حماس تنفي تصريحات الحرس الثوري بشأن دوافع طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
نفت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) اليوم الأربعاء صحة ما ورد على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بشأن دوافع عملية "طوفان الأقصى"، مؤكدة أنها جاءت ردا على الاحتلال وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني.
وقالت حركة حماس، في بيان، إنها أكدت مرارا دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى، وفي مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى، وشددت على أنّ "كل أعمال المقاومة الفلسطينية تأتي ردا على وجود الاحتلال، وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني ومقدساته".
وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف قال في وقت سابق اليوم، أن الهجوم الذي شنته كتائب عز الدين القسام في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على مستوطنات ومقرات عسكرية إسرائيلية كانت إحدى عمليات الثأر لاغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني.
وحذر المسؤول الإيراني إسرائيل من احتمال حصول "7 أكتوبر" ثان رداً على مقتل العميد في الحرس الثوري رضي موسوي، الذي قتل في ضربة جوية إسرائيلية استهدفت ضاحية السيدة زينب بالعاصمة السورية دمشق.
وكانت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس قد شنت هجوماً على مستوطنات وثكنات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي في غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي ما أدى إلى سقوط 1200 قتيل بحسب المصادر الإسرائيلية واحتجاز أكثر من 200 أسير.
وشنت إسرائيل إثر ذلك حربا مدمرة على قطاع غزة أدت استشهاد أكثر من 20 ألفا معظمهم من النساء والأطفال، ودمار واسع في البنية التحتية وكارثة إنسانية بحسب الأمم المتحدة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
ألمانيا.. تصريحات رسمية متناقضة بشأن إمكانية "اعتقال نتنياهو"
أصدرت ألمانيا إشارات متناقضة بشأن إمكانية اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية زيارته للمجر، الخميس.
وتوجه نتنياهو إلى بودابست، في أول زيارة له إلى بلد أوروبي منذ صدور مذكرة اعتقال ضده من المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية اتهامه مع وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وعلى خلفية الزيارة، قررت المجر، التي قالت إنها لن تعتقل نتنياهو، الانسحاب من المحكمة، متهمة إياها بإصدار قرارات "مسيسة".
وصدرت تعليقات متضاربة من ألمانيا بخصوص رحلة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى بودابست، بين المستشارية ووزارة الخارجية.
فقد صرح المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس، أنه لا يتصور أن يتم تنفيذ مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق نتنياهو، في حال زيارته لألمانيا.
وخلال لقاء صحفي عقب محادثاته مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في برلين، قال شولتس، الخميس، ردا على سؤال بهذا الشأن: "عبرنا عن موقفنا بهذا الخصوص مرارا، ولا أستطيع أن أتصور حدوث اعتقال (لنتنياهو) في ألمانيا".
وكانت الحكومة الألمانية أعلنت سابقا أنها ستقوم بـ"فحص دقيق للإجراءات الداخلية" القانونية المتعلقة بمذكرة التوقيف، في حال زيارة نتنياهو لألمانيا.
أما المستشار الألماني المحتمل فريدريش ميرتس، فقد عبر عن موقف أكثر وضوحا بعد فوزه في الانتخابات نهاية فبراير الماضي، حيث قال زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي في مقابلة صحفية: "من غير المتصور بالنسبة لي ألا يتمكن رئيس وزراء إسرائيل المنتخب ديمقراطيا من زيارة ألمانيا".
وأضاف: "سنجد طرقا متوافقة مع القانون الدولي تتيح لنا الاستمرار في استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي في ألمانيا".
وكان نتنياهو هنأ ميرتس هاتفيا عقب فوزه في الانتخابات، وأعلن مكتبه لاحقا أن ميرتس وجه دعوة رسمية لنتنياهو لزيارة ألمانيا خلال المكالمة.
لكن في المقابل، انتقدت وزيرة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الألمانية أنالينا بيربوك، رفض رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، تنفيذ مذكرة الاعتقال الدولية لنتنياهو.
وعلى هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، قالت بيربوك الخميس: "هذا يوم سيئ للقانون الجنائي الدولي".
وأوضحت السياسية المنتمية إلى حزب الخضر أن القواعد الأوروبية تسري على جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها أوضحت مرارا أنه "لا أحد فوق القانون في أوروبا. وهذا ينطبق على جميع مجالات القانون".