إيران وطالبان: صداقة هشة وعلاقات ملتبسة
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن إيران وطالبان صداقة هشة وعلاقات ملتبسة، إيران وطالبان صداقة هشة وعلاقات ملتبسةالحركة التي كانت يومًا ما العدو اللدود لإيران تصفها الأخيرة اليوم بعبارات مثل الحركة الأصيلة في .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات إيران وطالبان: صداقة هشة وعلاقات ملتبسة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
إيران وطالبان: صداقة هشة وعلاقات ملتبسة
الحركة التي كانت يومًا ما العدو اللدود لإيران تصفها الأخيرة اليوم بعبارات مثل "الحركة الأصيلة في المنطقة" و"واقع أفغانستان" و"الواقع الموجود".
أظهرته التجربة أن تحالف الأيديولوجيات المختلفة لم يدم طويلا وبسبب عدم التجانس ونقاط الضعف في تقارب إيران وطالبان لا يرجح أن تصبحا حليفين استراتيجيين.
توقع الرأي العام الإيراني ومسؤولون أن تدعم إيران حركة أحمد مسعود في بنجشير ضد طالبان، لكن أظهر اجتماع قائد فيلق القدس مع برلمانيين إيرانيين أن إيران لن تدعم أحمد مسعود.
* * *
تهيمن على تاريخ العلاقة بين طهران وطالبان التقلبات. الحركة التي كانت يومًا ما العدو اللدود لإيران تصفها الأخيرة اليوم بعبارات مثل "الحركة الأصيلة في المنطقة" و"واقع أفغانستان" و"الواقع الموجود".
كانت طالبان بمثابة العدو اللدود لطهران أثناء الحكم الأول لها، لاسيما بعد حادثة 1998 التي استهدفت فيها طالبان القنصلية الإيرانية في مزار شريف ما نتج عنه مقتل عشرة دبلوماسيين وصحفي إيرانيين. منذ ذلك الوقت، كثفت طهران دعمها للتحالف الشمالي المناهض لطالبان في أفغانستان.
في الحكم الثاني لطالبان، وفي خطوة غير متوقعة، تخلت إيران عن مقاومة بنجشير وتغيرت سياساتها تجاه طالبان بوضوح. أثناء تقدم طالبان في أفغانستان للمرة الثانية، تشكلت الحركة المناهضة لطالبان في بنجشير بقيادة أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، توقع الرأي العام الإيراني وبعض المسؤولين أن تدعم الجمهورية الإسلامية هذه الحركة ضد طالبان، لكن أظهرت نتيجة الاجتماع المغلق لقائد فيلق القدس آنذاك قاسم سليماني مع البرلمانيين الإيرانيين أن إيران لن تدعم أحمد مسعود.
وعقب هذا الاجتماع، قال أمين سر مفوضية الأمن القومي بالبرلمان الإيراني علي علي زاده لموقع "مشرق" الإخباري التابع للحرس الثوري الإيراني إن "هناك من يستفز نجل مسعود" وأن "طالبان أعطت ضمانات".
وكان عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان أعلن بعد لقائه قائد فيلق القدس قاآني أن "حركة طالبان قطعت وعودًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنها عدم مهاجمة الشيعة وأن لا تظلم أي جماعة، والأهم من ذلك، طالبان تقول دائما "إننا تغيرنا وأصلحنا".
في ذلك الوقت، نشرت وسائل الإعلام اليمينية الإيرانية عدة تقارير عن علاقة أحمد مسعود ببعض شخصيات المخابرات الغربية وحاولت أن تقدمه كعميل للغرب. بدا النهج الإيراني واقعيًا في البداية.
ووصف حسن كاظمي قمي، ممثل إيران الخاص لشؤون أفغانستان، طالبان بأنها "واقع موجود في المنطقة"، ووصف سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية في ذلك الوقت، طالبان بأنها "جزء من واقع أفغانستان"، أما أحمد نادري، وهو عضو في البرلمان فقد وصف هذه المجموعة بـ "الحركة الأصيلة في المنطقة".
بدأت المراحل الأولى من تفاعل طهران دبلوماسيًا وبشكلٍ معلَن مع نظام “طالبان” الجديد في أوائل تشرين الأول/أكتوبر 2021، وبعد ثلاثة أشهر، دُعي مسؤولون من الحركة لعقد اجتماعات في طهران. واستمرت الاجتماعات إلى أن سلمت طهران السفارة الأفغانية إلى طالبان بعد أن كانت سلمت القنصليات.
حدود الاتفاق
من المعروف أن كل من طالبان والجمهورية الإسلامية في إيران تقومان على أسس عقائدية لكن يبدو أن “الغاية تبرر الوسيلة” لدى الجانبين، من الواضح أن طهران لم تعد تهتم بالشيعة في أفغانستان مثلما تهتم بالشيعة في بقية أنحاء العالم أو أن لها رؤية مغايرة في تموضعهم، وبالمقابل، طالبان باتت أقل اهتمامًا بالجانب العقائدي لديها في التعامل مع جارتها على الحدود الغربية.
ورغم الخلاف العقائدي الجذري بين طهران وطالبان تسعى إيران إلى تحكيم السلطات الدينية في المنطقة والأيديولوجية في العالم، الهدف هو تقليص الضغط الشعبي لتغيير أيديولوجيتها الدينية والرفض التي تواجهه في هذه المرحلة تحديدًا من قبل فئة كبيرة من المجتمع الإيراني والمجتمع الدولي أيضًا.
من جهة أخرى، تبحث إيران عن الاستقرار بعد الاحتجاجات الأخيرة وتركز حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي على العلاقات مع الجوار. من جهتها، تبحث طالبان أيضا عن الاستقرار والاعتراف في هذه المرحلة، ربما في وقت لاحق ستركز على نهجها العقائدي أكثر.
من جانب آخر، هناك قاسم مشترك كبير بين الحكومتين الإيرانية والأفغانية وهو العدو المشترك (الولايات المتحدة) وعلى مبدأ “عدو عدوي صديقي” تعتقد طهران أن طالبان صديقة وأنها هزمت أمريكا في أفغانستان.
حدود الخلاف
ورغم كل ما ذكرناه من نقاط رئيسية، يجدر الالتفات إلى أن توسيع العلاقات مع طالبان في الوضع الحالي يمكن أن يشكل تهديدًا للأمن القومي الإيراني. من المعروف أن هناك استياءً تاريخيًا للبشتون تجاه تدخل إيران في أفغانستان.
كذلك تواجه إيران الترويج لأفكار طالبان المتطرفة ومعارضتهم للمذهب الشيعي، وعدم وجود اتجاه واضح في السياسة الخارجية لطالبان وغياب محددات الأمن القومي لديها. لذا، العلاقة مع طالبان يمكن أن يكون لها عواقب سلبية واسعة النطاق على إيران.
للتوضيح، يجب النظر في محددات السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية فيما يتعلق بحركة طالبان وتقييمها، وهي عبارة عن هذه المحددات: العلاقة مع الولايات المتحدة، أمن الحدود، حق إيران في مياه نهر هيرمند، الأقليات التي تدعمها إيران، المذهب الشيعي واللغة الفارسية.
تعتقد السلطات في إيران وتروج إلى أن الولايات المتحدة فشلت في محاربة الإرهاب وإرساء الديمقراطية في أفغانستان. لكن الحقيقة هي أن واشنطن قد قطفت ثمارها من شجرة أفغانستان وغادرت البلاد عندما لم يعد من مصلحتها البقاء في أفغانستان.
وعليه، اعتبار طالبان بطلاً في الحرب ضد أمريكا كان تحليلًا خاطئًا منذ البداية، كما أن تصوير هذه المجموعة على أنها عدو لأمريكا خطأ أكبر. تحركت جماعة طالبان، عن قصد أو بغير قصد، في نفس الاتجاه الذي تريده الولايات المتحدة.
في الوقت الراهن، ليس ل
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الولایات المتحدة فی أفغانستان فی المنطقة طالبان فی
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح بذلك.
وأوضح روبيو -في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية لمجلس حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن الرئيس دونالد ترامب يتطلع إلى معرفة الخطوات القادمة بشأن هذا الملف.
وأضاف أن لا دولة في العالم ترغب بامتلاك إيران الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستستمر في العمل لضمان عدم تمكين طهران من تطوير هذه الأسلحة.
ويأتي ذلك في وقت تحذر فيه إيران من أي عمل عسكري ضدها عقب تهديد ترامب بقصفها، مؤكدة أنها سترد بشكل حاسم. كما وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيرا من ارتكاب أي أخطاء تجاه البلاد.
تنديد إيرانيوبالتوازي مع ذلك، تتوالى تصريحات من قبل إسرائيل بأنها لن تسمح لطهران بحيازة سلاح نووي، وقد أُثيرت سابقا سيناريوهات لضربة إسرائيلية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.
وقد نددت إيران بتصريحات الرئيس الأميركي، وتوعد المرشد الأعلى علي خامنئي برد قوي على التهديدات الأميركية والإسرائيلية.
كما أنها أرسلت مذكرة احتجاج رسمية إلى سويسرا، التي تدير المصالح الدبلوماسية الأميركية في طهران، مؤكدة أنها سترد "بحزم وفورا" على أي هجوم محتمل.
إعلانوكان مسؤول أميركي صرح للجزيرة بأنه تقرر تعزيز قوات بلاده بالشرق الأوسط، حيث تشمل طائرات "إف-15، إف-16، إف-35" بالإضافة إلى إرسال قاذفات "بي-2" إلى قاعدة دييغو غارسيا. وأضاف أن التعزيزات تتضمن أيضاً دفاعات جوية، لكن لن يتم الإعلان عن مواقعها.
وفي 12 مارس/آذار الماضي، سلّم أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات المرشدَ الإيراني رسالة من ترامب، في حين ردت طهران على الرسالة عبر سلطنة عمان.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، ذكر ترامب أنه بعث رسالة إلى خامنئي قال فيها "آمل أن تتفاوضوا لأن دخولنا عسكريا سيكون شيئا مروعا".