جدول امتحانات مدارس المتفوقين 2024.. أصدرت الإدارة المركزية للتعليم، جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول بالعام الدراسي الحالي 2023-2024 للصفين الأول والثاني الثانوي في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا.

امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2024

تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، من يوم الأربعاء الموافق 17 يناير المقبل، وتنتهي امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2024 يوم الأربعاء الموافق 24 يناير.

امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2024جدول امتحانات أولى وتانية ثانوي 2024

- يوم الأربعاء 17 يناير 2024: امتحان اللغة العربية، وامتحان الجيولجيا.

- يوم الخميس 18 يناير 2024: امتحان الكيمياء، وامتحان اللغة الثانية.

- يوم الأحد 21 يناير 2024: امتحان اللغة الإنجليزية، وامتحان الميكانيكا.

- يوم الإثنين 22 يناير 2024: امتحان الأحياء، وامتحان التكنولوجيا.

- يوم الثلاثاء 23 يناير 2024: امتحان الفيزياء، وامتحان الدراسات الاجتماعية وامتحان المواطنة.

- يوم الأربعاء 24 يناير 2024: امتحان الرياضيات وامتحان التربية الدينية.

تعليمات عقد امتحانات نصف العام 2024

- ضرورة إعلان جدول الامتحان في مدخل المدرسة بشكل واضح.

- استكمال السجلات الخاصة بأعمال الامتحانات.

- توفير مهام الامتحانات وفق المتبع كل عام.

- تأكيد الانتهاء من أعمال الامتحانات العملي وسجلات أعمال السنة.

- تسليم أعمال الامتحانات العملية وأعمال السنة لكنترول المدرسة ورصدها بالشيت كنترول.

- التأكد من سلامة المكان الموجود به لجنة النظام والمراقبة ومكان غرفة الأسئلة.

- ويشترط أن تكون حجرات حفظ الأسئلة وحجرات (لجنة النظام والمراقبة) مصبعة بالحديد.

- التأكد من حفظ مظاريف امتحانات الفصل الدراسي الأول في مكان آمن، ولا يجرى فتحها إلا في المواعيد والأزمنة المحددة حسب الجداول الخاصة بالامتحانات كل حسب الصف الخاص به، وعن طريق لجنة فتح المظاريف المشكلة بالمدرسة وتحت مسؤولية مدير المدرسة والموجه المتابع.

- التأكد من إعداد كشوف الملاحظة مسبقاً والتوقيع عليها من مدير المدرسة.

- إعداد اللجان وكفايتها من حيث المقاعد وغيرها.

- أخذ الغياب كل فترة امتحانية من قبل لجنة النظام والمراقبة وإدارة المدرس.

- التنبيه المشدد بعدم استخدام المحمول من قبل الملاحظين والطلاب داخل اللجان.

- ممنوع التدخين داخل اللجان الامتحانية.

اقرأ أيضاًإجراءات التعليم لمواجهة الغش في امتحانات الفصل الدراسي الأول 2024

ممنوع التدخين.. تعليمات هامة من التعليمات بشأن امتحانات نصف العام الدراسي

استعدادا للامتحانات.. المدارس توجه تعليمات لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي العام

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: امتحانات امتحانات الفصل الدراسي الاول امتحانات الترم الأول امتحانات الترم الاول موعد امتحانات الفصل الدراسي الأول 2024 امتحانات نصف العام 2024 امتحانات الترم الأول 2024 موعد امتحانات نصف العام 2024 امتحانات الفصل الدراسي الأول 2024 امتحانات الترم الاول 2024 امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2024 امتحانات 2024 امتحانات التيرم الأول امتحانات التيرم الأول 2024 امتحانات الفصل الدراسي الاول 2024 امتحانات الصفین الأول والثانی الثانوی 2024 امتحانات الفصل الدراسی الأول جدول امتحانات یوم الأربعاء ینایر 2024

إقرأ أيضاً:

امتحان الإسلاميين في سوريا

هربا من حالة التصحر السياسي وفقدان الأفق في تونس نهرب إلى متابعة الوضع السوري المتحرك بسرعة، ونُسقط عليه بعض الرغبة في أن يعيد قيادة الربيع العربي نحو أهدافه المعلنة منذ اليوم الأول. لكن أبعد من رغباتنا المحبطة؛ نشهد إعادة إنتاج لما جرى في تونس ومصر خاصة، ونكتشف تشابها بل تطابقا في بعض العناصر المكونة للمشهد السياسي العربي برمته، خاصة في خطاب التيار العلماني أو الحداثي أو اليساري العربي وممارساته.

