كشفت هيئة الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن إطلاق مجند في جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على زملائه في الغرفة بسبب كابوس.

وذكرت الهيئة أن مجندا في سلاح المظلات أثناء استراحته من القتال في المنتجع العسكري في عسقلان استيقظ في غرفته مذعورا بسبب "كابوس" ليفتح النار على زملائه في الغرفة.

ونتيجة لهذا الحادث، أصيب عدد من أفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي بجروح طفيفة جراء الشظايا وتم نقل المقاتل لتلقي المزيد من العلاج والمرافقة الطبية.

وكان أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن مقتل 3 عسكريين لترتفع حصيلة قتلاه إلى 498 منذ 7 من أكتوبر، وإلى 164 منذ بدء عمليته البرية في قطاع غزة.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

تأخروا في علاجها فقطعوا ساقها!.. شابة تستفيق على كابوس لم تتخيله

دخلت شابة بريطانية إلى قسم الطوارئ وهي تبكي من الألم، لتستيقظ بعد ساعات من الجراحة على صدمة لم تكن تتخيلها، إذ فقدت ساقها اليسرى بسبب تأخر في التدخل الجراحي استمر 16 ساعة.

شعرت مولي هاربرون، التي كانت تبلغ 22 عاماً وقت الحادثة، بخدر في ساقها اليسرى وتغير لونها، فتوجهت على الفور إلى مستشفى "ديوسبري وديستريكت" في غرب يوركشاير.

اشتبه المسعفون في إصابتها بجلطة وريدية عميقة، لكنها لم تخضع للفحوصات اللازمة أو الجراحة في الوقت المناسب، وفقاً لما ورد في صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

الصدمة داخل غرفة العمليات

دخلت مولي غرفة العمليات بعد أكثر من 24 ساعة على وصولها إلى المستشفى، لكن الوقت كان قد فات، إذ لم يتمكن الأطباء من إعادة تدفّق الدم إلى الساق، ما أدى إلى بترها.

وقالت: "كنت أبكي من شدة الألم وطلبت من أمي أن تأخذني فوراً إلى المستشفى. لكن التأخير قتل حلمي بالحفاظ على ساقي. استيقظت من الجراحة ليُخبرني الطبيب أنهم اضطروا لبترها. لم أصدق في البداية، شعرت وكأن ساقي ما زالت هناك... وعندما أدركت الحقيقة، انهرت وبكيت".


تعويض ضخم بعد الإقرار بالتقصير

اعترفت المؤسسة الصحية بوجود "إخلال بالواجب"، وأقرت أن البتر كان من الممكن تجنّبه لو أجريت الجراحة بحلول الساعة 9 مساءً من يوم دخولها المستشفى. وبعد معركة قانونية، حصلت مولي على تعويض مالي ضخم بشكل مؤقت لتغطية تكاليف الرعاية والدعم المستقبلي.

انهيار نفسي وتحول جذري في الحياة

مولي، التي كانت تمارس رياضة الجري ثلاث مرات أسبوعياً وتعمل في مجال الرعاية، اضطرت لمغادرة عملها والبقاء في المستشفى 18 يوماً بعد البتر.

إصرار على العودة والانتصار على الإعاقة

رغم الصدمة، بدأت مولي في استعادة حياتها تدريجياً، وانتقلت إلى منزل جديد، وحصلت على طرف اصطناعي متطور بتمويل خاص، بعد أن عانت مع الطرف الذي وفرته هيئة الصحة الوطنية.

وتوضح: "الطرف الجديد يناسبني ويساعدني على المشي بسهولة. عدت إلى القيادة، والذهاب للتسوق، وأطمح أن أركض يوماً ما. لدي زوج رائع وعائلة داعمة. لم أتخيل أن حياتي ستكون بهذا الشكل بعد تلك اللحظة المظلمة".


رسالة أمل وتحذير

ترغب مولي اليوم في مشاركة قصتها لتوعية الآخرين وتحسين الرعاية الصحية، وتقول: "ما حدث لي كان من الممكن تفاديه. أريد أن أُحدث فرقاً، وأن أُساعد الآخرين على تجنب مصير مشابه، وأن أكون شاهداً على قدرة الإنسان على النهوض من أقسى التجارب".

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي يفتح النار على أمريكا: يشعرون بالخوف
  • عمرو الجنايني يفتح النار علي مروجي أنباء توقيع زيزو لـ الاهلي
  • الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا بشأن قتله لمسعفين وانتقادات لروايته
  • تأخروا في علاجها فقطعوا ساقها!.. شابة تستفيق على كابوس لم تتخيله
  • اليوم العالمي للطفل الفلسطيني صرخة أمل في وجه التحديات.. أوضاع إنسانية قاسية وحرمان من أبسط حقوقهم.. ومطالبات بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي
  • أونروا: نحو 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
  • اعترافات طفلة بقتل زميلتها بالخطأ بسبب التنمر
  • حوادث ترحيل بالخطأ تثير الذعر بين المهاجرين في أميركا
  • محمد الدويش يفتح النار: هل يُعاقب النصر بينما تُغضّ الأطراف الأخرى؟
  • تركيا: اعتقال 11 بسبب دعوات لمقاطعة اقتصادية