بتمويل مركز الملك سلمان وتنفيذ الإيسيسكو وائتلاف الخير .. تدشين نشاط التمكين مقابل التعليم بعدد من المحافظات
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
(عدن الغد) يونس السروي
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية محافظة لحج نشاط التمكين مقابل التعليم لتدريب وتمكين اسر معيلات الايتام في 5 محافظات يمنية ضمن انشطة مشروع استلحاق الفتيات المتسربات من التعليم. والمقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية وتنفيذ الإيسيسكو بالتعاون مع ائتلاف الخير .
وخلال التدشين والذي حضره الأستاذ أيمن الشحيري، مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني في محافظة لحج ، اكد الاستاذ صالح الذيباني مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن
ان مشروع استلحاق الفتيات المتسربات يعد من المشاريع الهامة التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن، في مجال التعليم حيث يساهم في إعادة الفتيات إلى مقاعد الدراسة بعدد من الانشطة المختلفة من تاهيل المدارس وفصول بديلة وتدريب معلمين وغيرها
موضحا ان تدشين نشاط اليوم التمكين مقابل التعليم ، سيساعد معيلات الطالبات الايتام من تزويدهن بالمهارات الحياتية والمهنية التي تمكنهن من الاعتماد على أنفسهن ويساهم بعودة بناتهم واستمرارهم في العملية التعليمية .
من جانبها اكدت الأستاذة إيمان الزبيري، مديرة مشروع استلحاق التعليم ان المشروع يهدف إلى توفير فرص التعليم للفتيات المتسربات من التعليم وتمكينهن اقتصادياً واجتماعياً. موضحة انه بلغ عدد المشاركات في نشاط التمكين مقابل التعليم عدد 280 متدربة في 14 دورة في عدد من المجالات المختلفة منها الخياطة والتطريز والبخور والعطور ودورات التقنية ودورات التصوير والصناعات الغذائية في كلا من لحج وابين ومأرب وحضرموت وسقطرى .
مضيفة ان المشروع "حقق نتائج إيجابية كبيرة في المحافظات المستهدفة حيث ساهم في استقرار تعليم الفتيات في مقاعد الدراسة ، بعد تنفيذ الأنشطة المختلفة للمشروع ، واكتساب مهارات جديدة لمعيلات عدد من الاسر المستهدفة لمساعدتهم على تحسين حياتهن."
و تم الاطلاع على سير العمل في الدورات التدريبية التي يتم تنفيذها في اطار نشاط التمكين مقابل التعليم في محافظة لحج .
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مرکز الملک سلمان للإغاثة والأعمال عدد من
إقرأ أيضاً:
تدشين توزيع الحقائب المهنية لخريجي مشروع التمكين الاقتصادي في الحديدة
الثورة نت / يحيى كرد
دشنت الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الحديدة اليوم، تحت شعار “يد تبني ويد تحمي”، مشروع توزيع الحقائب المهنية والحرفية، على 438 مستفيد ومستفيدة من خريجي دورات التمكين الاقتصادية، منهم 246 مستفيدً ومستفيدة من الحقائب المهنية، و192 مستفيدً مستفيدة من برامج الدمج المهني في سوق العمل.
وخلال حفل التدشين، هنأ نائب أول رئيس الوزراء محمد مفتاح الخريجين بتخرجهم من الدورات المهنية والحرفية، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في حياتهم العملية.
وأكد أن هذه الفرصة التي أتيحت لهم للالتحاق بدورات التمكين الاقتصادي تُعد نعمةً يجب استثمارها من خلال العمل والإنتاج ، مشيرًا إلى أنها تمثل بوابة للتفوق والإبداع، ودعا الله أن تكون خطوةً نحو مستقبل مشرق.
أكد نائب أول رئيس الوزراء على الأثر الإيجابي للمشاريع الاجتماعية والتنموية التي تنفذها هيئة الزكاة في المجتم.. مشددًا على أهمية تعزيز الوعي بأهمية الزكاة وتسريع إخراجها بالشكل الصحيح لتحقيق التكافل الاجتماعي.
وأشار إلى دور الهيئة في تسهيل عمليات جمع الزكاة وصرفها للمستحقين وفقًا للإمكانيات المتاحة والمصارف الشرعية.
وخلال التدشين بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة والتنمية المحلية محمد المداني، ووزير الأشغال والنقل محمد عياش قحيم، ومحافظ الحديدة عبدالله عبدة عطيفي، ومحافظ البيضاء عبدالله إدريس. أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ ، شمسان أبو نشطان أن هذا الاحتفال يُعد تتويجًا لجهود 438 خريجًا من البرامج التدريبية المهنية في مختلف المعاهد،
مشيدًا بعزيمتهم وإصرارهم على تجاوز التحديات. وأكد أن الهيئة تواصل تنفيذ برامج ومشاريع تهدف إلى تمكين الشباب وتوفير فرص عمل لهم، بالإضافة إلى تنمية الثروة الحيوانية من خلال توزيع أبقار على 250 أسرة في بيت الفقيه لمساعدتهم على بدء مشاريع تنموية. الى جانب دعم اكثر من 1000 صياد.
وأشار أبو نشطان إلى أن الهيئة تتحمل مسؤولية كبيرة في بناء وطن قوي ومستقل يعتمد على أبنائه في مختلف المجالات، مؤكدًا التزام الهيئة بدعم المستشفيات لتخفيف معاناة المرضى من الفقراء والمحتاجين.
بدوره، أكد وكيل أول محافظة الحديدة أحمد مهدي البشري على أهمية مشروع التمكين الاقتصادي، الذي يظهر ثماره اليوم بتخريج 438 شابًا وشابة وتزويدهم بمعدات العمل ودمجهم في سوق العمل.
وأشاد بدور هيئة الزكاة في تنفيذ وتمويل هذا المشروع، داعيًا الخريجين إلى الانخراط في سوق العمل والإسهام في بناء الوطن من خلال المهارات التي اكتسبوها.
من جهته، أشار رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ محمد علي محمد مرعي إلى أن هذا الإنجاز يُعد ثمرةً لجهود متواصلة في تنمية الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الزكاة ركن أساسي من أركان الإسلام ودورها الحيوي في تطهير المال ودعم الفقراء. ودعا إلى تطوير آليات صرف الزكاة لتسهيل وصولها للمستحقين دون إجراءات معقدة.
فيما أشار مدير عام هيئة الزكاة بالحديدة محمد هزاع إلى أهمية هذا اليوم التاريخي، الذي يمثل محطةً جديدةً من محطات العطاء والتمكين التي تنفذها الهيئة.
وأكد أن هذا المشروع يهدف إلى إدماج الشباب في سوق العمل وتحويلهم إلى منتجين فاعلين في التنمية الاقتصادية.
حضر التدشين عدد من نواب وزراء حكومة البناء والتغيير، ووكلاء المحافظة، وعدد من العلماء.