دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب تزين كل إمارات الدولة
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
أبوظبي (وام)
تنطلق 16 أبريل المقبل، دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب 2024، التي تستضيفها الإمارات، بمشاركة أكثر من 2000 لاعب ولاعبة في الألعاب المختلفة، وتقام منافساتها في جميع إمارات الدولة، على أن يكون افتتاح الفعاليات واختتامها في إمارة دبي.
وتعقد اللجنة المنظمة للدورة اجتماعاً في الأسبوع الثاني من شهر يناير المقبل، لاعتماد كافة المتطلبات الخاصة بالدورة، بعد أن فرغت اللجان المعنية من الإجراءات الأساسية المطلوبة، بما يحقق أهداف الاستضافة، ويضمن توفير كل الإمكانات لنجاح الحدث الخليجي البارز في دولة الإمارات.
وأكد ناصر التميمي، أمين السر العام لاتحاد الجودو، أمين خزينة الاتحاد الدولي، عضو اللجنة الأولمبية الوطنية، أن إقامة المنافسات في جميع إمارات الدولة بالمعايير المطلوبة، يهدف إلى إبراز معالم المدن المستضيفة، وما تتميز به دولة الإمارات من منشآت حيوية، وبنية تحتية متكاملة، ووجهات سياحية.
وأوضح أن معظم الاتحادات المشاركة في الدورة أرسلت المتطلبات الخاصة بها، والمرتبطة بتواجدها في الفعاليات، والفئات المشاركة، وأعمار اللاعبين واللاعبات، وفق اللوائح والقوانين الدولية، وأضاف: «حريصون بدعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة على توفير كل أسباب نجاح استضافة الفعاليات، وتقديم دورة مميزة يكون لها صدى واسع من خلال الاستفادة من تواجد ممثلي شباب الدول الخليجية الشقيقة على أرض دولة الإمارات، لترسيخ مكانتها العالمية في استضافة واحتضان الفعاليات الإقليمية والقارية والدولية، وفق أفضل الممارسات، وبما يعكس ريادتها ومكانتها الكبيرة، بالإضافة إلى توفير أفضل الإمكانات والمتطلبات التي تقودنا إلى حدث رياضي خليجي بمواصفات عالمية».
وقال التميمي إن اللجنة المنظمة ستقوم في الفترة القليلة المقبلة بإطلاق شعار الدورة بعد الانتهاء من الترتيبات المقررة، بالإضافة إلى الاطمئنان على كافة التجهيزات الخاصة بمقار إقامة الوفود، وأماكن الفعاليات، وفق أعلى معايير الجودة التي تتميز بها دولة الإمارات.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة للدولة على دعمها المتواصل لقطاع الرياضة وتوفير كل المتطلبات لإقامة الدورة الخليجية، مشيراً إلى أن هذا الدعم هو حجر الزاوية في نجاح الدورة، كما أثنى على الجهود الكبيرة التي تضطلع بها اللجان العاملة، والتعاون الكبير من المؤسسات والهيئات في الدولة، والاتحادات الرياضية، والذي سيسهم في تعزيز أهداف الاستضافة، ويعكس الصورة المشرفة عن دولة الإمارات في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبية الوطنية اللجنة الأولمبية ناصر التميمي دورة الألعاب الخليجية دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الزائر.. أمل الذهب السعودي في المطرقة الآسيوية
أم الألعاب على موعد جديد مع أبطال صاعدين في القطيف الدمام-البلاد
يمثل النجم السعودي الصاعد محمد سراج الزائر أملًا سعوديًا كبيرًا؛ لإحراز منجز، وحمل إحدى الميداليات في منافسات البطولة الآسيوية السادسة لألعاب القوى، التي تستضيفها السعودية بداية من الخامس عشر من أبريل الجاري، في مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بالقطيف. ويعتبر الزائر أحد المرشحين بقوة لنيل الذهبية في مسابقة إطاحة المطرقة؛ حيث يواصل اللاعب استعداداته المكثفة من أجل تحقيق هذا الهدف. الزائر، الذي بزغ نجمه على الساحة الدولية بعد تحقيقه الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الخليجية للشباب في دبي 2024، حطم حينها رقمه الشخصي مسجلًا 70.04 متر. ولم يتوقف تألقه عند هذا الحد، بل واصل مسيرته الذهبية بإحراز الميدالية الذهبية في البطولة العربية للناشئين بالطائف في أغسطس الماضي، محققًا 72.91 متر، وهو رقم شخصي وسعودي جديد. وبفضل إنجازاته المتتالية، أنهى الزائر الموسم الماضي في المركز الرابع آسيويًا، والثامن عالميًا، ما جعله أحد الأسماء البارزة في البطولة المقبلة. ومع تحضيره الجاد، ارتقى تصنيفه هذا الموسم إلى المركز الثاني آسيويًا، ما عزز آماله في اعتلاء منصة التتويج القاري. وتتجه كل الأنظار المهتمة بأم الألعاب السعودية إلى الزائر في البطولة الآسيوية، حيث يأمل في تحقيق إنجاز جديد يضيفه إلى سجله الحافل، ويرفع راية السعودية عاليًا في سماء ألعاب القوى. وتعتبر البطولة الآسيوية للناشئين والناشئات في السعودية، خطوة أولى نحو أولمبياد الشباب- داكار 2026. وتكتسب أهمية خاصة؛ كونها تأتي قبل منافسات دورة الألعاب الآسيوية للشباب في البحرين نهاية الموسم الحالي. حيث تعد البطولة محطة رئيسة للرياضيين الناشئين، وتمنحهم فرصة كبيرة لتحقيق أرقام تؤهلهم للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في داكار 2026. كما تشكل هذه المنافسات فرصة ذهبية للرياضيين؛ لتعزيز ثقتهم وتطوير مستواهم، خاصة أن جميع الفئات العمرية المشاركة تمتلك حظوظًا كبيرة في التأهل للأولمبياد الآسيوي والعالمي، ما يجعل البطولة ذات طابع تنافسي قوي، واستعدادًا مثاليًا للمحافل الدولية المقبلة.