#سواليف

“أنا عمري ٦٢ سنة ضربوني هواية (ضربة شديدة) في صدري وأنا عندي مشاكل بالجهاز التنفسي”، بهذه الكلمات يروي مسنٌ فلسطينيٌ أفرجت عنه مؤخرًا قوات الاحتلال الإسرائيلي ضمن آلاف اختطفهم خلال العدوان على #غزة ولا يعلم أحدٌ مصيرهم بعد، فيما العشرات الذين أفرج عنهم يروون فصولاً مرعبة من #الإجرام_الصهيوني و #التعذيب المخل بالكرامة الإنسانية.

يتابع شابٌ من المفرج عنهم رواية فصول #المأساة التي يصبها جيش مجرم وعدوٌ بلا أخلاق على الشعب الفلسطيني، وعلى مرأى ومسمع العالم أجمع الذي يتشدق بحقوق الإنسان، فيقول: “كهربونا وشرّبونا حبوب هلوسة ومي وسخة”.

فيما يروي آخر جزءًا من مشهد التعذيب والإذلال الممنهج لهذا العدوّ الغاشم فيقول: “حرقني بالسيجارة في ظهري وغلط علي”، ورواية لرابع من المفرج عنهم يقول: “أخوي مصارينه مقطعة عامل عملية كهربوه وقالهم مريض صاروا يزيدوا”.

مقالات ذات صلة الهند.. العثور على رسالة موجهة إلى السفير الإسرائيلي قرب موقع الانفجار (فيديو) 2023/12/27

#عدوان_بربري لكسر الإرادة

ويستمر العدوان البربري بتنفيذ إجرامه وسعيه لكسر إرادة الصمود الغزيّ، فيجبر المعتقلين كما يروي واحدٌ منهم: “كانوا يخلونا ننبح متل الكلاب، يمنعوا عنا الشرب والحمام.. بولنا على حالنا”.

ليس هذا فحسب، فبعد 3 أسابيع عايشوا خلالها صنوفا شتى من الإهانة والتجويع والتعذيب، أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي عن زهاء 20 مدنيا فلسطينيا، بينهم مرضى ومسنون، كان قد اعتقلهم من منازلهم السكنية ومراكز الإيواء داخل المدارس، في مدينة غزة وشمال قطاع غزة.

شهادات مؤلمة وصادمة للمفرج عنهم، لا سيما بعد أن يكشفوا عن أجزاء من أجسادهم وعليها آثار تعذيب شديدة.

ويؤكد المفرج عنهم إن جيش الاحتلال مارس التعذيب النفسي والجسدي بحقهم خلال أيام التحقيق القاسية التي تركزت حول قادة وعناصر ومقدرات حركة المقاومة الإسلامية حماس، وفصائل المقاومة.

تعذيب وتجويع

واستدعت حالة عدد من المعتقلين الصحية دخولهم المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وبحسب رئيس لجنة الطوارئ الصحية في مدينة رفح مروان الهمص، فإن المعتقلين المحررين يعانون من إعياء شديد جراء أساليب التعذيب والتجويع التي مارسها جيش الاحتلال بحقهم.

المرصد الأورومتوسطي بدوره يؤكد أن الجيش الإسرائيلي يواصل نشر صور لاعتقال الفلسطينيين والفلسطينيات وهم في أوضاع مذلة في إمعان لإهانة الفلسطينيين، وامتهان الكرامة الإنسانية تبقى لأجيال.

ووفق المرصد؛ فإنه يجري اعتقال الغالبية من الذكور ونقلهم إلى مراكز تحقيق أولية داخل المناطق التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية، حيث يخضعون للاستجواب وهم عراة ومقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين، ويطلب منهم تحت التهديد والتعذيب الإدلاء بمعلومات عن آخرين من الفصائل الفلسطينية.

