لهذه الأسباب أعاد الحزب التواصل مع التيار بلا شرط فرنجية!
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة لبنان عن لهذه الأسباب أعاد الحزب التواصل مع التيار بلا شرط فرنجية!، أنطوان الأسمرعاد التواصل بين التيار الوطني الحر وحزب الله، .،بحسب ما نشر التيار الوطني الحر، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات لهذه الأسباب أعاد الحزب التواصل مع التيار بلا شرط فرنجية!، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أنطوان الأسمر
عاد التواصل بين التيار الوطني الحر وحزب الله، إنما وفق أسس جديدة ترمي إلى تصحيح ما اعترى العلاقة من شوائب على خلفية الاختلاف في الملف الرئاسي.
يحتاج الإلتواء حكما إلى أكثر من جراحة سياسية كي يستقيم لو قليلا، بفعل الأذى الذي لحق بها على مستوى القيادة، وخصوصا على مستوى القاعدة التيارية والعونية التي واكبت في الأشهر الأخيرة المخاض الذي شاب العلاقة المترجرجة بين التيار والحزب. وهو مخاض قاس زاده تفاقما خطاب الحزب الذي كرّر، بمناسبة ومن دون مناسبة، أولوية العلاقة بحركة أمل على أي علاقة أخرى، وصولا إلى التمنين برئاسة العماد ميشال عون، وبأن الحزب لم يعد بحاجة إلى غطاء تياري أو مسيحي بعد التضخّم الذي بلغه الدور والتأثير.
وكانت العلاقة تأزمت تدريجا منذ أن قرر حزب الله تبنّي ترشيح رئيس مجلس النواب نبيه بري لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قافزا فوق وعد قطعه الحزب للتيار قائم على أن أي خيار رئاسي لن تُكتب له حياة ما لم يوافق عليه التيار.
ونُسب الإخلال بهذا الوعد الى سوء تفاهم نشأ بين الفريقين نتج من نقل غير دقيق للرسائل، وتطور تباعا ليصل الى مرحلة انقطاع شبه تام غير مسبوق في العلاقة، إلى أن أُعيد إحياء التواصل المباشر بداية هذا الأسبوع. وسبق أن حضر في التواصل غير المباشر أصدقاء مشتركون.
لا ريب أن عوامل عدّة حتّمت محاولة الترميم الحاصلة، من بينها قناعة الجانبين بأن الإقفال الرئاسي الحاصل لن يفكّ غلاله سوى الحوار والتفاهم.
وتبيّن أن العامل المباشر الذي سهّل على حزب الله تحقيق رغبته في عودة التواصل، كمن في تراجعه عن أن يكون التحاور حصرا على اسم فرنجية كمرشح وحيد لرئاسة الجمهورية.
وكان هذا الإشتراط أحد الأسباب الرئيسة التي أفشلت محاولة أخيرة (٢٣ كانون الثاني 2023) قام بها المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين خليل ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا لإقناع رئيس التيار النائب جبران باسيل بحوار إنما بعد تسليمه بترشيح رئيس تيار المردة. بمعنى أن الحزب أراد الحوار يومها حصرا على رئاسة فرنجية، وهو ما تسبّب بالشرخ الذي توسّع لاحقا الى انقطاع.
ما الذي أقنع الحزب بإعادة التواصل مع التيار بلا شرط حصرية فرنجية؟
1- تلمّس حجم الانشطار الذي أصاب العلاقة بالتيار وبقاعدته الواسعة، وهي قاعدة مسيحية بغالبيتها، لا تقتصر على الحزبيين المنضوين في الإطار الرسمي، بل تتعداهم إلى المناصرين.
2-صرَف النظر عن فكرة لاحت له سابقا، أو خُيّلتْ لبعض قيادته، بأن حجمه الإقليمي والمظلة التي تكسّبها من هذا الإمتداد والنفوذ والموقع والتأثير الخارجي، تجعله بغنى عن أي غطاء محلي، مسيحي على وجه التحديد. والحزب في هذا السياق بصدد إعادة التواصل مع البطريركية المارونية.
3-تلقّفَ الرسالة الفاتيكانية التي حضّت الكنيسة المارونية على تفعيل الحوار عموما، ولا سيّما مع المكوّن الشيعي. وأراد الفاتيكان من ذلك نبذ أي فكرة كانت تقوم على عزل الثنائي الشيعي الحزبي وفرض حصار داخلي عليه يلاقي الحصار الخارجي.
4-تيقّنَ من أن التهديد الذي تشكّله الحكومة الإسرائيلية المتطرفّة يفترض أقصى درجات التضامن الداخلي. وذلك لا يستقيم فيما الحزب يُبقي التيار في موقع الخصومة.
5-عاد إلى يقين الحوار كطريقة فضلى لتذليل الخلافات.
لكن ثمة عاملا إضافيا جعل قيادة الحزب تتمسّك بالحوار، لتتقاطع بذلك مع الإصرار الفرنسي على هذه المسألة.
