2.9 مليون زائر لسلطنة عمان بنهاية أكتوبر
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
حققت وزارة التراث والسياحة مؤشرات عالية في مستهدفات رؤية (عُمان 2040) حيث كان المستهدف الوصول إلى 33 ألف غرفة فندقية بنهاية عام 2025م فيما تشير إحصاءات الوزارة إلى أن المؤشر المحقق بلغ 32 ألفا و371 غرفة فندقية بنهاية سبتمبر 2023م.
ويبلغ المستهدف في عدد السياح 2.5 مليون سائح بنهاية عام 2023 حيث تم تجاوز هذا المستهدف ليبلغ عدد الزوار بنهاية أكتوبر الماضي 2.
وتعمل وزارة التراث والسياحة على توظيف الأرقام الإحصائية بشكل ممنهج لإنتاج مؤشرات تدعم صناعة القرار السياحي من جهة وتحقق التوجهات الخاصة بقطاعي التراث والسياحة في رؤية (عُمان 2040).
من جهة أخرى، تقوم الوزارة بإجراء تقييم شامل بشكل ربع سنوي للخطط والبرامج المرتبطة بمستهدفات (عُمان 2040م) ومقارنتها بالمؤشرات الإحصائية المحققة التي تساعد في تنفيذ الخطط والمبادرات السياحية.
وقالت أميرة بنت علي المحروقية المكلفة بأعمال مديرة دائرة المعلومات والإحصاء بوزارة التراث والسياحة: إن الوزارة تعتمد في صناعة الرقم الإحصائي وإنتاج المؤشرات على عدد من مصادر البيانات مثل المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ووزارة العمل والشركة العُمانية للتنمية السياحية (مجموعة عمران) وغيرها من الجهات؛ لإعداد التقارير الإحصائية وتحليلها، ومن ثم عمل توقعات مستقبلية لهذه البيانات من أجل رفع أداء القطاع السياحي.
وأضافت إن مشروع مسح القادمين والمغادرين الذي ينفذ بالشراكة مع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يعد من أهم المسوحات التي تهدف إلى رسم صورة أكبر عن قطاع السياحة في سلطنة عُمان كما أنه يوفر معلومات مهمة لمتخذي القرار، ويسهم المسح في توفير بيانات عن أعداد السياح، وبياناتهم الاقتصادية، والديموغرافية، والاجتماعية.
وقالت: إن من أهم المؤشرات التي تم استخراجها من المسح السابق بيانات عدد السياح وجنسياتهم وإنفاقهم مما يعزز رفع قيمة الناتج المحلي وحركة القطاع السياحي من خلال إعداد الخطط التسويقية والتنموية والتخطيطية لجذب أكبر عدد من السياح.
ووضحت أن المؤشرات السياحية تحتوي على المعلومات المهمة التي يحتاجها صناع القرار لإيجاد الحلول المناسبة في تطوير الخدمات السياحية وقياس مستهدفات رؤية عُمان 2040، إضافة إلى أن معطيات هذه المؤشرات تدعم القطاع في تقديم الخدمات السياحية المتعلقة بالتراخيص.
وفيما يخص انعكاس المؤشرات على الاستثمار في القطاع السياحي سواء من خلال كم الاستثمارات أو نوعيتها وبما يخدم القطاع قالت: إن الوزارة عملت على إصدار مستهدف استثماري يقدر بـ 3 مليارات ريال عُماني لعام 2025م ويتم قياس الاستثمارات ونوعية المشروعات السياحية وفق هذه المؤشرات بشكل سنوي.
وأضافت إن الوزارة تقوم حاليا بفتح فرص استثمارية لإدارة وتوظيف 15 معلما تاريخيا (القلاع والحصون والحارات) لشركات ومؤسسات محلية توظيفا للتراث الثقافي وتعزيزا لمساهمته في النمو الاقتصادي.