ويؤكد المرصد أنّه يجري لاحقًا إطلاق بعضهم وقتل آخرين، ونقل البقية ويكونون بالمئات إلى معسكرات اعتقال للجيش داخل إسرائيل، حيث يخضعون لظروف اعتقال غير إنسانية ويتعرضون لعمليات تعذيب ممنهجة وتجويع، ويخضعون لتحقيق قاسٍ جدًا وغير قانوني لانتزاع معلومات ليس عن نشاط محتمل لهم، إنما عن نشاط آخرين من عوائلهم أو جيرانهم أو آخرين لا يعرفونهم.

لا إحصاء دقيق لعدد المعتقلين

ويشير الأورومتوسطي إلى أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد المعتقلين من غزة حتى الآن، نظرًا لسياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها إسرائيل، وصعوبة تلقي البلاغات في قطاع غزة بسبب تشتت الأهالي وانقطاع الاتصالات والإنترنت شبه الدائم، غير أن تقديرات أولية تشير إلى تسجيل أكثر من 3 آلاف حالة اعتقال، بينهم لا يقل عن 200 امرأة وطفلة.

وبحسب شهادات جمعها الأورومتوسطي لمعتقلين تم الإفراج عنهم بعد احتجاز دام أيام عدة، فإنهم تعرضوا إلى أنماط متعددة من التعذيب بما في ذلك الضرب على أنحاء الجسم، والشبح بأنماط مختلفة، والابتزاز، والحرمان من الطعام والماء، والمعاملة الحاطة بالكرامة، وطلبوا منهم أن يمجدوا إسرائيل وجيشها، وأن يشتموا أنفسهم، ويشتموا فصائل فلسطينية، ومنعوا حتى من الحديث مع بعضهم، ولم يحظوا بفرصة لقاء محامين أو بزيارات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميعهم يتعرضون لعمليات إخفاء قسري طوال احتجازهم.

وأكد هؤلاء وجود مسنين معتقلين تعرضوا للضرب المبرح والمعاملة المهينة، بالإضافة إلى تكبيل أيدي وأرجل المعتقلين خلال نقلهم واحتجازهم دون ماء أو طعام وهم مكبّلون ومعصوبو الأعين، فيما يُقابل بالعنف والشتائم كل من يحاول طلب شيء.

واضطر المعتقلون المفرج عنهم إلى مكابدة عناء السير على أقدامهم نحو 3 كيلومترات، وصولا إلى الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوب شرقي مدينة رفح الحدودية مع مصر، فيما لا يزال مئات آخرون قيد الاعتقال لدى جيش الاحتلال وبينهم صحفيون وأطباء، ومسعفون، ونساء، وأطفال.

مطالبات للمجتمع الدولي بالتحرك والكشف عن مصير المعتقلين

وفي هذا السياق طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للكشف عن مصير عشرات النساء اللواتي اعتقلتهن من منازلهن ومن مراكز اللجوء، وإنهاء حالة الإخفاء القسري التي تطال قرابة 3 آلاف من المعتقلين/ات الفلسطينيين من قطاع غزة، وضمنهم أطفال قاصرون.

وقال المرصد في بيان له: إنه تلقى معلومات عن اعتقال الجيش الإسرائيلي مئات الفلسطينيين خلال الأيام الماضي، من حي الشيخ رضوان في مدينة في غزة، من ضمنهم عشرات النساء اللواتي تم اقتيادهم إلى ملعب اليرموك وجرى نزع الحجاب عن رؤوسهن، وتفتيشهن من الجنود، وتعرضت العديد منهم للتحرش الصريح والضرب والتنكيل.

كما جرى إجبار الذكور بما فيهم أطفال قصر لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات على التعري الكامل باستثناء اللباس الداخلي السفلي (البوكسر) وضمنهم أيضًا مسنون تتجاوز أعمارهم 70 عامًا، وأجبروا على الاصطفاف بشكل مهين أمام النساء اللواتي احتجزن بمنطقة قريبة داخل ساحة الملعب.