أ-بات الحزب مقتنعا باستحالة ترئيس فرنجية، يبحث عن مساحة مستقطعة بانتظار إما تغير المعطيات وإما اقتناع رئيس تيار المردة بسحب ترشيحه. وليس أفضل من حوار الوقت الضائع لملء مساحة الانتظار هذه، علّ وعسى يستجدّ ما ليس في المتناول راهنا.
ب-كذلك باريس التي أصابها ما أصابها من ضرر وأذى نتيجة تكرار فشلها في تحقيق أي إنجاز لبناني منذ آب 2020، يوم قرّر الرئيس إيمانويل ماكرون الإستثمار لبنانيا في السياسة والبزنس فما وجد أفضل من حزب الله لتحقيق ذلك، با
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
قال مصدر أمني لبناني إن ضربة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت قتلت 4 أشخاص، اليوم الثلاثاء، من بينهم قيادي في جماعة حزب الله مما شكل ضغطاً إضافياً على وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
من هو حسن بدير؟وقال الجيش الإسرائيلي إن القيادي يدعى حسن بدير وهو عضو في وحدة تابعة لحزب الله وفيلق القدس الإيراني وإن بدير قدم المساعدة لحركة حماس على تخطيط "هجوم إرهابي كبير ووشيك على مدنيين إسرائيليين".
وذكر المصدر الأمني اللبناني أن الهدف من الضربة هو قيادي في حزب الله تتضمن مسؤولياته الملف الفلسطيني.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الضربة قتلت 4 من بينهم امرأة وأصابت 7.
هدنة هشةوتلك هي الضربة الجوية الثانية التي تنفذها إسرائيل في غضون 5 أيام على الضاحية الجنوبية مما أضاف ضغوطاً كبيرة على وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة وأنهى حرباً مدمرة نهاية العام الماضي.
وعادت الهجمات على الضاحية الجنوبية في وقت تصعيد أوسع نطاقاً في المنطقة مع استئناف إسرائيل للعمليات في قطاع غزة بعد هدنة استمرت شهرين، ومع توجيه الولايات المتحدة لضربات للحوثيين في اليمن لردعها عن مهاجمة سفن في محيط البحر الأحمر.
وقال إبراهيم الموسوي النائب عن حزب الله إن الهجوم الإسرائيلي يصل إلى حد الاعتداء السافر الذي يصعد الموقف لمستوى مختلف تماماً.
وأضاف في تصريح نقله التلفزيون بعد زيارة موقع البناية التي استهدفتها الضربة أن على الدولة اللبنانية تفعيل أعلى مستويات الدبلوماسية للتوصل إلى حل.
تهديد حقيقيوقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن عنصر حزب الله المقتول شكل "تهديداً حقيقياً ووشيكاً... نتوقع من لبنان التصرف للقضاء على المنظمات الإرهابية التي تعمل من داخل حدودها ضد إسرائيل".
ووجهت إسرائيل ضربات قاصمة لحزب الله في الحرب وقتل الآلاف من مقاتليه ودمرت أغلب ترسانته وأكبر قياداته ومن بينهم الأمين العام حسن نصر الله.
ونفت جماعة حزب الله أي ضلوع لها في الهجمات الصاروخية التي وقعت في الآونة الأخيرة من لبنان صوب إسرائيل، بما شمل هجوماً دفع إسرائيل لشن ضربة جوية على الضاحية الجنوبية يوم الجمعة.
وقال مراسل لرويترز في موقع الحدث إن الضربة الجوية ألحقت على ما يبدو أضراراً بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحطمت شرفات تلك الطوابق. وظل زجاج الطوابق السفلية سليماً، مما يشير إلى أن الضربة كانت محددة الهدف. وتوجهت سيارات إسعاف إلى المكان لنقل القتلى والمصابين.
ولم يصدر تحذير بإخلاء المنطقة قبل الضربة، وأفاد شهود بأن عائلات فرت في أعقابها إلى مناطق أخرى من بيروت.
تنديد لبنانيوندد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الثلاثاء بالضربة الجوية الإسرائيلية التي وقعت اليوم الثلاثاء ووصفها بأنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".
وأضاف عون "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
كما ندد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالغارة الإسرائيلية واعتبرها انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد سلام أنه يتابع عن كثب تداعيات الضربة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) أوقف اتفاق وقف إطلاق النار الصراع الذي استمر عاما ونص على إخلاء جنوب لبنان من عناصر وأسلحة جماعة حزب الله وأن تنسحب القوات البرية الإسرائيلية من المنطقة وأن ينشر الجيش اللبناني قوات فيها. لكن كل طرف يتهم الآخر بعدم الالتزام الكامل بهذه الشروط.
وتقول إسرائيل إن حزب الله لا يزال لديه بنية تحتية في جنوب لبنان بينما تقول جماعة حزب الله ولبنان إن إسرائيل محتلة لأراض لبنانية ولم تنسحب من خمسة مواقع.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إن إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان، وإن واشنطن تحمل "الإرهابيين" مسؤولية استئناف الأعمال القتالية.