وفاة 10 أشخاص إثر عواصف رعدية في أستراليا (شاهد)
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
أعلنت السلطات في أستراليا الأربعاء عن وفاة 10 أشخاص إثر العواصف الرعدية العاتية التي ضربت شرق البلاد خلال عطلة عيد الميلاد، كما انقطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل.
واجتاحت العواصف ولايات فيكتوريا ونيو ساوث ويلز وكوينزلاند على مدى اليومين الماضيين، مما أسفر عن هطول أمطار غزيرة واقتلاع أسطح المباني والأشجار في بعض المناطق.
وفيما لا يزال التيار الكهربائي منقطع عن 90 ألف أسرة، أكدت كاتارينا كارول مفوضة شرطة ولاية كوينزلاند وفاة ثلاثة أشخاص بعد انقلاب يخت يحمل 11 شخصًا قرب جرين آيلاند في خليج موريتون.
وأشارت الشرطة إلى العثور على جثتين لامرأتين قرب بلدة جيمبي، وجثة طفلة تسع سنوات في برزبين.
وحذرت السلطات من ارتفاع سريع في منسوب مياه الأنهار والجداول، مما يمكن أن يؤدي إلى فيضانها وغمر أماكن التخييم على ضفافها، خاصة خلال فترة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة.
وأفادت الشرطة بالعثور على جثة أخرى لرجل في منطقة تخييم في فيكتوريا بعد فيضانات مفاجئة، وتم العثور على امرأة ميتة أمس الثلاثاء. فيما تسبب سقوط الأشجار في وفاة شخصين آخرين.
صرّح رئيس وزراء ولاية كوينزلاند، ستيفن مايلز، أن تكلفة الأضرار قد تصل إلى "مليارات الدولارات"، مع اعتبار الأضرار الناتجة عن إعصار جاسبر والعواصف الرعدية الحالية.
وفيما يتوقع مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي هطول المزيد من الأمطار في الشرق ، يشهد الغرب الأسترالي محاولات مكافحة حرائق الغابات، حيث أفادت وسائل الإعلام بوفاة رجل إطفاء متطوع خلال أداء واجبه.
يجدر الإشارة إلى أن أستراليا تواجه حاليًا ظاهرة النينيو المناخية، التي قد تؤدي إلى ظواهر متطرفة كحرائق الغابات والأعاصير والجفاف الطويل.
مقتطفات ⚡️⚡️????????
تعرضت غولد كوست في كوينزلاند - أستراليا إلى عواصف رعدية شديدة اليوم تسببت ببعض الاضرار في الولاية ⚡️⚡️⚠️
Australia- QLD
25-12-2023 pic.twitter.com/qqESQqPYz3 — طقس_العالم ⚡️ (@Arab_Storms) December 25, 2023
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية أستراليا العواصف الرعدية أستراليا وفيات عواصف رعدية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
موريتانيا.. جهود مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية
أحمد مراد (نواكشوط، القاهرة)
أخبار ذات صلةتبذل موريتانيا جهوداً مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية، وسط تزايد أعداد المهاجرين الذين يفرون من النزاعات والصراعات بدول الساحل الأفريقي، وبالأخص مالي، ويحاولون العبور إلى أوروبا عبر السواحل الموريتانية، ما جعلها نقطة انطلاق وعبور المهاجرين إلى بعض الدول مثل إيطاليا وإسبانيا.
ومع مطلع العام الحالي، انضمت موريتانيا إلى ما يُعرف بـ«خطة ماتي» التي طُرحت في القمة «الإيطالية – الأفريقية» خلال يناير 2024 بهدف وقف تدفقات الهجرة غير النظامية، ودعم مشروعات التنمية والاستثمار والطاقة والتعليم والصحة في الدول الأفريقية بقيمة 5.5 مليار يورو.
وأوضح الكاتب والمحلل الموريتاني، ونقيب الصحفيين الموريتانيين سابقاً، محمد سالم الداه، أن تدفق المهاجرين غير النظاميين الأفارقة أحد أبرز التحديات التي تواجه موريتانيا حالياً، بعدما باتت وجهة عبور لمئات الآلاف من المهاجرين، ما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها لوضع حلول جذرية للأزمة بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، وبالأخص الاتحاد الأوروبي.
وذكر سالم في تصريح لـ «الاتحاد»، أن السلطات الموريتانية تعمل من خلال محاور عدة على تجنب الانعكاسات الخطيرة للهجرة غير النظامية التي تؤدي إلى اختلالات اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى ما تمثله من هاجس أمني، كما يشكل المهاجرون ضغطاً كبيراً على الموارد، ويتسبب في أزمات عديدة يُعاني منها الموريتانيون، خاصة في المناطق الحدودية.
وتستضيف موريتانيا نحو 200 ألف مهاجر غير نظامي فروا من النزاعات والصراعات المسلحة التي تشهدها منطقة الساحل الأفريقي، وغالبيتهم من مالي المجاورة، وكانوا يقصدون العبور إلى أوروبا.
وشدد سالم الداه على أهمية الخطوات التي اتخذتها السلطات الموريتانية لمكافحة الهجرة غير النظامية، ومن بينها مصادقة البرلمان خلال سبتمبر الماضي على قانون تضمن تشديداً إضافياً للعقوبات الردعية والجبرية تشمل الغرامات والسجن والإبعاد، وهو ما يسهم في الحد من التداعيات السلبية، بجانب عمليات أمنية شاملة تنفذها وزارة الداخلية، وإجراءات مشددة على مستوى الحدود، إضافة إلى تطبيق تأشيرة الدخول الإلكترونية.
أما الخبير في الشؤون الأفريقية، رامي زهدي، فأوضح أن تأزم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية والسياسية، في دول الغرب الأفريقي، يدفع مئات الآلاف من هذه الدول للهجرة بطرق غير مشروعة ومحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا عبر نقاط مثل موريتانيا وتونس، ما جعل سلطات البلدين تتبنى إجراءات مشددة واستراتيجيات متعددة لمكافحة هذه الظاهرة التي تمثل عبئاً كبيراً على مواردهما الاقتصادية.
وقال زهدي في تصريح لـ«الاتحاد»: «إن هناك تعاوناً بين موريتانيا ودول الاتحاد الأوربي لمكافحة الهجرة غير النظامية، وتم توقيع العديد من الاتفاقيات لردع شبكات التهريب، والحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين».
ووقَّعت موريتانيا والاتحاد الأوروبي خلال مارس 2024 إعلاناً مشتركاً للتعاون في مكافحة الهجرة غير النظامية، تضمن خطة عمل وإجراءات للتصدي للأسباب العميقة للهجرة، وتعزيز قدرات السلطات المسؤولة عن تسيير ومراقبة وضبط الحدود، مع التركيز على الخدمات الاجتماعية والاقتصادية للاجئين.
وأضاف خبير الشؤون الأفريقية أن تدفقات المهاجرين الأفارقة إلى الأراضي الموريتانية للعبور إلى أوروبا تأتي نتيجة عوامل عدة، على رأسها تنامي أنشطة الإرهاب في ظل وجود 64 جماعة متطرفة في مناطق مختلفة من أفريقيا.