"أنا عمري ٦٢ سنة ضربوني هواية في صدري وأنا عندي مشاكل بالجهاز التنفسي"

"كهربونا وشرّبونا حبوب هلوسة ومي وسخة"

"حرقني بالسيجارة في ظهري وغلط علي"

"أخوي مصارينه مقطعة عامل عملية كهربوه وقالهم مريض صاروا يزيدوا"

– شهادات مروعة من أسرى غزة المفرج عنهم. pic.twitter.com/Z7AD6A3Pwb

— ق.ض ???? (@jalestinian) December 26, 2023

تغطية صحفية: "كنا نتمنى الموت".. بكاء فلسطيني من غزة أثناء الإدلاء بشهادته عن ظروف اعتقاله من قِبل قوات الاحـــتـلال له، وتعذيبه لمدة 23 يوماً. pic.twitter.com/dMEmktvLv4

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) December 24, 2023

شهادات الأسرى المفرج عنهم بعد اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال في غزة، يتحدث أحدهم وهو مسعف أن المحقق رسم له سيارة إسعاف على الحائط وطلب منه أن يذهب ويحُضر قائد حماس في غزة يحيى السنوار.

هذا جيش مجنون وتافه وضعيف والله..
???? @AlarabyTV pic.twitter.com/vU0Ow1yMq8

— Yasser (@Yasser_Gaza) December 19, 2023

#شاهد | شهادات المواطنين المدنيين المفرج عنهم بعد اعتقالهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي … تعذيب وترهيب في ظروف غير إنسانية pic.twitter.com/OnCZkLtpfi

— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) December 18, 2023

كانوا يخلونا ننبح متل الكلاب، يمنعوا عنا الشرب والحمام.. بولنا على حالنا".. شهادات مروعة لمعتقلين سابقين لدى الاحتلال الإسرائيلي يروون فيها كمية الوحشية التي تعرضون لها.#غزة_تقاوم pic.twitter.com/0HIylePAI6

— نون بوست (@NoonPost) December 26, 2023

رامي عبده رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان @RamAbdu:

⭕️تجريد المعتقلين في #غزة من ملابسهم محاولة من جيش الاحتلال لتحقيق نصر
⭕️حصلنا على شهادات مروعة من معتقلين فلسطينيين تم الإفراج عنهم
⭕️المعتقلون لدى جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يتعرضون لانتهاكات عديدة
⭕️هناك الكثير من… pic.twitter.com/AOkxCxN2H2

— احمد فوزي – Ahmed Faozi (@AFYemeni) December 26, 2023

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف غزة الإجرام الصهيوني التعذيب المأساة شاهد غزة تقاوم غزة الاحتلال الإسرائیلی جیش الاحتلال المفرج عنهم pic twitter com

إقرأ أيضاً:

بعد 24 عيدا في السجون.. عائلات المعتقلين السياسيين في مصر: القهر أنهكنا

مرّ العيد رقم 24 على عدد كبير من المعتقلين السياسيين في مصر، فيما يعد يوم الاثنين، هو عيد الفطر رقم 13 الذي يمرّ عليهم وسط غضب أسر أكثر من 60 ألف معتقل، يتجاهل النظام المصري أزمتهم، ويرفض إخلاء سبيل أي منهم بمناسبة العيد أو شهر رمضان.

وتقول أسرة أحد أعضاء الفريق الرئاسي للرئيس الراحل محمد مرسي، والمعتقل منذ الانقلاب العسكري الذي ضرب البلاد 3 تموز/ يوليو 2013: "تعبنا من تكرار الأعياد، وقدوم وذهاب شهر رمضان، وهم بعيد عنا"، مضيفة لـ"عربي21": "نشعر أنه من طول المدة خلص الكلام، وجفت الدموع في العيون، وانفطرت القلوب".

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الدعوات المطالبة بالحرية للمعتقلين عبر هاشتاغ #خرجوا_ولادنا_من_الزنازين، كما كتب العديد الأهالي جملة "بطلنا نعد"، في إشارة لمرور أعياد كثيرة على سجن ذويهم.



