استضافت جزيرة السعديات أبوظبي تجربة فنية وإبداعية مميزة تحول خلالها شاطئ منتجع وفلل السعديات روتانا إلى لوحة فنية، حيث تعاونت الجزيرة مع فنان الرسم على الرمال الشهير “ناثانيال ألابيد” لتزيين شاطئ المنتجع بأجمل الرسومات الفنية التي تعكس ملامح الجمال والروعة التي تنفرد بها معالم الجزيرة الساحرة.

واستخدم الفنان رمال الجزيرة البيضاء لإبداع لوحة فنية تتغنى بجمال شواطئ جزيرة السعديات ومياهها الفيروزية المتلألئة، وتجسد أجواء الاسترخاء وهدوء الطبيعة فيها.

وتمتد هذه التحفة الفنية على طول منتجع وفلل السعديات روتانا لتصوّر محيطها الطبيعي الآسر، ولتعكس أيضاً المشهد المذهل تحت القبة الشهيرة لمتحف اللوفر أبوظبي. كما يجسد هذا العمل الإبداعي التزام جزيرة السعديات الراسخ بالحفاظ على الحياة البرية من خلال تجسيد رسومات إبداعية للسلاحف البحرية والدلافين بأسلوب فني ساحر، كما تضفي رسومات الغزلان لمسة مميزة على هذه التحفة الفنية المتناغمة مع المناظر الطبيعية الخلابة للوجهة. كما التقط الفنان ناثانيال جوهر جمال الساحل في الجزيرة، باستخدام لمسات خفيفة لنقل الحركات الإيقاعية للأمواج على طول الشاطئ. وتجمع اللوحة بين معالم الجزيرة المرموقة في سرد بصري رائع تتعانق في نهايته الخطوط الرملية مع ملاعب الجولف العالمية في الجزيرة في رمزية لافتة للعلاقة المميزة بين الترفيه والطبيعة.

وكان الفنان ناثانيال قد اكتشف شغفه الكبير بفن الرسم على الرمال منذ العام 2014، حيث صقل موهبته الفريدة بهذا الفن على مر السنين في مسيرة فنية حافلة ترك خلالها بصمته المميزة على العديد من شواطئ وصحاري دولة الإمارات العربية المتحدة.

ودعت الوجهة الشاطئية الرائدة في الشرق الأوسط ضيوفها للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة والشواطئ الرملية النقية والمنتجعات الفاخرة والمنطقة الثقافية المميزة، ومشاهدة الحياة البرية والبحرية المحلية في بيئتها الطبيعية.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: جزیرة السعدیات

إقرأ أيضاً:

مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما انطلقت المصورة ليزا ميشيل بيرنز لتصوير أستراليا في عام 2022، لم تكن تدرك مدى ضخامتها.

تتذكر شعورها بالذعر خلال رحلتها البرية الثانية التي استغرقت أربعة أشهر، حيث كانت تقود سيارتها على الطريق السريع اللامتناهي الذي يؤدي إلى المناطق النائية، وتحيط بها فقط تربة ذات لون برتقالي صدئ، ونبات صانع الشوك، وشجيرات "مولغا" بلونيها الرمادي والأخضر.

كانت هذه الصورة لشعاب هاردي في كوينزلاند واحدة من الصور القليلة في المجموعة التي التقطتها بيرنز قبل انطلاقها في رحلة على الطريق، أثناء رحلة بطائرة هليكوبتر فوق الحاجز المرجاني العظيمCredit: Lisa Michele Burns

رغم نشأتها في أستراليا، وتنقلها بين سواحلها الجنوبية، حيث تلتقي الأدغال بالبحر، وصولًا إلى جزر  وايت ساندي في وسط كوينزلاند، إلا أن بيرنز، البالغة من العمر 40 عامًا، قضت غالبية حياتها المهنية في الخارج، تلتقط صورًا لقمم جبال الألب، وغابات الخيزران الهادئة، وسواحل البحر الأبيض المتوسط.

وقالت بيرنز: "ربما كنت أعرف عن غرينلاند أكثر مما كنت أعرف عن وسط أستراليا".

صورة تظهر الكثبان الرملية البرتقالية المتناقضة والمياه الزرقاء في منتزه فرانسوا بيرون الوطني Credit: Lisa Michele Burns

لكن خلال جائحة فيروس كورونا، وجدت نفسها في وطنها، غير قادرة على السفر إلى الخارج، إذ أوضحت: "تسنت الفرصة لي لاكتشاف أستراليا".

