أغلقت معظم أسواق الأسهم في الخليج على ارتفاع، الأربعاء، بسبب التفاؤل بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيبدأ في خفض أسعار الفائدة في بداية العام الجديد، لكن التوترات الجيوسياسية حدت من المكاسب.

ومما عزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة، صدور بيانات أميركية الجمعة، أظهرت أن التضخم أصبح الآن عند هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة أو أقل منه بفضل بعض الإجراءات الرئيسية.

وعادة ما تسترشد دول مجلس التعاون الخليجي في سياستها النقدية بقرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي، لأن معظم عملات المنطقة مرتبطة بالدولار.

وارتفع المؤشر السعودي 0.1 بالمئة مدعوما بقفزة 6.3 بالمئة في سهم اتحاد عذيب للاتصالات.

وصعد مؤشر دبي 0.2 بالمئة مع ارتفاع سهم إعمار العقارية 1.3 بالمئة.

وسجلت بورصة دبي تطورات سعرية محدودة واستمرت في التذبذب خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال أحمد نجم رئيس قسم أبحاث السوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى "إكس.إس دوت كوم"، إن الركود قد يستمر في السوق خلال ما تبقى من جلسات تداول في العام، "غير أنها (السوق) قد تستفيد من تحسن المعنويات على نطاق عالمي".

وارتفع المؤشر القطري 0.6 بالمئة ليواصل الصعود للجلسة التاسعة بقيادة سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج، الذي ارتفع 1.5 بالمئة.

وصعد مؤشر أبوظبي 0.1 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر EGX30 بنسبة 1.5 بالمئة مع صعود أغلب الأسهم المدرجة عليه وتشمل سهم الشركة الشرقية (إيسترن كومباني) التي تحتكر صناعة التبغ، والذي ارتفع 3.7 بالمئة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التضخم مجلس التعاون الخليجي مجلس الاحتياطي الاتحادي المؤشر السعودي مؤشر دبي المؤشر القطري مؤشر أبوظبي الأسهم الخليجية سوق دبي مؤشر سوق دبي سوق دبي المالي سوق أبوظبي مؤشر سوق أبوظبي سوق أبوظبي المالي السوق السعودي السوق السعودية التضخم مجلس التعاون الخليجي مجلس الاحتياطي الاتحادي المؤشر السعودي مؤشر دبي المؤشر القطري مؤشر أبوظبي دول الخليج

إقرأ أيضاً:

كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!

هل تساءلت يومًا كيف ترتفع وتنخفض أسعار السلع والخدمات؟ وما علاقة سعر الفائدة بها؟

إنَّ ارتفاع أسعار السلع والخدمات يُسمَّى "تضخمًا"، ولتخفيضه أو الحدِّ منه، يلجأ البنك المركزي في كل دولة إلى رفع أسعار الفائدة على البنوك المحلية، مما يعني رفع سعر الفائدة على القروض الممنوحة للعملاء، سواء كانوا شركات أو أفرادًا.

وسعر الفائدة يمكن تعريفه بأنه المبلغ الإضافي من المال الذي تفرضه البنوك على العملاء عند اقتراض الأموال منها، مقابل إرجاعه إضافة إلى المبلغ المقترض.

وكون الأفراد والشركات لم يحصلوا على القروض، أي لم يمتلكوا الأموال، فلن يتمكنوا من الشراء، هذا سيجعلهم يخفضون استهلاكهم، وبالتالي ستنخفض أسعار السلع والخدمات نتيجة انخفاض الطلب عليها. مع ذلك، ستؤدي زيادة أسعار الفائدة إلى زيادة نسب البطالة، كون عجلة الاقتصاد توقفت وتقلصت إيرادات وأرباح بعض الشركات.

أما عندما ينخفض سعر الفائدة، سيدفع المستهلكين إلى الاقتراض من البنوك والتوجه لشراء العقارات والسيارات وغيرها من السلع والخدمات، مما سيؤدي إلى زيادة الأسعار نتيجة ارتفاع الطلب عليها.

من المستفيد؟!

فقد تتساءل: من المستفيد من هذه العملية سواء برفع أسعار الفائدة أو بتخفيضها؟

بكل تأكيد، تستفيد البنوك من ارتفاع أسعار الفائدة، كونها سترتفع أرباحها في حال لجأ العملاء إلى الاقتراض. هذا يعني أن العملاء سيدفعون فائدة أعلى على القروض، مما يزيد من الإيرادات التي تحققها البنوك.

كما ستزداد الفائدة على الودائع لتشجيع العملاء على وضع أموالهم في البنك. رغم أن هذا قد يزيد من تكلفة البنوك في بعض الحالات، فإن الفائدة الإضافية من القروض التي تمنحها يمكن أن تغطي هذه الزيادة.

إضافة إلى ذلك، تمتلك البنوك غالبًا استثمارات في أدوات مالية مثل السندات الحكومية. عند ارتفاع أسعار الفائدة، فإن العوائد على هذه الاستثمارات غالبًا ما تزيد، مما يعود بالنفع على البنوك.

فمع ارتفاع الفائدة، قد يزداد الطلب على بعض المنتجات المالية مثل الودائع طويلة الأجل أو أدوات الادخار التي تقدم عوائد أعلى.

فالبنوك تستفيد من التغيرات في أسعار الفائدة لأنها تستطيع تعديل أسعار الفائدة على القروض والودائع بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية، مما يتيح لها زيادة الإيرادات أو تحسين العوائد على استثماراتها.

أما المستفيد من كلا الخطوتين، سواء برفع سعر الفائدة أو تخفيضه، فهي شركات التأمين. فعندما تنخفض أسعار الفائدة على القروض، سيلجأ المستهلكون إلى الإقبال على شراء السيارات والعقارات، مما يعني المزيد من وثائق التأمين. وفي حالة وفي حالة ارتفاع أسعار الفائدة، ستفرض شركات التأمين المزيد من الرسوم مقابل خدمات التأمين.

   كلمات دالة:كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

رولا أبو رمان

عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.

انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...

الأحدثترند كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟! عشرات الشهداء بمجازر في غزة وخان يونس إيران تدين العدوان الإسرائيلي على سوريا تزامناً مع زيارة نتنياهو..دولة أوروبية تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية ما حقيقة طرد راغب علامة من الإمارات بسبب خلاف مع أحد الشخصيات؟ Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اقرأ ايضاًإطلالة نادين نجيم الذهبية في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي 2021

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

مقالات مشابهة

  • رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي: رسوم ترامب الجمركية تزيد مخاطر ارتفاع البطالة
  • ترامب يدعو رئيس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.. هكذا رد باول على طلبه
  • ترامب مهاجما رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: توقف عن التلاعب بالسياسة.. ويجب خفض أسعار الفائدة
  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على انخفاض حاد
  • ترامب يحث رئيس الاحتياطي الفيدرالي على خفض معدلات الفائدة
  • رسوم ترامب تهوي بمؤشرات أسواق البورصة العالمية
  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
  • مؤشر سوق الأسهم يغلق على تراجع
  • كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!
  • ارتفاع شهداء غزة منذ استئناف عدوان الاحتلال إلى 1066 شهيدا