متابعة بتجــرد: طرحت النجمة بلقيس فتحي أغنيتها الجديدة “شذكرك بيا”، لتختتم من خلالها العام 2023 بعمل فني عراقي مميّز بكل المقاييس.

أغنية “شذكرك بيا” من كلمات حازم جابر، وألحان مصطفى الربيعي، وتوزيع حسام الدين، أمّا فكرة الفيديو فهي لـ سيلين داغر وجاءت بسيطة إذ ترجمعت مشاعر الأغنية.

وجاءت الأغنية بقالب غنائي درامي، حيث وصفت بلقيس أغنيتها بالهزيمة التي تفتح الجروح، وقالت بتعليق لها على “يوتيوب”:
“وتظن أنك تخطيت حتى تأتي أغنية مثل هذه كالهزيمة، راح تعيدونها كل شوي لأن ٣ دقايق غير كافية لترجمة انكساراتنا”.

وأعلنت بلقيس عن صدور الأغنية من خلال صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي، فتلقت العديد من التعليقات من محبيها الذين عبّروا عن إعجابهم بالأغنية والفيديو.

الجدير ذكره أن بلقيس تألق خلال العام 2023 بأعمال غنائية حققت من خلالها نجاحات لافتة، وآخرها كانت أغنية “ألف روح” باللهجة المصرية وتخطت الـ11 مليون مشاهدة على “يوتيوب” وأغنية “صابرة” التي حققت 7 ملايين مشاهدة تقريباً.

View this post on Instagram

A post shared by Balqees (@balqeesfathi)

وتقول كلمات الأغنية:

قلي شذكرك بيا وانا الجنت منسية اجيت تشوف دمعاتي تتشمت لك شوية من تلقاني مكسورة وليل نهار مقهورة تتوضح لك الصورة الملامح جنها مو هيا بلكي اتوسل بقلبك واندم وامشي بدربك وابجي وارجع لحبك واريد شوية حنية قلي شذكرك بيا وانا الجنت منسية بيا حبك شسوى؟ اتنفس صرت قوة بلوة وانت مو يمي ومن وياي هم بلوة بعشرتي وياك ندمانة روحي وردة ذبلانة حسني انا انسانة حبي الك مو نزوة عليا تدور الحجة منك بعد شترجى انت تغيرت فجاة وقلبك صار مو هوا قلي شذكرك بيا وانا الجنت منسية

main 2023-12-27 Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

مقابلتي مع “حمار”:-حديث الحكمة، البلاء، والحب!

من : د. سمير عبيد ..

حين جلست إلى الحمار. .. فجلست الحقيقة أمامي !.
١-كان يوماً عادياً حين قررت أن أهرب من ضجيج المدينة . لا أريد صراخ الساسة، ولا مواعظ المتكلفين، ولا خطب رجال الدين المنافقين، ولا مقالات المحللين، ولا زيف من يدّعون الحكمة، ولا دجل المتاجرين بالوطن والدين . كنت أبحث عن شيء صادق… ولو للحظة واحدة !
٢-وصلتُ إلى حقلٍ هادئ، وجدتُ فيه حمارًا مربوطًا إلى شجرة. اقتربتُ منه، لا أعلم لماذا… شيءٌ ما في عينيه جذبني، كأن فيهما دعوة صامتة للحوار.فجلستُ على حجرٍ قريب منه، *وقلتُ:
“يا صديقي… يضحكون عليك، ويقولون إنك غبي. هل أنت كذلك فعلاً؟”
نظر إليّ طويلاً… ثم حرّك رأسه بهدوء، كأنما يبتسم، وقال:
“لم أطلب يومًا من أحد أن أكون ذكياً… لكني لم أكذب قط ، ولم أخن قط ، ولم أؤذِ أحدًا. فهل الغباء أن أكون كما أنا؟ أم أن أعيش بوجهين وأتظاهر بما لستُ عليه؟”
*قلت له:
“لكنهم يرونك بلا قيمة، مجرد وسيلة لحمل الأثقال!”
فأجابني بنبرة الصمت الحكيم:
“أنا لا أتكلم كثيرًا، لكني أحمل كثيرًا… هم يتكلمون كثيرًا، ولا يحملون شيئًا.”