قد يكون من المبكر الاستنتاج أن إسلاميي سوريا مختلفون عن إسلاميي مصر وتونس وأنهم يسلكون مسلكا سياسيا مختلفا، لكن هناك مؤشرات اختلاف نراقبها عن كثب؛ إذ يبدو أن الإسلاميين في سوريا (دون تفصيل بين المكونات) قد تعلموا من أخطاء من سبقهم إلى الحكم في مصر وتونس وليبيا، فيما تبدو المعارضة السورية جامدة وتعيد إنتاج وأساليب وحركات و"قفشات" المعارضات الحداثية التقدمية.. الخ في مصر وتونس. وهذا مؤشر مهم نقرأ من خلاله مستقبل سوريا والمنطقة العربية لتقريب الصورة. رسب الإسلاميون في امتحان السياسة في مصر وتونس وأعادوا العام الدراسي في سوريا ويظهرون براعة من تفطن لأخطائهم، بينما رسبت المعارضات أيضا؛ لذلك نراها تكرر الأخطاء نفسها في سوريا بما يعني رسوبا نهائيا وإقصاء من المدرسة/ من المستقبل.

قد يكون من المبكر الاستنتاج أن إسلاميي سوريا مختلفون عن إسلاميي مصر وتونس وأنهم يسلكون مسلكا سياسيا مختلفا، لكن هناك مؤشرات اختلاف نراقبها عن كثب؛ إذ يبدو أن الإسلاميين في سوريا (دون تفصيل بين المكونات) قد تعلموا من أخطاء من سبقهم إلى الحكم في مصر وتونس وليبيا، فيما تبدو المعارضة السورية جامدة وتعيد إنتاج وأساليب وحركات و"قفشات" المعارضات الحداثية التقدمية
نعيد اكتشاف الأحجام على الأرض

خلق حكم البعث في سوريا مناخا حداثيا في بلد متعلم ويقدس المدرسة، وقام بقوة الدولة بإقصاء القوى المحافظة (الإسلامية بالتحديد) بما وسع المجال أمام التيار الحداثي ليصنع عقولا حداثية في الجامعة وفي الإعلام وفي الثقافة عامة. وبالنظر إلى وجود طوائف غير إسلامية (مسيحية بالتحديد) فإن مشاريع التحديث الثقافي والسياسي كانت في طريق مفتوح لصنع نخبة مؤمنة بالديمقراطية، فالمسيحيون العرب قادوا التحديث منذ قرنين خاصة في بلاد الشام.

سقوط البعث كشف بسرعة أن هذا التيار ضعيف العدد وغير مؤثر في الشارع، ولم ينظم نفسه في أحزاب أو منظمات تقود الشارع بالأفكار والمشاريع، بل نراه يعود إلى منافسة الإسلاميين على خطاب المظلومية، مصدرا نفس المناحات ليحصل بها شرعية المقموعين.

في مجال المظلومية ودون التهوين من القمع الذي تعرض له كل الشعب السوري، فإن المظلومية في سوريا درجات، والأجيال التي عاشت حقبة البعث تعرف من دفع الدماء وتشرّد، لذلك فشرعية المظلومية محجوزة لأصحابها. ويفترض أن يصنع تيار التحديث شرعية أخرى، وليس أمامه إلا الدخول في عملية البناء الديمقراطي ضمن سياق سياسي لم يكن فيه هو الفاعل الرئيسي ولكن صناعة الشرعية فيه متاحة وممكنة.

هنا نكتشف التشابه

في بلدان الربيع العربي اكتشفنا قوة الإسلاميين العددية (في الصندوق الانتخابي) وقوة تيار التحديث في الإدارة، وقد كان هناك أفق مفتوح لبناء ديمقراطية تتعادل فيها القوى في مواقعها، لكن ما جرى أن حزب الإدارة (وفيه كل تيار التحديث) عمل على هدف واحد لا يبدو لنا تقدميا ولا حداثيا ولا ديمقراطيا؛ وهو منع الإسلاميين من الحكم فقط لا غير. لقد تم تسخير كل إمكانيات الإدارة لتخريب نتائج الصناديق التي جاءت بالإسلاميين، والنتيجة مكشوفة الآن للعيان؛ عادت المنظومات البائدة للحكم بأشكال أشد تنكيلا بالناس وبالنخب وبتيار الحداثة نفسه.

في سوريا يبدو أن الأمر سيسير على نفس المنهج. نظرنا فرأينا رغم قصر المدة أعلام الحداثة يعلنون معارضة الحكم في سوريا، وهو أمر معقول لكن الحجج والذرائع والوسائل خاصة بدت لنا متطابقة مع عمل تيار الحداثة في مصر وتونس.

تجتنب المعارضة التشكل في أحزاب وتكشف الحجم الحقيقي على الأرض، فتحتفظ بقدرة على الكلام بصوت عال لا يعرف أحد عمقه أو قاعدته البشرية، بما يجعلها معارضة صوتية.

ترفع المعارضة مطالب اقتصادية وتنموية متجاهلة وضع الحصار والعقوبات الدولية الغربية على البلد، ومتجاهلة أن مطالب التنمية قبل رفع العقوبات هي من قبيل وضع العربة أمام الحصان وأن رفعها جزء من معركة التحرير وليس بجهد الحكومة وحدها.

