منها السعودية والإمارات وإسرائيل.. ألمانيا تعلن بيع أسلحة برقم خرافي في 2023
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
أعلنت ألمانيا، اليوم الأربعاء، أنها وافقت على إمدادات أسلحة بقيمة قياسية بلغت 11.7 مليار يورو هذا العام، مع توجه ثلث إجمالي الصادرات إلى أوكرانيا.
وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية في بيان لها وفقا لوكالة الأنباء الألمانية، إن الرقم القياسي السابق تم تحطيمه في عام 2021، عندما وافقت برلين على إمدادات أسلحة بقيمة 9.
وبحسب بيان وزارة الاقتصاد الألمانية، شكلت إمدادات الأسلحة 6.15 مليار يورو، في حين شكلت المنتجات الدفاعية الأخرى 5.67 مليار يورو المتبقية.
وقد تلقت دول الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي، وأوكرانيا، واليابان، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، ودول أخرى، ما يقرب من 90% من تلك الإمدادات.
وكان ثلث إجمالي الصادرات، البالغة قيمتها 4.15 مليار يورو، والتي تمت الموافقة عليها في الفترة من 1 يناير إلى 12 ديسمبر 2023، مخصصًا لـ أوكرانيا.
كما حصلت دول أخرى، مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، على أسلحة بقيمة حوالي 1.76 مليار يورو.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المانيا أوكرانيا اسلحة برلين حلف شمال الأطلسي الاتحاد الأوروبي اليابان كوريا الجنوبية استراليا السعودية الامارات إسرائيل ملیار یورو
إقرأ أيضاً:
ماكرون يعلن عن دعم عسكري لأوكرانيا بـ 2 مليار يورو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عن تخصيص 2 مليار يورو إضافية لدعم أوكرانيا عسكريًا، في إطار التزام فرنسا المتواصل بمساندة كييف في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس "أعلن اليوم عن تقديم ملياري يورو دعما عسكريا إضافيا لأوكرانيا".
وأكد ماكرون أن هذا الدعم يأتي في سياق الجهود الفرنسية لتعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية، مشيرًا إلى أن فرنسا ستواصل تعبئة شركائها الدوليين خلال الاجتماع الذي سيعقد في باريس الخميس، بهدف تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا.
وأضاف أن صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض-جو وطائرات مسيرة ضمن مساعدات العتاد العسكري الجديدة التي ستُقدم لكييف.
واتهم الرئيس الفرنسي روسيا بإعادة تفسير وتعديل اتفاقيات وقف إطلاق النار المحدودة الأخيرة.
وتوصلت الولايات المتحدة الثلاثاء إلى اتفاقين منفصلين أحدهما مع أوكرانيا والآخر مع روسيا لوقف هجماتهما في البحر وعلى أهداف الطاقة، مع موافقة واشنطن على الضغط لرفع بعض العقوبات المفروضة على موسكو.
وبعد وقت قصير من التصريحات الأميركية، قال الكرملين إن اتفاقيات البحر الأسود لن تدخل حيز التنفيذ ما لم تُستأنف الروابط بين بعض البنوك الروسية والنظام المالي العالمي.