وعبر صفحتها بـ"فيسبوك"، قالت الناشطة ندى الحسيني، إنّ: "أسر المعتقلين لم يعودوا قادرين على عد كم عيد مر على حبسهم". فيما أبرز عدد من المصريين، بالقول: "وأنت تحتفل بعيد الفطر، تذكّر أن هناك أكثر من 60 ألف سجين سياسي في معتقلات رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، وتذكر أن وراء كل معتقل أسرة لا تشعر بالعيد لفراق الأب أو الابن أو الزوج".

"من عز إلى ذل الحاجة"
في تعليقه على حالة فقدان الأمل تلك، وتوقف ذوي المعتقلين عن عد الأعياد التي مرت على ذويهم في محبسهم، يقول أحد قيادات الصف الثاني من جماعة الإخوان المسلمين: "في حينا الشعبي في مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية هناك لا يقل عن 50 معتقل أعرفهم بالاسم، تغيرت أحوال أسرهم من العز إلى ذل الحاجة مع طول مدة الاعتقال وتكلفة زيارات كل معتقل من سفر وطعام ودواء".

ويوضح لـ"عربي21"، أنّ: "أغلبهم جرى اعتقالهم قبل وبعد الانقلاب عام 2013، وفي أعوام 2014 و2015، من التظاهرات الرافضة للانقلاب والداعمة للشرعية، ومر عليهم بالفعل ما بين 20 إلى 24 عيدا وبين 10 إلى 13 عيد فطر".

ويبّن أنه: "رغم تمسك الأسر بالأمل، وما ينقلونه عن المعتقلين من تمسكهم بحلم الخروج للحياة، إلا أن الوضع قاسي ولولا إيمان بالله وإيمان بقضية عادلة، لما تحملوا هذه السنوات التي تصل 13 عاما".



"عماد النهضة بالسجون"
في حديثه لـ"عربي21"، يرى الناشط الحقوقي والباحث في العلوم السياسية، أحمد ماهر، أنه: "منذ أحداث فض ميداني رابعة العدوية والنهضة 14 آب/ أغسطس 2013، مر على شباب مصر في السجون ما يقارب 25 عيدا قضوه بعيدا عن ذويهم".

ويضيف: "منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا؛ لم يكن اعتقال أبناء مصر من مختلف الأطياف حلا لأي من أزماتها، بل وتفاقمت العديد من الأزمات في المجالات المختلفة على رأسها الأزمة الإقتصادية، ولا يمكن أن نرى نهضة حقيقية وعماد أي نهضة ووقودها في السجون".

ويناشد ماهر، "كافة المسئولين وعقلاء مصر أن يتدخلوا لحلحلة ملف المعتقلين"، معتقدا أنه "من غير الممكن أن ترفض كافة تيارات المعارضة وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين أي فرصة حقيقة حتى ينال أبناء مصر حريتهم".

ويمضى قائلا: "بشكل واضح وصريح نحن مع أي حل وأي مسار من شأنه أن يوصلنا لحرية أبناء مصر في السجون، ومن المؤكد أن مصر لن ترى النهضة وعماد نهضتها وحملة رايتها في السجون".

وكان ماهر، قد دعا لدعم المعتقلين وأبنائهم وعائلاتهم في العيد، في سجون المنصورة، وجمصة، والوادي الجديد، وبدر، وكل سجون ومراكز مصر.


"تعنت وغباء سياسي"
في تعليقه، يؤكد أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أحمد جاد، أنّ: "معظم المعتقلين في مصر لهم أكثر من 13 عاما، في محبسهم، وبالفعل يصعب الآن عد ما مر من أعياد عليهم في الأسر".

وفي حديثه لـ"عربي21"، يقول: "بالفعل فقد المعتقلون الأمل في الخروج لتعنت النظام معهم ورفضه عقد أية مصالحات سياسية، رغم أنه في هذا الوقت بالذات المفروض أن يفرج عن كل المعتقلين، ويعقد صلح سياسي".

ويلفت إلى أنه "ما بين أمرين؛ إما أن ينفذ تعليمات أمريكا وإسرائيل بالبيع والتهجير وبهذا يُعتبر خائنا بشكل رسمي، وسيقلب عليه الرأي العام المصري، وإما أن يتصالح مع كل الفصائل السياسية في مصر ليقفوا معه ويدعمونه ضد توجهات أمريكا وأطماع إسرائيل".