ركّزت بيرنز على "لوحة الألوان النابضة بالحياة" في المناظر الطبيعية الأسترالية، وجابت البلاد برفقة شريكها لتوثيق تنوعها، من لون المحيط الأزرق إلى شواطئ الرمال البيضاء، والغابات الخضراء الكثيفة وصولًا إلى السهول الصحراوية الحمراء الغنية.

تُعد جزيرة فريزر أكبر جزيرة رملية في العالم ومعترف بها كموقع للتراث العالمي لليونسكو لمزيجها من الكثبان الرملية والبحيرات العذبة والغابات المطيرة الطويلة، حيث تنمو أشجار يصل ارتفاعها إلى 50 مترًا في الرمال.Credit: Lisa Michele Burns

أثناء استكشافها لأماكن لم تزُرها من قبل، وجدت بيرنز تقديرًا جديدًا لمسقط رأسها، حيث تأمل أن تتمكن الصور، التي جمعتها في كتابها المصور بعنوان "Sightlines" (خطوط الرؤية)، والذي نُشر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالحفاظ على "السحر الذي لا يوصف" لمناظر أستراليا الطبيعية، مع إثارة النقاشات حول كيفية حماية هذه العجائب الطبيعية المحبوبة.

قالت بيرنز: "أعتقد أنه من المهم تقدير تنوع المناظر الطبيعية في جميع أنحاء أستراليا، ولكن أيضًا توثيقها كما هي اليوم، خاصة أنها تتغير".

اكتشاف الجواهر الخفية تُركّز العديد من الصور في الكتاب على التفاصيل داخل المناظر الطبيعية، مثل هذه الصورة لمعلم "أولورو"، حيث لعبت بيرنز بالضوء والتركيز الناعم في المقدمة لتسليط الضوء على الظلال الذهبية للصخور الرملية وخاصة في تدفق التلال والخطوطCredit: Lisa Michele Burns

نظرًا لقيود الجائحة والطقس الموسمي، خططت بيرنز للرحلة على مرحلتين، الأولى حول الساحل الشرقي، الذي يغطي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وفيكتوريا، والنصف الثاني عبر جنوب وغرب أستراليا والإقليم الشمالي، وقضت حوالي ثمانية أشهر في عام 2022 على الطريق.

بينما قامت بيرنز بتخطيط المسار على خرائط "غوغل" وأجرت أبحاثًا حول المواقع قبل الرحلة، وجدت أنه أثناء التنقل، غالبًا ما كانت "لوحات وأشكال" مختلفة تلفت انتباهها، حيث أشارت إلى أن العديد من الأماكن التي أصبحت مفضلة لديها لم تكن في الواقع ضمن الأماكن التي بحثت عنها مسبقًا.

تستخدم بيرنز في هذه الصورة لأولورو "تقنية عاكسة" لتأطير صخرة الحجر الرملي الضخمة مع السماء المظلمة.Credit: Lisa Michele Burns

بعد إنهاء التصوير مبكرًا في موقع بجنوب أستراليا، سلكت بيرنز طريقًا قادها إلى شاطئ Sheringa، وهو موقع أصبح من أبرز محطات رحلتها. وتذكرت قائلة: "لم يكن هناك أحد غيرنا، فقط نحن وهذه الكثبان الرملية التي تمتد إلى البحر الفيروزي اللون".

في غرب أستراليا، زارت بيرنز نقطة جانثيوم، وهو "مكان سياحي" مشهور بآثار أقدام ديناصورات متحجرة فاجأتها بأنماطه غير العادية وألوانه الزاهية التي تشكلت في الحجر الرملي على مدى آلاف السنين، إذ قالت: "لقد سحرني الموقع لعدة أيام".

مقالات مشابهة

  • تؤذي الطفل .. 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • رونالدو يفك عقدة النصر ويقتل حلم الهلال!
  • هيثم أحمد زكي.. محطات الرحلة الفنية والإنسانية
  • «همام في أمستردام» أهم مشاركاتها الفنية.. هل قتل الحزن زوجة نضال الشافعي؟
  • حفل زفاف يتحول لحلبة مصارعة .. فيديو
  • جوارديولا عن مرموش: أرقامه رائعة ويعرف كيف يستغل الفرص
  • غرق شخص ينحدر من أكادير في شاطئ مرتيل
  • مهرجان أبوظبي.. فعاليات وأنشطة فنية تحتفي بعلاقات الإمارات واليابان
  • سقط السلاح من يده.. حفل زفاف يتحول الى فاجعة في بابل
  • مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا