«طرق دبي» تطور كفاءة العمليات وترفع رضى مستخدمي مترو دبي
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
دبي - الخليج
حققت هيئة الطرق والمواصلات في دبي إنجازاً في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتسريع متوسط زمن الاستجابة أثناء الطوارئ وتحسين رضى مستخدمي مترو دبي، من خلال إطلاق مشروع تعزيز التواصل والتنسيق بين مركزي التحكم في العمليات، والتحكم في الصيانة وذلك بتسريع متوسط زمن الاستجابة أثناء الطوارئ.
وقال حسن محمد المطوع، مدير إدارة تشغيل القطارات بمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات، أنجزت الهيئة مشروعها الخاص بتعزيز الاتصال بين مركزي التحكم بالعمليات والصيانة بهدف الإسراع في الاستجابة أثناء تأثر الخدمات أو الأصول أو الأنظمة وذلك بهدف تحسين الخدمات للركاب.
وساهم المشروع منذ إطلاقه مؤخراً في تسهيل عملية التواصل والتنسيق ما بين مركز التحكم بالعمليات ومركز تحكم في الصيانة في تسريع إنجاز أعمال التصليحات، ما أتاح للموظفين والفنيين القيام بالتنسيق في إصلاح الخدمات بشكل أسرع.
وأضاف المطوع «تم تنفيذ المشروع خلال مراحل متعددة، اشتملت المرحلة الأولى منها على دراسة واختبار استراتيجية الاستجابة لتصليح الأعطال بالإضافة الى مرحلة تجريبية أُجريت من خلالها تمارين شاملة على مدار أربعة أسابيع لضمان نجاح المشروع. وبعد ذلك، أُعدَّت خطة للتمارين التجريبية الأسبوعية التي نُفِّذَ من خلالها أكثر من 20 تمريناً وهمياً بنجاح حتى الآن أسفر عنها نتائج بيانات قيمة يمكن الاستفادة منها في مشاريع التحسينات المستقبلية لخدمات مترو دبي».
وأشار المطوع لجهود الهيئة في الارتقاء بمستويات أعمالها في مجال الاستدامة ومشاركة الخبرات والتقارير الدورية مع الشركاء الاستراتيجيين، بهدف تعزيز المسؤولية المشتركة وتقديم أفضل الخدمات لمستخدمي مترو دبي.
وأكد المطوع التزام مؤسسة القطارات بتحقيق رؤية الهيئة في الوصول إلى «الريادة العالمية في التنقل السهل والمستدام» وضمان استمرارية تقديم خدماتها بصورة طبيعية. لذلك جاءت هذه المبادرة لتعزيز التعاون والتنسيق ما بين مراكز التحكم لتحسين الكفاءة التشغيلية وتقديم تجربة نقل آمنة ومريحة لمستخدمي مترو دبي. وذلك لتحقيق رؤية الإمارة فيما يتعلق بسعادة المتعاملين ورضاهم باعتبارها رائدة عالميا في مبادرات المدن الذكية بفضل جهودها في تقديم خدمات عالمية المستوى لسكانها وزوارها.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات طرق دبي مترو دبي مترو دبی
إقرأ أيضاً:
فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم في ميانمار
يواصل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والحرس الوطني وقيادة العمليات المشتركة، تنفيذ المهام الإنسانية في جمهورية اتحاد ميانمار، ضمن جهود الإمارات في دعم الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتقديم العون الإغاثي العاجل.
ووفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) "تندرج مشاركة الفريق الإماراتي في إطار الاستجابة الإنسانية الطارئة للزلزال العنيف الذي ضرب مناطق واسعة من ميانمار، وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وتدمير العديد من البنى التحتية والمنازل، ما تطلب تدخلا فوريا لإنقاذ الأرواح وتقديم الدعم للمتضررين".
وأكد العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن "مشاركة فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ في ميانمار تجسد النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، والتزامها الدائم بمد يد العون للمحتاجين دون اعتبار للجغرافيا أو التحديات، مشيرا إلى أن جهود الفريق في الميدان تعكس قيم التضامن والمسؤولية التي أرستها القيادة الرشيدة".
وقال العقيد مظفر محمد العامري قائد فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ، إن "الفريق يواصل جهوده الميدانية في ظروف صعبة وبيئة تتطلب أعلى درجات الحذر والدقة، مشيرا إلى التزام الفريق بأعلى معايير السلامة المهنية في جميع مراحل تنفيذ المهام، بدءاً من عمليات التقييم الميداني، وصولاً إلى التعامل مع المباني المهدمة وانتشال الناجين من تحت الأنقاض".
وأكد العامري أن "التعاون الوثيق مع الجهات المحلية في ميانمار، والتنسيق المستمر مع فرق الطوارئ الدولية، يُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتوسيع نطاق الاستجابة، ما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، وتوفير الدعم اللوجستي والإغاثي للمناطق المتضررة".
وأوضح أن "الفريق باشر تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في ستة مواقع حتى الآن، ويواصل عمله بكفاءة عالية دون توقف، ضمن نظام مناوبات يغطي الفترتين الصباحية والمسائية، بهدف تسريع وتيرة الاستجابة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواقع المتضررة في أقصر وقت ممكن".
وكانت دولة الامارات قد سارعت تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبشكل عاجل إلى إرسال فريق البحث والإنقاذ لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب جمهورية اتحاد ماينمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في مختلف أنحاء العالم.