جولة تفقدية بمدارس القاهرة للتأكد من جاهزيتها للامتحانات
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
تفقدت زينب عبد الفتاح وكيل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة لشئون الإدارات التعليمية، عددا من المدارس التابعة للإدارة اليوم الأربعاء ، للتأكد من جاهزية المدارس لامتحانات الفصل الدراسي الأول.
ومن بين المدارس التي تم تفقدها، مدرسة "الشهيد أحمد امين عشماوي" (الكواكب سابقا)، حيث كان في استقباها نيفين سعيد وكيل الإدارة، وجيهان رشيدي مدير المدرسة، وذلك وفقا لتوجيهات أيمن موسى وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالقاهرة.
وقامت " عبد الفتاح " بجولة تفقدية بالمدرسة، حيث تابعت الفصول الدراسية، كما تفقدت استعدادات المدرسة لإمتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي ٢٠٢٤/٢٠٢٣، لتختتم جولتها بتفقد كنترول المدرسة.
وفي ختام الزيارة، وجهت زينب عبدالفتاح وكيل المديرية لشئون الادارات التعليمية ، زوجها الشكر والتقدير لمدير عام الإدارة ووكيل الإدارة ومدير المدرسة وجميع المعلمين والعاملين بالمدرسة، متمنية لهم مزيداً من التوفيق والنجاح.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التربية والتعليم امتحانات الفصل الدراسى الاول مدارس القاهرة وزارة التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
فيديو:الألعاب النارية تحوّل صلاة العيد إلى حريق كارثي في مصر
شهدت منطقة عين شمس بالعاصمة المصرية القاهرة، صباح اليوم الاثنين، حادثاً مروعاً خلال أداء صلاة عيد الفطر، حيث اندلع حريق هائل داخل إحدى المدارس، ما أثار حالة من الهلع بين الأهالي والمصلين.
وبدأ الحادث بتلقي غرفة عمليات الحماية المدنية بلاغاً عاجلًا يفيد باندلاع النيران داخل مدرسة عمر بن الخطاب في عين شمس. وعلى الفور، تحركت سيارات الإطفاء إلى الموقع، حيث تبيّن أن الحريق نشب نتيجة استخدام الألعاب النارية خلال احتفالات عيد الفطر، الأمر الذي تسبب في اشتعال أجزاء من مبنى المدرسة.
وسارعت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث في محاولة للسيطرة على ألسنة اللهب قبل امتدادها إلى المباني المجاورة، فيما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وثقت لحظة اندلاع الحريق، حيث ظهر تصاعد كثيف لألسنة اللهب والدخان من داخل المدرسة.
في ليلة 27 رمضان.. جريمة مروعة تهزّ مصر - موقع 24هزّت جريمة مأساوية محافظة البحيرة شمالي مصر، حيث أقدم زوج على قتل زوجته خنقاً، وإلقاء جثتها في بئر للصرف الزراعي، وذلك في الساعات الأولى من فجر ليلة السابع والعشرين من رمضان، ليتحول الشهر الفضيل إلى مأساة مؤلمة لدى عائلة الضحية.
وذكرت التحريات الأوّلية أن بعض الأطفال والمراهقين أطلقوا صواريخ وألعاباً نارية بالقرب من المدرسة بالتزامن مع صلاة العيد، مما أدى إلى اشتعال النيران بشكل مفاجئ. وتسببت الرياح في انتشار الحريق بسرعة، ما دفع قوات الحماية المدنية إلى فرض كردون أمني حول المكان للحيلولة دون امتداد النيران إلى المباني السكنية المجاورة.
ولم يسفر الحادث عن أي إصابات بشرية، فيما يجري حصر الخسائر المادية الناجمة عن الحريق.
وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الأمنية جهودها للكشف عن ملابسات الحريق، والاستماع إلى أقوال الشهود، فيما يجري تقدير الخسائر المادية التي لحقت بالمدرسة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة.