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
أعربت القيادة المركزية لتحالف القوى الفلسطينية (حماس، الجهاد، الشعبية-القيادة العامة، جبهة النضال الشعبي، جبهة التحرير، الصاعقة، فتح الانتفاضة) تقديرها للشعب الفلسطيني الصابر ورجال المقاومة الباسلة الذين يخوضون المعركة دفاعاً عن الشعب والأرض والمقدسات.
وذكر التحالف في بيان له ان المعركة شكلت محطة مجيدة ونوعية في تاريخ القضية الفلسطينية ووجهت ضربة استراتيجية للاحتلال ودوره الوظيفي في المنطقة كحامٍ لمصالح أمريكا والغرب في منطقتنا.
كما أكدت على موقف المقاومة الموحد بضرورة وقف العدوان الصهيوأمريكي أولاً وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود وإخراج الجرحى للعلاج في الخارج وإجراء صفقة تبادل على قاعدة الكل مقابل الكل.
كما حي التحالف الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم الَّذين يقفون مع الشعب الفلسطيني وقضيته، داعيا إلى مزيد من الخطوات الداعمة لصمود شعبنا ومقاومته.
وقال البيان نؤكد أهمية توحيد الموقف والصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا في كل مكان، وضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بعد وقف العدوان بما يتناسب مع تضحيات شعبنا وبطولات المقاومة.
وأضاف : نحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة من المجازر والمذابح التي يتعرض لها شعبنا، وإن استمرار حرب الإبادة في غزة ما كان ليحصل لولا الدعم العسكري والمادي والسياسي الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي.
وأتم : نطالب المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية للضغط من أجل وقف العدوان الإسرائيلي فوراً وإدخال المساعدات العاجلة لشعبنا وإخراج آلاف الجرحى للعلاج في الخارج مع التأكيد على رفض مشاريع العدو لتهجير شعبنا خارج قطاع غزة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الحية: وافقنا على مقترح جديد للوسطاء.. وسلاح المقاومة خط أحمر
قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، إن الحركة، وافقت على مقترح قدمه الوسطاء قبل يومين، بعد التعامل مع بصورة إيجابية لوقف العدوان على القطاع.
وأضاف الحية في كلمة مصورة بمناسبة عيد الفطر وتوضيح الموقف من عروض وقف إطلاق النار، أن الحركة تأمل ألا يعطل الاحتلال المقترح الأخير ويجهض جهود الوسطاء.
وأشار الحية إلى أن التعامل مع العروض التي قدمت، جرى بمسؤولية بهدف الوصول إلى الأهداف لوقف الحرب، والحرص على الشعب الفلسطيني.
وتابع: "على الصعيد الوطني، وانطلاقا من الرؤية التي وضعتها الحركة في حياة القائد الراحل إسماعيل هنية في الأسبوع الثاني للحرب، والتي تتضمن: أولا: وقف العدوان، ثانيا: تحقيق وحدة شعبنا لاستثمار نتائج الطوفان، ثالثا: العمل المشترك مع مكونات شعبنا الفلسطيني لنيل حقنا بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، والحق في عودة اللاجئين، تحركنا لإنجاز وتحقيق وحدة شعبنا، وذهبنا إلى روسيا ثم الصين مرتين، وأبرمنا اتفاقا واضحا مثّل إجماع القوى والفصائل بتشكيل حكومة توافق وطني من خبراء".
وأردف: "استجبنا لاحقا للمقترح المصري بتشكيل لجنة إسناد مجتمعي لإدارة قطاع غزة، تتحمل مسؤولية القطاع كاملا في كل المجالات، تتشكل من شخصيات وطنية مستقلة، وأن يتسلموا عملهم بدءا من لحظة الاتفاق، لقطع الطريق أمام أي دعاية يمكن أن يمارسها العدو".
وشدد على أن الحركة وصلت إلى مراحل متقدمة في الحوارات، وقدمت مع القوى والفصائل للجانب المصري، مجموعة من الأسماء لأشخاص مستقلين ومهنيين وخبراء، لإتمام عملية التشكيل، ونأمل من الأشقاء في مصر أن يتمكنوا من الإسراع في تشكيلها بعدما أخذوا دعما عربيا وإسلاميا لها.
وأكد القيادي بحماس: "نقول بصراحة لمن يراهن أن حماس وفصائل المقاومة يمكن أن تتخلى عن مسؤولياتها أو تسلم شعبنا وأهلنا لمصير مجهول يتحكم فيه الاحتلال وفق ما يريد، نقول لهم: أنتم واهمون".
وشدد على رفض الحركة التهجير والترحيل، وعلى أن سلاح المقاومة "خط أحمر"، وهو مرتبط بوجود الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال: "لقد قدم شعبنا قادته وأبناءَه من أجل الحرية والتحرير والعودة، من أجل فلسطين والقدس والأقصى، وسنواصل هذا الطريق حتى تحقيق أهداف شعبنا كاملة، بوقف الحرب والعدوان، وتحقيق وحدة شعبنا ومصالحه، وصولا لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتحقيق عودة شعبنا وأهلنا لأرضنا ومقدساتنا".
ووجه الحية كلمة للأمة العربية والإسلامية، وقال: "يأتي العيد هذ العام، وشعبنا في قطاع غزة يضرب عليه حصار مطبق، ويواجه حرب إبادة همجية، وأهلنا في الضفة والقدس و48 يواجهون عمليات التهجير وسلب الهوية، وفي مخيم جنين يعيث الاحتلال فيه فسادا وخرابا، وشعبنا في الشتات ينتظر يوم عودته إلى وطنه وأرضه التي طرد منها".
وتابع: "كل هذا يجري أمام صمت عالمي مريب، وتمر هذه الجرائم وكأنها حالة اعتيادية، ولكنها في الحقيقة هي كارثة تهدد مصير قضيتنا، وإننا جميعا مطالبون بالتحرك الجادّ لوقف جرائم ومخططات الاحتلال بكل الوسائل والسبل، ونحن على يقين أن شعبنا بعون الله لديه من القدرة والإمكانات والاستعداد للبذل، لوقف ما يقوم به العدو من همجية وإرهاب".