ويشير المهتم بملف المعتقلين، إلى أنّ: "هناك الكثير والكثير من أسماء المعتقلين الذين يعانون منذ 13 عاما ويجب الإشارة إلى أزمتهم ومعاناتهم، فهناك كثير من المعتقلين ظلموا طيلة تلك السنوات ولا ذنب لهم ولا جرم ارتكبوه".

ويلمح إلى أسماء: "الشيخ حازم أبو إسماعيل، والدكتور باسم عودة، والدكتور محمد البلتاجي، والشيخ محمود شعبان، والدكتور صفوت حجازي،  والمحامي أسامة مرسي". 

وفي رؤيته السياسية لحل أزمة ملف المعتقلين، يرى أنّ: "الحل في عفو النظام عن المعتقلين وعندها سيلتف معظم الشعب حوله ويدعمه"، ملمحا إلى أنّ: "تأخره في اتخاذ تلك الخطوة والتمسك بملف المعتقلين يعد غباء سياسيا".

ويخلص للقول إنّ: "التعنت ليس في صالح النظام أبدا، لأنه في مفارق طرق، إما أن يقبل بتهجير الفلسطينيين ويبيع وعندها يعتبر ورقة محروقة لدى الغرب، وإما يقوم بمصالحة وطنية حقيقية".

وفي نهاية حديثه دعا لـ"الإفراج عن المعتقلات من النساء، وأصحاب الرأي، وفتح ملف الاختفاء القسري وإظهار أماكن كل المختفين قسريا". فيما كان جاد قد طرح عدة تساؤلات عبر صفحته بـ"فيسبوك"، قال فيها: "لماذا كل التعنت مع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي؟، ولماذا الفجور في الخصومة السياسية؟، أليس 13 عاما كافيا لعشرات الآلاف في المعتقلات دون جرم ارتكبوه غير أنهم طالبوا بالديمقراطية والحرية والكرامة؟".

وتابع: "ألم يحن الوقت للإفراج عن مئات العلماء داخل السجون؟، ألم يحن الوقت للم الشمل وعمل مصالحة سياسية ويتم الإفراج عن معتقلي الرأي ولقد مرّ عليهم عشرات الأعياد وعشرات من شهر رمضان؟".


"نساء بلا عيد"
كتب الباحث الحقوقي، عبد الرحمن حمودة، عن معاناة المعتقلة السياسية، إسراء خالد والمعتقلة وهي طالبة منذ 20 كانون الثاني/ يناير 2015، وقضت 11 عيد فطر محرومة من مشاركة فرحة العيد، مطالبا بالإفراج عنها. 

ونشرت صفحة "نساء ضد الانقلاب"، أسماء العديد من المعتقلات المصريات بمناسبة العيد، مشيرة إلى أنه العيد التاسع للمعتقلة منذ 2020، أسماء عبد الرؤوف، والمعتقل زوجها قبلها بعام تاركين طفلة عمرها 4 سنوات.

كذلك، تحدّثت الصفحة عن مرور أكثر من 5 سنوات ونحو 10 أعياد، ولا يزال مصير المعتقلة في 21 حزيران/ يونيو 2019، وصال حمدان مجهولا تاركة وراءها طفلين، وكذلك الدكتورة بسمة رفعت، وهي الطبيبة المعتقلة منذ 6 آذار/ مارس 2016، وأيضا المعتقلة عائشة الشاطر.

ولفتت إلى معاناة المعتقلة منذ 9 آذار/ مارس 2019، منار أبوالنجا، التي تعرضت للإخفاء القسري لمدة عامين وتم أخذ ابنها منها وعدم الإفراج عنها رغم تجاوزها المدة القانونية للحبس الاحتياطي، ومعاناة المعتقلة منذ 3 نيسان/ أبريل 2016، فوزية إبراهيم الدسوقي، من أمراض مزمنة.