تتحدث المعارضة عن التشاركية قبل العرض على الصندوق الانتخابي، بما يعني الذهاب إلى المحاصصة على أسس عرقية وطائفية ومذهبية، وأنى للتشاركية أن تتحقق في ظل عدم تعادل أحجام التيارات والطوائف على الأرض؛ إلا أن نسمي حكم الأقليات للأغلبية تشاركية.

نهجت المعارضة نهج اصطناع الأخبار وتزييف الوقائع واستعمال السوشيال ميديا دون رادع أخلاقي، وقد تجلى ذلك في أحداث الساحل في مطلع شهر آذار/ مارس، حيث وللمصادفة تبين للسوريين وللمراقبين الجهات التي التقت في اصطناع الأخبار وتزييف الفيديوهات وغيرها من وسائط التأثير على الجمهور بدون حجة. وقد ظهرت نفس الممارسات من نفس الجهات في مصر وتونس وكانت البلبلة التي خربت المسارات.

ونتوقع أن هذه المعارضة ستقوم بالخطوة الأخيرة اقتداء بمن سبقها، وهي مقاطعة كل عمل حكومة فيها إسلاميون، وهي الذريعة التي اتخذتها الدول الغربية المعادية للديمقراطية للضغط على حكم الإسلاميين حتى سقطوا بحجة تفردهم غير الديمقراطي بالسلطة. تقاطعات عجيبة انتهت بتخريب الديمقراطية الناشئة.

هل ستقع سوريا في المطب؟
المرور بقوة أي بتجاهل "الدلال الحداثي" ممكن بنتائج اقتصادية سريعة، ولكنه ممكن أيضا بوضع دستور تشاركي يختصر المرحلة الانتقالية ويسرع المرور إلى وضع دائم، أي المرور من شرعية السلاح (الثورة والتحرير) إلى شرعية الصندوق (الديمقراطية) بما يختصر وضع الابتزاز باسم تشاركية غير انتخابية
هل ستأخذ سوريا بخاطر هذا الدلال الحداثي أم ستتقدم دونه؟ لا شك أن تجاهل هذا التيار مكلف، ولا شك أيضا أن النزول عند مطالبه كما نسمعها الآن مكلف أيضا، خاصة وأن الاستجابة السريعة للمطالب المادية الملحة للناس غير ممكنة في ظل الوضع الاقتصادي الحالي.

إن إطلاق عملية إعادة إعمار سريعة وشاملة ستصرف الناس عن الخوض في نقاشات عقيمة من قبيل النقاش الجندري، وهو هواية حداثية، لكن إعادة الإعمار مرهونة برفع العقوبات/ الحصار، والحصار بوابة ابتزاز القوى الغربية للإسلاميين دون غيرهم (لنتذكر الدفق المالي الذي انهمر على الانقلابي المصري مقابل إقصاء الإسلاميين).

كيف لحكام سوريا الإسلاميين أن يخترعوا لهم طريقا لا يخضع لأي ابتزاز داخلي وخارجي؛ والمبتزون يتقاطعون في تعطيل حكم الإسلاميين بل تخريبه؟ إلى أي مدى يمكن العمل بشعار من يحرر يقرر؟

إن المرور بقوة أي بتجاهل "الدلال الحداثي" ممكن بنتائج اقتصادية سريعة، ولكنه ممكن أيضا بوضع دستور تشاركي يختصر المرحلة الانتقالية ويسرع المرور إلى وضع دائم، أي المرور من شرعية السلاح (الثورة والتحرير) إلى شرعية الصندوق (الديمقراطية) بما يختصر وضع الابتزاز باسم تشاركية غير انتخابية.

هذا هو الاختبار الحقيقي للإسلاميين في سوريا، حيث أن النجاح فيه يتجاوز سوريا فعلا ويعيد الأمل في ربيع عربي ديمقراطي يكون فيه لكل طرف دور معادل لحجمه على الأرض.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل امتحانات الثانوية العامة للنظامين القديم والجديد.. خبراء يقدمون روشتة نصائح للطلاب وأولياء الأمور للمذاكرة والدعم النفسي
  • رسميًا.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 للنظامين الجديد والقديم
  • 30 صورة ترصد انطلاق امتحانات الميدتيرم بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا اليوم
  • مع عودة الفصل الدراسي الثالث.. ما هي أول إجازة مطولة للطلاب؟
  • أدبي وعلمي.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 بالنظام الجديد
  • إجراء امتحان مقرر الكيمياء لطلاب السنة التحضرية للفصل الدراسي الأول بجامعة اللاذقية وقوى الأمن الداخلي تؤمن سير العملية الامتحانية
  • مواصفات امتحانات الثانوية العامة 2025 في جميع المواد
  • بالتاريخ واليوم.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 للنظام الجديد والقديم
  • نتيجة امتحان الشهادة السودانية 2025.. رابط رسمي الآن
  • امتحان الإسلاميين في سوريا