من جانبه قال خميس بن حميد بن حمد القاسمي رئيس قسم إحصاءات السياحة والمشرف على أعمال مسح القادمين والمغادرين بالمركز الوطني للإحصاء والمعلومات: إن الأعمال الميدانية لمسح القادمين والمغادرين 2023 / 2024 الذي ينفذه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة وشرطة عمان السلطانية، تتواصل في مطار مسقط الدولي ومطار صلالة وستة منافذ برية وهي منفذ خطمه ملاحة، ومنفذ الوجاجة، ومنفذ الخطم، ومنفذ حماسة، ومنفذ حفيت، ومنفذ الدارة، وتستمر الأعمال الميدانية عاما حيث بدأت بتاريخ ١ ديسمبر ٢٠٢٣م وتنتهي بتاريخ ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٤م.
وقال: إن من بين الأهداف التي يسعى إليها المشروع تقدير العدد الكلي للسياح الذين زاروا سلطنة عُمان وقياس خصائصهم الديمغرافية والاقتصادية بالإضافة إلى عدد ليالي الإقامة خلال رحلتهم وسوف تساعد المعلومات التي يوفرها هذا المشروع المهم على التعرف على واقع قطاع السياحة والعمل على وضع الخطط المناسبة والوقوف على التحديات التي توجه هذا القطاع.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الوطنی للإحصاء والمعلومات التراث والسیاحة السیاحة فی
إقرأ أيضاً:
الصحة في غزة: الاحتلال يمنع لقاحات الشلل و602 ألف طفل في خطر
حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ، اليوم الأحد 6 أبريل 2025، من كارثة صحية وشيكة تهدد أطفال القطاع، بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع إدخال لقاحات شلل الأطفال، ووصفت هذا المنع بأنه "قنبلة موقوتة" قد تؤدي إلى تفشي الوباء على نطاق واسع.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي إن حرمان القطاع من اللقاحات الحيوية يمثل استهدافًا غير مباشر لأطفال غزة، ويهدد حياة وصحة أكثر من 602 ألف طفل، معرضين الآن لخطر الإصابة بالشلل الدائم والإعاقات المزمنة في حال عدم توفير التطعيمات اللازمة.
وأضافت الوزارة أن منع إدخال اللقاحات يُنذر بانهيار كامل للجهود الوقائية التي بُذلت على مدار الأشهر السبعة الماضية، مشيرة إلى أن النظام الصحي في غزة، الذي يتعرض لاستنزاف مستمر بفعل العدوان والحصار، قد لا يتحمّل تداعيات صحية جديدة بهذا الحجم.
وحذّرت من أن التأخير في إدخال اللقاحات لا يؤدي فقط إلى أضرار صحية فادحة، بل يفاقم التداعيات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من أزمات حادة في الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر.
وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية في ختام بيانها، الجهات المعنية والهيئات الدولية والإنسانية بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح الفوري بإدخال اللقاحات، و فتح ممرات آمنة لضمان وصول فرق التحصين إلى جميع الأطفال في مختلف مناطق قطاع غزة، قبل فوات الأوان.
يذكر أن وزارة الصحة في غزة أعلنت، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغت 60 شهيدًا و162 مصابًا، في وقت لا تزال فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إلى العديد من الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات بسبب استمرار القصف.
وذكرت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن عدد الشهداء منذ 18 مارس 2025 ارتفع إلى 1,309 شهداء، إضافة إلى 3,184 إصابة، في تصعيد متواصل يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المنكوب.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت عند مستشفى جنين الحكومي أحدث إحصائية لعدد شهداء غزة المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم الأكثر قراءة الهلال الأحمر ينشر صور 9 من طاقم الإسعاف المفقود في رفح المجلس الوطني عن قرار إسرائيل الأخير: حلقة جديدة لتهويد وعزل القدس إسرائيل: ارتفاع جديد في أسعار الوقود بداية الشهر المُقبل محدث: العثور على جثامين 6 مُسعفين من طاقم الهلال الأحمر المفقود في رفح عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025