بعد نفي حماس.. الحرس الإيراني يوضح: الكلام أسيء فهمه
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
أوضح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف كلامه، بعد أن نفت حركة حماس أن يكون هجوم “طوفان الأقصى” (7 أكتوبر) أحد ردود الفعل على اغتيال قاسم سليماني.
وقال شريف، في تصريحات صحفية: "تصريحاتي بشأن الدوافع لم تفهم بشكل صحيح، ولم أذكر أن ما أدى إلى العملية كان انتقاما لمقتل قاسم سليماني، قلت إن إحدى نتائجها كانت انتقاما لاغتياله".
ونفت حركة المقاومة الفلسطينية حماس صحة ما ورد من قبل الحرس الثوري الإيراني حول أسباب معركة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر الماضي.
وذكرت أن أهم أسباب عملية طوفان الأقصى تأتي ردا على الأخطار والمخططات بشأن المسجد الأقصى.
وأكدت حماس أن أعمال المقاومة الفلسطينية تأتي ردًا على عدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني يوميًا ودفاعا عن المقدسات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف حركة حماس اغتيال قاسم سليماني طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: القوى الأجنبية تسعى لتقسيم سوريا
اعتبر اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، أن القوى الأجنبية في سوريا تسعى لتقسيمها وكل منها يسعى لاحتلال أجزاء من أراضيها، وفق ما أوردت وسائل إعلام متفرقة.
وقال قائد الحرس الثوري الإيراني: "وجودنا في سوريا كان لحفظ عزة شعبها وليس لمنافعنا أو ضم أراضيها إلينا وسوريا ستتحرر بأيدي أبنائها الأقوياء وسيدفن الصهاينة هناك ولكن هذا يحتاج لبعض الوقت".
وأضاف سلامي: "بمجرد سقوط نظام الأسد بدأت الحوادث المريرة في سوريا، حيث إن ما جرى في سوريا درس مرير وصعب ويجب التعلم منه وسندافع بشكل قاطع عن أمننا واستقلالنا وأرضنا ولن نسمح لأحد بتهديدنا".
يأتي ذلك فيما قال مسئولون أمريكيون إنه من غير المرجح أن يتخلى الرئيس الأمريكي المقبل دونالد ترامب عن المواقع العسكرية الأمريكية في سوريا.
وذكر المسئولون الأمريكيون أن تهديد عودة تنظيم داعش سيكون كبيرا لدرجة أن ترامب لا يمكنه المخاطرة.
كما عقّب الكولونيل المتقاعد لشبكة سي إن إن، بيتر منصور، على التحول الذي وصفه بأكبر تغيير استراتيجي في الشرق الأوسط منذ مدة طويلة جدا، وذلك بتحول سوريا من حليف مقرب لإيران إلى عدو محتمل لطهران أو على خط متباعد منها بعد وصول فصائل المعارضة السورية للحكم.
وأوضح منصور أن سقوط الأسد ووصول المعارضة للحكم "هو أكبر تطور استراتيجي في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة جدًا، لقد كانت سوريا حليفة لإيران.
وتابع: "من الواضح أن هناك تدهورا لكن حزب الله ما زال موجودا، وهو لا يزال جزءا من حكومة لبنان، ولا شك أنه سيتم إعادة بنائه، ولا تزال حماس موجودة أيضاً، رغم تعرضها لأضرار بالغة، ولا يزال الحوثيون في المعسكر الإيراني، ولدى إيران بالطبع الكثير من الميليشيات التي تدعمها في العراق، لكن ليست كما كان عليه قبل عام واحد فقط، أي قبل 7 أكتوبر 2023".