وتدهور الحالة الصحية للمعتقلة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2018، نجلاء مختار، وحرمان المعتقلة نسيبة السيد من أطفالها، ومرور 5 سنوات على اعتقال أسماء السيد وحرمانها من طفلتها حبيبة، إلى جانب مأساة سمية ماهر العروس، التي جرى اعتقالها قبل سنوات.


"صرخات أمهات يوم العيد"
كشفت المعتقلة السياسية السابقة، آميرة حلمي عمّار، عن وضع المعتقلين السيّء، يوم العيد، مبينة أنه يتم غلق الزنازين عليهم مع التكدير فلا تريض ولا خروج من الزنزانة لأي سبب.



وتحكي أمل سليم العوضي، عن حالتها في غياب نجلها المعتقل عمر، وأنها يوم الوقفة تنظف حجرته وتعطرها على أمل خروجه من المعتقل، لكنها بعد مرور 10 سنوات لم تعد قادرة على ذلك العمل وتركت الحجرة بما فيها من تراب، موضحة أنه: "يرفض زيارة العيد، قائلا إنها نفسيا أصعب زيارة".



وتقول رشا حبشي، عن ابنها شهاب، المعتقل في تظاهرات دعم فلسطين: "العيد الثاني وأنت لست معنا، ثاني عيد وأنا حاسة بقهر ووجع، لا معنى للحياة من غيرك، ولا فيه أعياد من غيرك، عيدي لما تخرج، مطالبة بالإفراج عن كل المعتقلين وعن داعمي فلسطين".



ودعت سناء شاهين، إلى فك أسر عمرو ربيع، وكل المعتقلين والمعتقلات وأيضا كافة المختفين قسريا وقضاء عيد الفطر وسط أهاليهم.



وكتب الخبير التربوي، كمال مغيث، عن اعتقال زوج ابنته رسام الكاريكاتير أشرف عمر، يقول: "الله أكبر كبيرا، على المستبد الديكتاتور الذي حبس ابني وعشرات الآلاف من أشرف شباب ورجال مصر فحرمهم وذويهم بهجة العيد".

وتساءل الناشط أحمد الحكيم: "ألا يستحق كل الآباء المعتقلين الخروج لأبنائهم وزوجاتهم وأمهاتهم؟"، مؤكدا أن هذا العيد رقم 24 على المعتقلين وذويهم.


"رسالة أمل"
وجّه القاضي المصري، وليد شرابي، رسالة للمعتقلين في مصر، مشيرا إلى أنه في عيد الفطر الماضي كان في سوريا عشرات الآلاف من الأبرياء في سجون بشار الأسد، مضيفا أنه لم يكن من المتصور في خيال أكثر الناس تفاؤلا أن يرحل بشار، ويتبدل الحال، مؤكدا أنّ: "قرار الإفراج عن المعتقلين في مصر بيد من دبر الأمر لأحرار سوريا وفلسطين والسودان".



والأحد، ويوم وقفة عيد الفطر كشف الحقوقي المصري، أحمد العطار، عن تدهور الحالة الصحية للمحامي والحقوقي المعتقل منذ 7 سنوات والممنوع عنه الزيارة، محمد أبو هريرة، في شهر رمضان بعد 17 يوما من الإضراب عن الطعام بزنزانته الانفرادية بسجن بدر، ليتم نقله لمستشفى بدر.

مقالات مشابهة

  • هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني
  • وزير الأمن الصهيوني يقتحم المسجد الأقصى
  • بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح
  • إطلاق سراح ٦٧ نزيلا من سجناء سجن دنقلا
  • حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني
  • بعد 24 عيدا في السجون.. عائلات المعتقلين السياسيين في مصر: القهر أنهكنا
  • أكرموا المفرج عنهم
  • مظاهرة في العاصمة البلغارية صوفيا تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة / شاهد
  • هيئة الأسرى ترد على تقرير الاندبندنت حول شهادات معتقلين لدى إسرائيل
  • فجبريل أو مناوي أنفسهم لن يستطيعوا السكن وسط تلك الأحزمة