*قلت له:
“ألا تتعب؟ من كل هذا؟ من الصمت؟ من البلاء، من الأثقال ؟”
هزّ رأسه وقال:
“التعب جزء من الحياة، لكنه لا يكسرني… البلاء لا يقتل من يقبله، بل من يقاومه بالكذب. أنا أُبتلى بالصمت، وبثقل الظهر، لكن لم أُبتلَ بالخيانة، ولا بالغدر، ولا بالجشع… وهذا عزائي.”
*سألته:
“وما رأيك في الحياة؟”
قال:
“الحياة ليست سهلة، لكن صعوبتها لا تُبرّر للإنسان أن يتحول إلى ذئب. ولا تصفق لمن يغتال عقلك ومستقبلك وطموحك . أنا حمار… لكني لم أفترس، ولم أخدع، ولم أتنافس على منصب، ولم أحمل حقداً على أحد.”

٣-فكرتُ في كلامه… وتذكرت وجوهًا كثيرة:
رجل دين يتحدث عن التواضع، لكنه لا يسمح لأحد أن ينتقده.
سياسي يصرخ باسم الشعب، وهو ينهش في ثرواتهم.
شابٌ يضحك على الحمار، لكنه لا يعرف من هو، ولا إلى أين يمضي وليس لديه دراية بصنع مستقبلة .
٤-*سألته:
“وهل عرفتَ الحب؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال:
“أحببتُ كثيراً… أحببتُ الأرض التي أمشي عليها، وأحببتُ الناس الذين سامحوني حين قسوا عليّ، وأحببتُ البسطاء الذين أعطوني ماء دون أن يسألوا عن نسبي. الحب… ليس كما تتحدثون عنه في أغانيكم وأشعاركم ، الحب أن تبقى وفياً حتى حين تُنسى، أن تكون لطيفًا حتى حين يُساء فهمك.”

٥-*قلت له:
“هل تشتاق أن تكون شيئًا آخر؟”
قال:
“لو خُيّرت… لبقيت كما أنا. لا أعجبني عيون البشر التي ترى الشكل وتنسى الجوهر، ولا أعجبني صراعاتهم التي تبدأ من كلمة وتنتهي بسفك دم. أنا حمار… لا أغير وجهي، ولا لساني، ولا موقفي. ومن يعرفني… يعرفني تمامًا.”

سكتُّ… ولم أجد ما أضيفه.

٥- ثم التفت إليّ وقال:
“تذكّر… لا تسألني لماذا أُخلق حماراً، بل اسأل نفسك: لماذا لم تعد إنساناً؟”
قمتُ من مكاني، وهممتُ بالرحيل، فقال لي:
“أنت تبحث عن الحقيقة… وقد تجدها أحياناً حيث لا تتوقع. في حجرٍ، في فقير، أو حتى… في حمار.”

٦-نظرتُ إليه طويلاً، ثم انحنيتُ باحترام، ومضيتُ.
وفي داخلي، شعرتُ أنني لم أُقابل حمارًا… بل ضميرًا حيًّا، نقيًا، علّمني أكثر مما تعلمتُ في كل فصول الحياة.

واخيراً !

هنيئاً للحمار لم يُحاسَب ولم يُخرى مثلما نحن البشر يوم نقف أمام محكمة خالقنا الكريم .. ويا للخزي والفضائح حينها !

منقول سمير عبيد

مقالات مشابهة

  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • طهران: مستمرون في تطوير “برنامجنا النووي” 
  • “الشراع والتجديف”: جاهزون لضربة البداية في الألعاب الخليجية الشاطئية بمسقط
  • “أونروا”: مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني بغزة منذ أكتوبر 2023
  • إصابة الرئيس الباكستاني بفيروس “كوفيد-19”
  • إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
  • شركة سمة تطرح 5 وظائف شاغرة
  • مقابلتي مع “حمار”:-حديث الحكمة، البلاء، والحب!
  • بيان جديد للقوات المسلحة بشأن اسقاط “أم كيو 9” جديدة
  • متعاملون: سوريا تطرح مناقصة لشراء 100 ألف طن من قمح الطحين