الدكتور اليوشع يستعرض ازدهار وإنتاجية القطاع العام الحكومي في مملكة البحرين
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
ضمن سلسلة محاضرات «حوارات فكرية»، استضاف مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» سعادة الدكتور أحمد هاشم اليوشع، المدير العام للبحوث والتنسيق والمتابعة بالديوان الملكي وعضو مجلس أمناء المركز، الذي استعرض النجاحات المختلفة التي تحققت في مملكة البحرين بفضل السياسات التي انتهجتها الحكومة الرشيدة، استرشادًا بالمسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مسنودًا بصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ونُظمت الفعالية بمقر المركز في منطقة العوالي يوم الأربعاء 27 ديسمبر 2023م، بحضور الدكتور حمد إبراهيم العبدالله، المدير التنفيذي للمركز، فيما أدار الحوار الدكتور عُمر أحمد العبيدلي، مدير إدارة الدراسات والبحوث، وحضر اللقاء أيضًا عددٌ من المهتمين وشركاء ومنتسبي المركز.
وبعد عرضٍ موجزٍ للمناهج المختلفة التي يتبناها علماء الاقتصاد في قياس كفاءة القطاع العام وسبل تعزيز الإنتاجية، تناول سعادة الدكتور اليوشع الإنتاجية في القطاع العام البحريني في العقد الأخير كأُنموذج، وأشار إلى عاملين أساسيين في هذا الشأن؛ أولًا: أن القطاع العام البحريني يتسم بإنتاجيةٍ عاليةٍ وأمنٍ واستقرارٍ في توفير الخدمات العامة عالية الجودة؛ وثانيًا: أن القطاع قد شهد تغيرات إيجابية بارزة في إنتاجية الموظفين تجاوبًا مع الظروف الخارجية، لا سيما تحدي جائحة كورونا، الذي أسفر عن ارتفاعٍ ملحوظٍ في كفاءة القطاع العام على المستويات كافة.
كما نوّه الدكتور اليوشع إلى أن القطاع العام قد أظهر مرونةً وتفانيًا في مواجهة مختلف التحديات، وسلط الضوء أيضًا على الأداء والإنجازات الاستثنائية التي تحققت ولعبت دورًا محوريًا في تعظيم النمو والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تمكين الابتكار عند الأفراد، الأمر الذي يُسهم في دفع عجلة الإنتاجية والكفاءة داخل قطاعات الدولة، فضلًا عن الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية، والاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز القوى العاملة الماهرة، من خلال مبادراتٍ للتعليم والتدريب المهني، إيمانًا بكفائة الموارد البشرية الوطنية وتشجيع العمل بروح الفريق الواحد، فريق البحرين.
وفي ختام الفعالية، أكد سعادة الدكتور اليوشع أن إنجازات القطاع العام في مملكة البحرين شهادةٌ على التزامها الثابت برفاهية وازدهار مواطنيها، وإن نجاح المملكة في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية تُبرز الرؤية الاستراتيجية للحكومة التي تقف كمثالٍ مشرقٍ للأمم حيث احتضنت الابتكار، وسخرت الإمكانات البشرية، وتغلبت على العقبات من أجل بناء مجتمعٍ مزدهرٍ قادرٍ على تخطي جميع التحديات.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا القطاع العام
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر