قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني عبد الجليل حنجل، اليوم الأربعاء، إن الأوضاع في قطاع غزة أصبحت صعبة للغاية خاصة بالنسبة للنازحين الذين يعانون من نقص الغذاء والماء والرعاية الصحية في ظل التكدس في أماكن مُغلقة، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي مستشفيات عاملة في شمال غزة، وتم إجلاء عدد المصابين والمرضى من مستشفيات الشفاء والمعمداني لعدم وجود خدمات طبية.


وأضاف، في تصريح صحفي، أن المساعدات التي تدخل القطاع غير كافية وناشد بضرورة وقف العدوان ووجود ضمانات لدخول المساعدات بصورة أكبر وأسرع، وضمانات لما بعد ذلك من دخول وقود لتشغيل الشاحنات وتشغيل الاتصالات. 
ونوه بأن سلطات الاحتلال ليس لديها نية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وترغم سكان شمال غزة على النزوح إلى الجنوب بعمليات القصف المتكررة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم اليونسيف فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سليم عويس، أن الوضع فى قطاع غزة يزداد سوءًا كل يوم. 
وأوضح المُتحدث، أن الوضع الإنساني فى قطاع غزة "مروع" ولا مكان أمن، كما أن معدل القتلى والجرحى بين الأطفال "مُخيف". 
وكشف عويس عن تهجير حوالي مليون طفل قسرًا من منازلهم ودفعهم إلى الجنوب ومناطق ضيقة ومكتظة دون ماء أو طعام أوحماية، مضيفا أن الآلاف من الأطفال قتلوا، وأصيب عشرات الألاف، مؤكدا أنه من بين المصابين هناك ألف على الأقل ممن فقدوا أطرافا.
وأشار المتحدث باسم اليونسيف إلى أن القيود والتحديات على عمليات إيصال المساعدات الحيوية إلى قطاع غزة كأنه "حكم بالموت" على الأطفال.
وشدد على أن قطاع غزة هو أخطر مكان فى العالم على حياة الأطفال منذ الـ 7 من أكتوبر الماضي.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الهلال الأحمر الفلسطيني النازحون في غزة اليونيسيف إسرائيل قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم السبت، إن الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات إلى القطاع يؤدي إلى عواقب وخيمة على أكثر من مليون طفل.
 

وذكر بيان أصدره الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه منذ الثاني من مارس، لم يسمح بدخول أي مساعدات إلى غزة، وهو أطول فترة لحصار المساعدات منذ بداية الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
 

وقالت اليونيسف إنه دون هذه الأساسيات، من المرجح أن تتصاعد حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، مما سيؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها.
 

وقال إدوارد بيجبدير المدير الإقليمي لليويسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا -في البيان- إن الوكالة لديها آلاف من الحمولات من المساعدات تنتظر دخولها إلى القطاع.
 

وتابع: "معظم هذه المساعدات منقذة للحياة - ولكن بدلا من أن تنقذ الأرواح، هي في المخازن".
 

وأضاف"يجب السماح بدخولها فورا. هذا ليس خيارا أو عملا خيريا؛ بل هو التزام بموجب القانون الدولي".
 

وحذرت يونيسف من أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد حيث تم إغلاق 21 مركزا للعلاج، تمثل 15% من إجمالي المنشآت الخارجية، بسبب أوامر النزوح أو القصف.
ولفت البيان إلى أن هناك كمية كافية فقط من الحليب الصناعي الجاهز للاستخدام (RUIF) تكفي لـ 400 طفل لمدة شهر. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 10 آلاف رضيع تحت سن ستة أشهر يحتاجون إلى تغذية تكميلية، مما قد يضطر الأسر إلى استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة. وفي الوقت نفسه، اضطرت اليونيسف أيضا إلى تقليص الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم في مجال الألغام وإدارة حالات حماية الأطفال بسبب الأعمال العدائية المستمرة والنزوح.
 

كانت يونيسف قد بدأت خلال وقف إطلاق النار في إصلاح الآبار والنقاط المائية الحيوية، لكن انهيار الهدنة يعني أن العديد منها لا يزال لم يتم إصلاحه أو معرض لمزيد من الأضرار.
 

وأشارت الوكالة إلى أن الوصول إلى مياه الشرب لمليون شخص، بما في ذلك 400 ألف طفل، قد انخفض من 16 لترا للفرد يوميا إلى ستة لترات فقط. وإذا نفد الوقود، قد ينخفض إلى أقل من أربعة لترات، مما سيجبر الأسر على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
 

وقال بيجبدير: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية احتياجات الناس الأساسية على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي."
وتابع "يشمل ذلك مسؤوليتها القانونية في ضمان تزويد الأسر بالغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات الأساسية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة". 
 

وتواصل اليونيسف وشركاؤها الحفاظ على وجود حاسم في غزة، ودعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية عبر قطاع غزة بحرية.

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر الفلسطيني: إسرائيل استهدفت طواقمنا الطبية عمدا
  • الأونروا : شهر على منع الاحتلال المساعدات لغزة
  • اليونيسيف: آلاف طرود المساعدات تنتظر الدخول إلى غزة
  • اليونيسيف : أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعدات
  • اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • 23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: أهالي غزة يواجهون عقابا جماعيا في انتهاك جسيم للقانون الدولي
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يستهدف المستشفيات والنقاط الطبية
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: قطاع غزة بحاجة إلى تدخل أممي لإنقاذ الموقف